من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
909009
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 81
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
لماذا العمل السياسي

ضرورة العمل السياسي

 

لماذا العمل السياسي؟

 

من أوضح وأبسط التعريفات التي تُعرَّف بها السياسة هي أنها تنظيم الحياة المشتركة ضمن حدود النظام والترابط والأمان ليكون الناس أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد من أجل إنجاز أعمال تعود بالنفع على الجميع، والسياسة بهذا المعنى عملية هادفة ذات غاية وليست سلوكاً عشوائياً أو أحداثاً تقع بالمصادفة.

 

إن حركتنا، حركة العدالة والبناء تعتقد أن أهم شرط لنهوض مجتمعنا السوري ولحاقه بركب المجتمعات المتقدمة هو رفع الوعي السياسي عند الناس وتصحيح مفهوم السياسة في أذهانهم. لقد اقترن مفهوم السياسة في أذهان الناس في مجتمعنا بالعنف واغتصاب السلطة، وعادة ما تُعتبر السياسة مناقضة للدين والأخلاق وعملاً شريراً لا ينخرط فيه الأشخاص الطيبون، وفي أحسن الأحوال يُنظر إلى السياسة على أنها لغز محيِّر وميدان شائك يُفضَّل الابتعاد عنه.

 

لقد استُغلَّت السياسة في مجتمعنا في كثير من الأحيان من أجل تحقيق المصالح الشخصية والحزبية والفئوية، وأصبحت الصورة النموذجية للسياسي في أذهان الناس هي ذلك الشخص الذي يعيش فوق النظام والقانون، ولا يستطيع أحد أن يسائله أو يحاكمه، ونتيجة لكذب السياسيين المستمر ومخالفة أقوالهم لأفعالهم ونتيجة للتناقض الرهيب بين الشعارات التي يرفعها هؤلاء والواقع الذي يعيشه الناس ونتيجة لتسليط سيف الأمن على رقاب الناس لإسكات أي معارضة سياسية حقيقية ومؤثرة، كَفَرَ معظم الناس في مجتمعنا السوري بالسياسة والسياسيين، وسيطر عليهم الخوف واليأس والإحباط، وانسحبوا من الحياة السياسية انسحاباً تاماً تقريباً.

 

لقد عانت سورية طويلاً وهي تعيش تحت وطأة الدولة الأمنية التي عطَّلت لغة العقل والمنطق، وأطلقت لغة القوة والعنف وآن آوان الانتقال إلى الدولة السياسية التي تسود فيها لغة الحوار والإقناع والتي يُتاح فيها العمل السياسي لجميع المواطنين من دون تمييز.

 

ما المقصود بالعمل السياسي؟

 

إننا نعني بالعمل السياسي:

-         أن يعرف المواطن حقوقه وواجباته فلا يكتفي بالمطالبة بالحقوق دون أداء الواجبات.

-         المشاركة في جميع العمليات الانتخابية سواءً بالترشيح أو بالتصويت وذلك بدءاً بانتخاب رئيس الجمهورية إلى انتخابات مجلس الشعب إلى انتخابات مجالس البلدية والنقابات وغيرها من المؤسسات التي تُصنع فيها قرارات تهم الناس وتؤثر على حياتهم، وذلك لضمان وصول أشخاص مخلصين وأكْفَاء يحملون رؤى واضحة و برامج فعالة إلى هذه المؤسسات.

-         الانضمام إلى المنظمات السياسية التي تحمل برامج وأهداف واضحة تنهض بالمجتمع وتحل مشاكله والمساهمة في النشاطات التي تسعى هذه المنظمات من خلالها إلى تحقيق برامجها وأهدافها.

-         المشاركة في المجالس والندوات التي تعقدها المنظمات السياسية المختلفة من أجل عرض برامجها وأهدافها واستطلاع آراء الناس ومعرفة حاجاتهم.

-         المشاركة في الاعتصامات والمظاهرات السلمية والإضرابات التي هي حق مشروع للشعوب في كل دساتير العالم تقريباً ( بما فيها الدستور السوري) هذه النشاطات الاحتجاجية عندما تتم بشكل سلمي وفي إطار حس وطني مُرهف فإنها تشكل أدوات ضغط على صناع القرار تضطرهم (عند استنفاذ الوسائل الأخرى) إلى بذل جهد أكبر في تلبية حاجات الناس ومراعاة مصالحهم أو على الأقل إلى بذل جهد أكبر في إقناع الناس بسلامة سياساتهم وصوابها.

 

نحن نؤمن بأن العمل السياسي في إطار نظام سياسي، يوفر الحريات الأساسية، هو ضمانة أساسية لتأمين قنوات رسمية توصل الناس إلى حقوقهم، وللتقليل - بما يوفّره من آليات صارمة للمحاسبة والمراقبة- من احتمال استغلال السلطة في عقد الصفقات ونهب الموارد العامة، ويُفضي إلى الحصول على معلومات أفضل في صناعة القرار، ويلعب دور أنظمة الإنذار المبكر التي تجعل الأخطاء السياسية ممكنة التصحيح، ويزوِّد النظام السياسي بآليات فعالة للثواب والعقاب إذ يدفع السياسيون ثمن أخطاء سياساتهم بانخفاض شعبيتهم ولذا فإنهم يتجنبون الوقوع في الخطأ.

 

صحيح أن حركتنا قد اختارت العمل السياسي وسيلة لخدمة الناس والنهوض بمستوى معيشتهم إلا أننا نشجع منظمات المجتمع المدني التي اختارت لخدمة المجتمع أشكالاً أخرى من العمل كالعمل الخيري أو الاجتماعي أو الثقافي، ونتكاتف مع هذه المنظمات ونتكامل معها. إن من أهداف حركتنا تأمين المناخ السياسي المنفتح الذي يحمي هذه المنظمات ويساعدها على القيام بنشاطاتها بعيداً عن المعوقات والمثبطات.

 

إننا لا نرى في منظمات المجتمع المدني بديلاً عن المنظمات السياسية بل نعتقد أن هذه المنظمات غير السياسية عندما تعمل في ظل أنظمة شمولية فإنها قد تُستخدم من قبل هذه الأنظمة لتجميل وجهها القبيح ولتنفيس الاحتقان عن الناس وعادة ما تضع هذه الأنظمة الشمولية لمنظمات المجتمع المدني سقفاً لا تسمح بتجاوزه وهو السقف الذي يمنع المساس بالمصالح الشخصية لرموز هذه الأنظمة ويحول دون حدوث تغيير جذري ينهي تفردها بالقرار واحتكارها للسلطة.

 

نحن نعتقد أنه يستحيل حصول نهضة حقيقية في سورية إلا في ظل نظام سياسي حر وأن عودة السياسة إلى سورية هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي ووحدة التراب الوطني، فالحياة السياسية في نظرنا هي صمام الأمان الذي يحمي الوطن من الاحتقان السياسي وما يخلفه هذا الاحتقان في نفوس الناس من مشاعر سلبية تتراوح ما بين الحقد وحب الانتقام إلى اليأس والإحباط.

 

إن من أهم أهداف حركتنا أن نعيد إلى الناس ثقتهم بالسياسة وبالعمل السياسي لأننا نعتقد أنه كلما زادت نسبة الناس الذين يشاركون في العملية السياسية قل احتمال وصول السياسيين الفاسدين وغير الأكفياء  إلى مراكز المسؤولية واتخاذ القرار وإذا وصلوا إلى تلك المراكز قل احتمال بقائهم فيها لفترة طويلة.

 

إننا ندعو كل سوري غيور على وطنه إلى الانضمام إلى حركتنا، حركة العدالة والبناء والمساهمة معنا في بناء سورية وجعلها مكاناً أفضل لنا وللأجيال القادمة.


 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع