من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
908996
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 68
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
في شعبة التجنيد... ذل للمواطن وازدراء للقرآن
حسام عبد القادر

13/05/2007

بعد مرور 18 سنة من غربتي عن وطني الحبيب، ذهبت زائرا من بعد طول اشتياق وحنينن، واسئلة تدور في ذهني: ترى كيف يبدو وطني؟ كم هو جميل؟ هل يعقل اني  سأراه من بعد هذه المدة؟

هذه أسئلة كانت تراودني خلال هذه الفترة، على كل حال بعدما وصلت الى أرض وطني الغالي كانت اول مهمة عندي هي أن أنجز دفترالخدمة العسكرية وأرتب امور الدراسة في الجامعة .


ذهبت في صباح يوم مشرق الى شعبة التجنيد في منطقة (....) فأخبرت المجند الموجود هناك عن وضعي، وقبل ما يأخذ اي معلومات كان سؤاله من وين أنا؟ -والسبب سوف يوضح في الاسطر القادمة - ثم قال لي انتظر، وبعدما وجد الاسم قام بإعداد الدفتر وأول توقيع وقعني عليه هو توقيع على تخلف لمدة 23 يوم تأخير، على كل حال لا يوجد عندي مشكلة المهم أنني في وطني الحبيب وكله فدا الوطن، بعد هيك رآني رجل في نفس الشعبة وقال لي شو وضعك قلت له المطلوب، فصار هذا الرجل الذي عنده انتماء وحس للوطن يقنعني أن أدفع بدل باعتبار أنني مغترب وهذا أحسن لي!! (على كل حال هذا الذي يريده النظام.. خصخصة الجيش) المهم جاوبته مجاملة – لا تفكر أني كنت بس بدي أن يكف بلاه عني – المهم وبعد ما وقعت على التخلف قال لي المجند بيتروح على المنطقة الفلانية تفحص دم، وبعدين على المنطقة الفلانية حتى تعمل فحص طبي. ما كان لي إلا أن أشكره وبينما كنت أخرج من باب غرفته فجأة نزلت الصاعقة على أذني حينما شق سمعي بقوله "يلعن اللي اخترع القران"!! استغفر الله العظيم على هذه القول والعياذ بالله.. فهذا كان أول ما أسمعه عن بناة وجنود الوطن في ربوع وطني الغالي.

وبعدها ذهبت إلى الفحص الطبي وسأتكلم عن بعض التفاصيل التي تخص أخذ العينة وسحب الدم.

أولاً: عن سحب الدم، قامت ممرضة بوخز إصبعي بدبوس لا أظن أن الدبوس هذا تغير من أول ما فتح بنك الدم على كل حال كل شيء بهون فدا الوطن طبعا أنا ما زلت لا أعرف حجمي في هذا البلد ويا للأسف في وطني ولا أقدر نفسي، لهذا السبب ما كنت أفكر أن أبدي رأيي أو أي شيء، فأخذت الممرضة ثلاث قطرات دم لتحدد الزمرة وفوجئت أن الشريحة التي تضع عليها النقط الثلاث هي أيضاً للجميع فوجدت من دون مبالغة عشرات النقاط بجانب بعضها البعض يعني ممكن بكل سهولة الممرضة يلتبس عليها النقاط التي سحبتها وهذا الشي صار مع اللي كان ورائي ومررت أنا على خير وتحددت الزمرة والحمد لله.

بعد هذا ذهبت إلى (الطبيب المختص بسحب الدم) فكان ولسوء الحظ قد انتهي دوامه، طيب ما الحل؟ الحل كان عند المجند المختص وقام هذا المجند المؤدب بإيقاع (البهادل) على رؤوس الشباب (المتبرعين) حتى ينتظموا بالدور والحمد لله كانت البهادل لا تنصب على رأسي لأنني كنت ملتزماً بالدور ومن ثم قام الطبيب المختص، عفواً المجند المختص، بسحب الدم من عروقي النابضة بحب الوطن وهذه هي مغامرتي في بنك الدم.

ثانياً: الآن أهم شيء.. الفحص الطبي.

كلما أتذكر الفحص الطبي أبدأ بالضحك والحزن في نفس الوقت مع نفسي والسبب سوف يظهر لكم.

ذهبت المرة الأولى فكان الجواب أن "رجاع بكرة"
ذهبت مرة ثانية فكان الجواب أن "رجاع مرة ثانية"
والمرة الثالثة الحمد لله دخلت على الفحص الطبي!

استقبلني وجه بشوش فقلب دفتري ونظر إلى وجهي وقال "ليش مش حالق ذقنك" فكان الجواب السريع أني لا أعلم أنه يجب حلق الذفن وهذا بالفعل أني لا أعلم، فقال لي اننتظر هنا وانتظرت أنا ومجموعة من رفقائي لكي نحلق الذقن وأخذنا إلى خلف مكان الانتظار وقاموا ببيعنا شفرة حلاقة بثلاثة أضعاف الثمن وهذا كله يهون فدا الوطن.. وللاسف كانت معاملة المجندين أسوأ من السيء، طبعا الكلمات العادية المستخدمة "تعا ولا" وحدث ولا حرج عن الصياح والصوت المنكر. والآن نذهب لنحلق عند الحلاق الماهر الحاذق الذي تعلم الحلاقة على ذقون الشباب وعند الحلاقة قام هذا الحلاق بحلق لحيتي وكادت أن تنسكب دموعي جراء ذلك فقال لي عندما كان يحلق لحيتي "أنت بتعرف أنو ذقنك خشنة هيك ليش ما حلقت قبل ما تجي لهون؟" فكان جوابي له "ليش أنا حابب وقف عندك!". وأخيراً انتهت الحلاقة وللاسف كان سالف أطول من سالف والوضع كان صعباً بس كله يهون فدا الوطن.

وبعد طول انتطار حان الوقت للدخول إلى الفحص الطبي ودخلنا القاعة فكان أول شيء هو أن تشاهد فخامة الرئيس وهو يتكلم. خطاب عن الوقوف في وجه الصهيونية والإمبريالية على كل حال أنا لست جندياً عنده بل جندي للتضحية فداءً لوطن، وحان دوري للفحص الطبي.

دخلت على غرفة، سجلت معلومات عن مكان السكن وأخذوا صوري الشخصية وخزنوها على الحاسب الآلي. والآن إجراء الفحص الطبي طبعاً الفحص الطبي ينقسم إلى لياقة وصحة نفسية وإلى عدة أمور بالطبع كل هذا لم يستغرق دقائق معدودة حتى وجدت نفسي خارج الفحص.

على كل حال لا بأس من ذكر بعض التفاصيل فمثلا فحص اللياقة كان بأن تخلع القميص وتخلع الحذاء وتقف أمام الضابط "المختص" فقمنا ببعض الحركات البهلوانية المثيرة لضحك وقام المجند "المختص" بقياس الطول والوزن على ميزان قد انتهت صلاحية فعاليته وانتهى فحص اللياقة. أما فحص الصحة النفسية فذهب الدفتر ليختم دون أن أذهب معه وبعد هذا أتت مرحلة الأختام المتتالية وهذه المرحلة هي المرحلة الصعبة التي كانت علينا جميعا فأثتاء ختم الدفتر من قبل حثالة المجندين كان تتراشق الكفريات والألفاظ النائية والبذيئة.

والحمد لله خرجت من الفحص الطبي وأنا أردد في نفسي هل هذا الذي كنت انتظره من بعد 18 عاماً وحدثتني نفسي بأن أرجع من حيث أتيت ولا أعود إلى الوطن الأسير لكن كل هذا بهون فداءً للوطن ومن ثم عدت أدراجي إلى شعبة التجنيد فكان أول شيء سألني عنه المجند السابق الذكر فقال لي شو جبتلي من (...) وهذا السؤال الذي سألني إياه أول ما شاهدني أول مرة فقلت له بصراحة "والله ما جبت شيء" فسكت وأكمل الأختام.

وهذه قصتي مع دفتر الجيش.
 
· زيادة حول من مساهمات أعضاء الموقع
· الأخبار بواسطة aabdah

أكثر مقال قراءة عن من مساهمات أعضاء الموقع:
ثورة 8 آذار.. أُمُّ 44 (عاماً)

تقييم المقال
المعدل: 4.33
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

من مساهمات أعضاء الموقع

"في شعبة التجنيد... ذل للمواطن وازدراء للقرآن" | دخول/تسجيل عضو | 5 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: في شعبة التجنيد ... ذل للمواطن وازدراء للقرآن (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Sunday, May 13
مقال ممتاز عن أوضاع المجندين المساكين. الجيش السوري بطبيعته جيش قوي وشجاع ولكن الزمرة البعثية الأسدية حولته لجيش هزيل وضعيف حيث تستهان كرامة المجند ويسب الدين ليلاً نهاراً وتنهب الأموال لجيوب الضباط الفاسدين

هل هذا الجيش يستطيع أن يقف بوجه إسرائيل أو أن يحرر شبراً واحداً من أرض الجولان المحتلة؟؟؟



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: في شعبة التجنيد... ذل للمواطن وازدراء للقرآن (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Monday, May 14
الاخ الذي علق قبل تساءل عن هذا الجيش كيف سوف يواجه العدو ؟ تساؤل في مكانه
نعم هذا الجيش " العقائدي " الذي يجرده النظام من كل عقيدة ويحرمه من كل كرامة وعزة لا يمكن ان يكون له اي ولاء وعلى العكس سوف ينتظر اول فرصة للانقضاض على هكذا حكم وهكذا طغاة
سوف يأتي اليوم الذي تطأ فيه اقدام الضعفاء والمقهورين من ابناء الوطن رقاب جلاديه وسالبيه حريته وكرامته
ألا تتعظ ياسيدهم الرئيس ؟
المتل يقول " إذا حلق جارك لحيته بلل انت لحيتك "
لكن يبدو انهم اخذو كارت بلانش في البقاء في الكرسي لكن يد الله تعمل في الخفاء وموازين الله تطيش امامها موازين الخلق فلا تغتر بوعود القوى الكبرى في " الاسد للأبد " فوعد الله اعلى شأناً وله في خلقه شؤون


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: في شعبة التجنيد... ذل للمواطن وازدراء للقرآن (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Monday, May 14
أي جيش هذا الجيش المسكين الذي أصبجت دروس النطام المنضم فيه التدريب على استقبال الشتائم والإبتسامة والشكرلمن بنزل بأقزع الشتائم للوالدين الذين كرمهما الله من فوق سبع سماوات فما حصل في شعبةالتجنيدمع السيد حسام عيارة عن صحن فواكهة سيليها شوربة خلال فترات التأجيل بسبب الإقامة خارج القطر كما فهمت من رسالته وأما وجبات الشتائم والكفريات ودورة في مصطلحات الخسة والجبن والروح الإنهزامية فستكون في دورة الإغرار وبعد  بداية الخدمة والفرز تصبح مهمة المجند السوري الجباية والسرقة لصالح بطون الضباط الجربانة والأن نرى ونسمع عن ضباط سوريين يغسلون أموالهم -التي حصلوا عليها من خبز المجند وطعام إخوانه وليت أحدهم حصل على ماله من خلال وسام  بطولة- وذلك بشراء العقارات في الدول المجاورة والإستثمار في كثير من البلاد الأوربية أضف لذلك تشغيل العديد من التجار داحل سوريا بغسل هذه الأموال والذي يقصر يا وياــــــــــــــــــه
ولا غرابة فبما سمعته ياسيد حسام فقد كنت في السبعينيات من القرن الماضي في أحد معسكرات التدريب الجامغي وكان التوقيت رمضان وإذ بالسيد المقدام البطل وزير الدفاع السوري يشرف المعسكر بزيارة   وكان التوقيت قبيل الغروب فألقى كلمة تعدت موعد الإفطار فطلب الصائمون اذنا للإفطار فكان جواب العماد طلاس ليخرج الرجعيين لمدة عشر دقائق ثم ليعودوا لحضور حفلة الرقص فإنه حضر ليكرم الشباب- الذين يعدونهم لقتال اسرائيل- بخلع وميل خصور الراقصات
كيف يفلح جيش قادته كهؤلاء


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: في شعبة التجنيد... ذل للمواطن وازدراء للقرآن (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Thursday, May 17
اخي العزيز افضل المهندسين من يستطيع ان يمد جسرا من الأمل فوق حطام اليأس
فارجو منك ان لا تتخلا عن جيشك مهما حصل واعلم انهم يفعلون ذلك ليستطيعون التجبر والتكبر في الجيش فان تخليتم انتم يا معشر الشباب عن هذا الجيش فلا تعجب من تمزيق المصحف الشريف في الثكنات العسكرية السورية بعد سنين معدودة
ولهذا هذه دعوة مني ومن كل من ترجل عن خيل المقاومة ليركب على ظهرها الشباب اصبر واحتسب وانكر ما قالو بقلبك حتى ياذن الله ان ننكره بايدينا وسواعدنا
ولك مني كل الحب والتقدير
اخوك عبد الله احمد الغريب


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: في شعبة التجنيد... ذل للمواطن وازدراء للقرآن (التقييم: 1)
بواسطة مهاجر في Saturday, May 19
(معلومات المستخدم )
عملاء النظام ورجال مخابراته سوف يجعلون منك يا حسام عميل لامريكا وبعد شوية رح يتهموك انك جيت على الدبابة الامريكية والتهم جاهزة في الوقت الذي يخونون فيه الوطن بتحطيم كرامة الجندي وقتل الروح المعنوية لديه حتى يصبح قنبلة موقوتة ان شاء الله رح تنفجر في وجه اراذل الخلق في النظام البعثي الطائفي الحاقد في سوريا
نعم انا مع الاخوة في الصبر والمصابرة وان لا تتركو الجيش لمن باعو الوطن وخانو العهد وسرقو اموال البلد وعملو فيها شركات ومؤسسات في انحاء العالم لانهم عارفين ان مصيرهم للزوال مع اول اشراقة امل بكرامة الانسان السوري ومع البيان رقم (1)
نعم لا تتركو الجيش يعربد به امثال هؤلاء الخونة اللصوص اصبرو وصابروا ورابطو
في الافق يلوح الامل وهاهو النظام الهرم يلفظ انفاسه الاخيرة



[ الرد على هذا التعليق ]


 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع