من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
909023
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 95
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
ليس خوفاً منهم و لكن برهاناً عليهم
ركانة حمور

18/02/2007

اليوم الأحد 18/2/2007 موعد جلستي أمام المحكمة العسكرية، أمام القاضي الفرد لعسكري الأول بدمشق.

المدّعون هم عناصر الأمن الجنائي الذين اختطفوني بهمجية من داخل منزلي (والقانون السوري يحظر على أي كان اقتحام منزل واختطاف مواطن بدون أي إذن قانوني أو مسوغ قانوني)، واقتادوني وأنا بملابس نومي (انظر الصور المرفقة) بعد أن قاموا بشهر السلاح أمام أطفالي الصغار، وانتزعوا مني تعهداً بعدم المطالبة بحقوقي أو الاقتراب من السفارة السعودية وذلك بعد اختطافي واحتجازي في قبو التعذيب في فرع باب مصلى حيث تم تعذيب أشخاص أمامي وتهديدي بأن ألقى نفس التعذيب، كان ذلك بالاتفاق بين جهاز الأمن الجنائي والمحامي العام الأول بدمشق وبعضاً من مسؤولين مساندين للفساد الذي سهل سلب حقوقي وجعل القضاء مجرد لعبة بيد من معه المال ليقدمه رشوة.




وحيث أنني قد تقدمت في اليوم الثاني لاختطافي بشكوى إلى المحامي العام الأول بدمشق أطلب تحريك دعوى ضد العميد في الأمن الجنائي والنقيب وعناصرهم الذين اختطفوني واحتجزوني وهددوني، وطلبت إحالتي إلى الطب الشرعي لفحصي وتقدير مدى إصاباتي من عملية الاختطاف إلا أن المحامي العام ضرب بالقانون عرض الحائط وأراد أن يثبت مدى قوة الفساد وقوة من يملك المال، فرفض شكوى الادعاء التي تقدمت بها بحسب الأصول القانونية ورفض إحالتي إلى الطب الشرعي في عملية فاضحة في التستر على الجريمة التي تعرضت لها لمنعي من المطالبة بأي حق من حقوقي وإرغامي على الخضوع لسطوة الفساد الذي نهب حقوقي.

وقد أبدى المحامي العام لا مبالاته بأي نص قانوني أو أي نص من نصوص الدستور الذي ينص على حق المواطن في المقاضاة وعلى منع التعذيب النفسي والجسدي. وينص قانون أصول المحاكمات الجزائية على أن النيابة العامة تجبر على تحريك الادعاء ما دام المدعي قد نصب من نفسه مدعياً شخصياً.

وبعد أن رفض المحامي العام الخضوع لقانون الجمهورية العربية السورية وامتنع عن اتخاذ الإجراءات القانونية؛ قمت بتقديم شكوى إلى السيد وزير العدل، وبعد أيام تلقيت اتصالاً هاتفياً من المفتش القضائي يطلب مني مراجعته في مكتبه، ولدى مراجعته فاجأني بطلبه مني إعادة تقديم شكوى خطية له، وهذا أمر مخالف للقانون لأنه طلب مني شكوى خطية يمليها هو علي متجاهلاً الشكوى التي تقدمت بها وتحمل رقم ديوان وزارة العدل وتأشيرة السيد الوزير.

واليوم هو موعد جلستي أمام القاضي الفرد العسكري الأول بدمشق ليحاكمني لاعتراضي وعدم سكوتي وخضوعي لمن اختطفني وروعني وهددني وانتزع مني تعهدًا بعدم المطالبة بحقوقي، ولولا تدخل مسؤول لاخراجي لربما كنت اليوم في غيابت قبر من القبور أو قبو من أقبية التعذيب أو محتجزة بين يدي من نهبني حقوقي، و سلبني كل أموالي، وملك من المال ما يمكّنه من دفع الرشاوى مهما كبر الرقم.

هذه صور عملية اقتيادي بعد اختطافي في أواخر شهر رمضان الكريم بتاريخ 14/10/2006  في الساعة الحادية عشر والنصف ظهراً تقريباً ولكن التوقيت كان على الكاميرا لا يزال حسب التوقيت الصيفي في دمشق.






 
· زيادة حول من مساهمات أعضاء الموقع
· الأخبار بواسطة aabdah

أكثر مقال قراءة عن من مساهمات أعضاء الموقع:
ثورة 8 آذار.. أُمُّ 44 (عاماً)

تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

من مساهمات أعضاء الموقع

"ليس خوفاً منهم و لكن برهاناً عليهم" | دخول/تسجيل عضو | 11 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: ليس خوفا منهم و لكن برهانا عليهم (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Monday, February 19
" أسد عليّ وفي الحروب نعامة "

ما شاء الله ما شاء الله ، أربعة عناصر أمن يحيطون بامرأة عزلاء مجردة من أي سلاح بملابس النوم  والله شطارة يا سيادة الرئيس بشار
إلى هذا الحد بتخاف من شعبك ؟
والله أعلم كم سيارة أحاطت بالموكب ولا نعلم ما هو تسليح وعتاد القوة المرافقة لهذه المرأة ما شاء الله ما شاء الله
الشعب يعلم الآن كم تخاف من شعبك
نحمد الله أن نُصِر هذا الشعب بالرعب
أين حقوق المرأة ودعاة حقوق المرأة ؟
أين الاتحاد النسائي ؟
أين الجبهة الوطنية التقدمية وأحزابها ؟
أين القضاء العادل ؟
أين مشايخ البلد وعلماؤه من هذه الممارسات ؟
أين الشيخ البوطي والشيخ حسون من أجل يفتو للنظام بجواز سوق إمرأة بملابس النوم في الشارع ؟
إلتزمو الصمت كلكم فالصمت من أخلاقكم والصمت من شيمكم والصمت أسمى منكم
يحق لكم التزام الصمت فالساكت عن الحق شيطان أخرس

رحم الله عمر بن الخطاب فقد اشترى مظلمة امرأة وبكى لأنه قصّر في رعاية امرأة

ولعن الله الطغاة الذين دنسو كرامة امرأة

لعن الله كل من شارك في إهانة هذه المرأة وفي إهانة أخواتنا وأمهاتنا في بلدنا الحبيب سوريا

إجعلوها بداية عصر جديد
إبدأو العصيان المدني فقد آن الأوان
لماذا لا نقول لهذه الأخت لبيك يا أختاه فمازال في هذا البلد رجال

فرُبّ وا معتصماه انطلقت

فرُبّ يا الله تحرّك الشرفاء والمخلصين  في هذا البلد

لا تدعوالطاغية يتمادى في غيه وصلفه فقد آن الأوان لنضرب بيد من حديد على أيدي العابثين بكرامة الشعب وأحراره



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ليس خوفا منهم و لكن برهانا عليهم (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Sunday, February 18
يا سيدة ركانة :
إن الذي يجري على مرأى  ومسمع من السيد الرئيس فهو أحد شخصين :
- إما  أن السيد الرئيس قد أعطى أوامره باستباحة أعراض وأموال وحقوق الشعب وأرواح الأبرياء ( وهو الأغلب) وهو مانراه من خلال محاكمات أطفال جرت داخل سوريا وتم توجيه تهم مضحكة لأطفال وتم الحكم عليهم بعد أن تدخل السيد الرئيس من إعدام إلى 12 سنة سجن
- وإما أن يكون السيد الرئيس لا يدري ما يجري في كواليس القضاء والمصيبة أعظم ، فهذا ليس وارد إطلاقاً والعالم كله يرى ويسمع عن مايجري في سوريا من انتهاك لحقوق الانسان واستباحة لدماء وأرواح وحريات أبناء الشعب

لكن أقول للسيد الرئيس : والله لن تنفعك كل قواتك وحرسك عندما يأذن الله بأمره وعندما يقول الله للمجرم " خذوه فغلوه ثم الجحيم صلّوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه " عندها والله ما حدا رح ينفعك
أطلق الحريات واطلق سراح المسجونين والمعذبين واغلق المعتقلات واعد الاعتبار لكل المظلومين من امثال هذه المرأة

ولتنطلق الدعوات ليل نهار بعد الرجوع الى الله عسى أن يرفع هذه الغمة عن هذه الأمة وأن يزول الطغيان


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ليس خوفا منهم و لكن برهانا عليهم (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Monday, February 19
أين أنتم يا مشايخ سوريا ؟
سحب إمرأة في الشارع بملابس النوم ؟
صمتكم يقتلنا يا مشايخ سوريا
حق لكم أن تصمتو ، فمن مدّ يده لا يحق له أن يمدّ لسانه

رحم الله العلماء الأعزاء بعزة الإيمان أعفاء النفوس


رحم الله الشيخ حسن حبنكة الذي أبى أن يسبح بحمد الطاغية

ولعن الله كل الشياطين الخرساء الذين ألجمهم مد اليد

ولعن الله كل الذين يشاركون الطاغية حتى بالصمت على جرائمه

ولعن الله وأبعد كل الذين يوجهون الإهانات لأبناء الشعب وأحراره

آن للشعب أن يقول لهذه الأخت والآلاف من الأخوات والأمهات  اللائي انتهك النظام  في سوريا حرماتهم  كلمة تواسي مآسيهم                                                            
آن للشعب أن يبدأ عصيانه المدني وأن يقول للطاغية قف فاليوم يوم الملحمة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ليس خوفا منهم و لكن برهانا عليهم (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Monday, February 19
أنا كتبت تعليق موجه للنظام  لكن أود أن اوجه رسالة للسيدة المظلومة ولنساء سوريا المظلومات

البلد يبدو ماعاد فيها رجال وأملنا في نساء سوريا أن يبدأ التغيير على أيديهم
قودو يانساء سوريا حملات الاعتصام والثورة  ربما تحركو في رجال البلد الضمير النائم 
وا أسفاه على رجال تركبهم الرجال



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ليس خوفا منهم و لكن برهانا عليهم (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Monday, February 19
يا سلام على المرجلة... يا هيك الرجال يا بلاش ... والله العظيم لن يضيع حق وراءه مطالب... وكل شيئ موثق ... وسترون ... وإن غداً لناظره قريب


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ليس خوفا منهم و لكن برهانا عليهم (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Monday, February 19
عبير العسكرى <abeer8@gmail.com> wrote:
أختى العزيزة ركانة لا أجد الكلمات المناسبة التى تعبر عن مدى تضامنى الكامل معك ولكننى أستطيع الإحساس بآلامك النفسية كاملة لأننى تعرضت لمثل هذه الممارسات القذرة أكثر من مرة وعلى مرآى ومسمع من الجميع وربما ما تعرضت له يا صديقتى أكثر بكثير مما حدث لك لذا رجائى ألا تفرطى فى حقك فى ملاحقة الجناة قضائيا ومعاقبتهم جراء ما ارتكبوه من إثم فى حقك .كفانا هوانا وذلا من الأنظمة الفاسدة التى لا تحترم القوانين بل لا تحترم الإنسان لانها قائمة على الديكتاتورية والإستبداد وانتهاك المواطنين وليس فقط سلب حقوقهم. واسمحى لى أن أقترح على كل من يؤمن بالحرية واحترام حقوق الإنسان أن نعلن تضامننا معا ضد هذه الممارسات وذلك بجمع التوقيعات على عريضة تطالب فى التحقيق مع المتهمين بالإعتداء عليك وإرسالها إلى مقر السفارة السورية فى كل بلد عسى أن نحرك المياه الراكدة فى مستنقعات الأنظمة الديكتاتورية القابعة على أشلاء الوطن العربى أظننا بذلك ندعم بعضنا البعض دونما الإكتفاء بمجرد الدعاء على الظالم ومواساة المظلوم واذنى لى فى حال موافقتك على ذلك سأرسل القصة كاملة لكل المونين المصريين لنشرها وتوزيعها على شبكة الإنترنت ولتكن مآساتك هى بداية الصحوة . عبير العسكرى صحفية مصرية abeer8@gmail.com


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ليس خوفاً منهم و لكن برهاناً عليهم (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Tuesday, February 20
بين صرخة الأخت الماجدة العراقية التي انتهك النظام الصفوي المجوسي في العراق عرضها قبل يومين متمثلاً بقوات الغدر وبين صرخة الأخت ركانة حمور في سوريا التي قادها النظام السوري وقواته الطائفية بملابس النوم في الشارع كما يظهر في الصورة عامل مشترك يعرفه كل صاحب عقل
النظامين أخذا على عاتقهما إذلال الشعوب في الوقت الذي تتطلع فيه المرأة للوصول إلى الفضاء وباتت تتمتع بكامل حقوقها بل أصبحت خلف خط الحدود
لكن الأنظمة القمعية في سوريا والعراق وغيرهما من بلاد الظلم والاستبداد تغمض عينيها عن حقيقة وهي أنه لا بد لهذا الطغيان من زوال ، وأن الحرية تولد من رحم القهر والظلم وميلاد الكرامة لابد قادم مهما طال عهد الظلم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ليس خوفاً منهم و لكن برهاناً عليهم (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Thursday, February 22
قالو أن قيصر يخاف من الفأر  هل تعلمو كيف ؟

قيصر يخاف من امرأته ، وامرأته تخاف من الفأر
وحسب العلاقة المتعدية في الرياضيات  : قيصر يخاف من الفأر
ياترى بيعرف السيد الرئيس العلاقة المتعدية في الرياضيات


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ليس خوفاً منهم و لكن برهاناً عليهم (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Monday, March 05
الله كبير ولسه الله بدو يزلك أكتر  نسيت وقت تجوزتي المشعوز الحلبي غصب عن أبوكي وأخواتك وأمك هي جزاء العاق وراح تشوفي أيام أسود من الليل يا مهسترة الله لا يقيم الشدة عن قلبك


[ الرد على هذا التعليق ]


 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع