من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
909038
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 110
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
ماذا حدث في فرع الأمن الجنائي بدمشق..؟
ركانة حمور

خاص - دمشق - 31/10/2006

قصة حقيقية عاشتها ركانة حمور لحظة بلحظة وشاهدت ماشاهدت من تعذيب وويلات وتنكيل بأبناء الوطن.. ولقاء حسابات شخصية ومنافع مادية.. تروي لنا ركانة بعدسة دقيقة ما الذي حصل بين الساعة 11:30 صباحاً وحتى 11:30 ليلاً من يوم السبت 14/10/2006.


الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى الذي أخرجني من بين أولئك الطغاة من عتمة وظلمة قلوبهم من عفن أماكنهم من قسوة وجوههم من سطوة لسانهم من بطش أبديهم من سوء أخلاقهم، وأود ان أتقدم بالشكر لكل الذين اهتموا بأمري وطالبوا بخروجي. واشكر المسؤول الكبير الذي علمت أنه كان له الفضل بالإيعاز بإخراجي فور علمه بالأمر ولست أملك إلا أن أتقدم له بصادق المباركة بعيد الفطر فكل عام وهو بألف خير، وأن أقدم تلك الكلمة الطيبة الشكر العميق على ما قام به من طيب العمل، فقد كان لي قلبا حين عزت القلوب، جزاه الله عني كل الخير. لقد كنت بين قلوب جلفة اختطفتني ومارست ضغوطها علي بكل قسوة ورذالة، إضافة لعظيم صدمتي بطعني بسكين غدر وبخسة متعمدة مأجورة ممن يقال لهم (أشقائي)، وهذه صور مما جرى معي في يوم اختطافي:

قرابة الساعة 11 صباح السبت الواقع في 14/10/2006 أيقظني زوجي قائلا يوجد أشخاص، قالوا أنهم من الأمن الجنائي برة جابوا كتاب قال بدهم يطلعوكي عليه، فقلت له خير إن شاء الله لنشوف شوبدهم اخواتي من إرسالهم هذه المرة، وبالكاد وضعت على ظهري الروب دوشامبر. فقلت لهم وأنا بداخل منزلي "خير" (ووجدت أحدهم الواقف أمامي والآخر صفر الوجوه)، فقال لي هذا الكتاب: خذي اقرائيه ومد الأوراق نحوي وبالكاد مددت أصابعي دارت الدنيا أمامي ولم أدر إلا وهم يجذبوني بشدة من داخل داري ويسحبوني للخارج بشكل وحشي.. كانوا اثنين والثالث واقف عند الحائط ما كان منه إلا أن وضع القيود بيدي وأنا أصرخ بأعلى صوتي "اتركوني وين الإذن ومين انتوا وين هوياتكم وين الأمر القضائي"، قالوا لي: "اخرسي امشي معنا أحسن"، وفجأة صعد اثنين آخرين كانا مختبئين عند الدرج وبيد أحدهم الرشاش فصوبه تجاه زوجي الذي كان يحاول جاهدا ً إبعادهم عني وهو يصرخ بوجههم "أين الإذن القضائي أين هوياتكم الأمنية من أنتم"، وتم توجيه الرشاش بوجه أولادي (أعمارهم 8 و6 و4 سنوات) الذين كانوا يصرخون هلعين خائفين ويبكون "يا الله هاتوا ماما شوبدكم فيها"، وطبعاً نزول أربع طوابق لم يأخذ الكثير وهم يركضون ممسكين بي وآخر يدفعني من ظهري وبالكاد لمست أقدامي الدرج اللهم إلا كرفتة وأنا أصرخ اتركوني وأحدهم قال "ياالله وليه امشي نحنا منعرف كيف مناخدك اذا ما بدك تجي" وكل ذلك وأنا بقميص النوم حتى الزنار وقع أرضاً (ما جعل روب الديشامبر يفتح على مصراعيه كاشفا عني وأنا بقميص النوم بين كل الجيران الذين وقفوا مذهولين أمام هذا الاختطاف وطبعا الجبن والخوف الذي عشش في نفوس الكثيرين منعهم حتى من نخوة طلب عناصر شرطة المخفر أوالتصدي لهؤلاء المجرمين الذين يختطفون امرأة من منزلها بهذه الطريقة الوحشية وليس لديهم ما يثبت أنهم من جهاز أمني فملابسهم ملابس مدنية وليس زي أمني) وكله أمام الجيران وحتى البقالية....... و..... و......

وجرجروني وحشروني بينهم (من سمح لهم أن يجلسوا بجواري ويلمسوا جسدي) وكنت أتعارك معهم وقال لي أحدهم "ولو..فوق ما حطيناك بالمقعد بدل ما نلحشك ورا" (أي شرف عظيم أن يختطفوني ثم يحشروني بين عنصرين بدلاأ من أن يرموني في صندوق السيارة)، فقلت له: "الله لا يعطيكم العافية ويقصف عمركم يا كلاب أنتم تختطفونني وليس لديكم أمر قضائي ولستم إلا مجرمين ولم تبرزوا لي ما يثبت شخصياتكم الأمنية وهذا يخالف دستور البلد" فقال لي: "اخرسي ولك"، فقلت له: "انت اللي بتخرس" ثم سألت أحدهم "وين زناري يا حيوان"، فقال لي: "شوبعرفني وقع"، فقلت له: "الله لا يوفقكم رجعوني للبيت لألبس ثيابي (ملابسي) ما حدا بيطلع بقميص النوم.. وبرجع معكم"، ففكر أحدهم الجالس بالمقعد الأمامي لثوان وقال لي: "لا ما حترجعي"، فقلت له: "والله العظيم برجع وأنا لست مثلكم فانا أعرف حدود الله فأنا لا أحلف بالله كذباً"، فقال للسائق: "كمل طريقك"، فقلت لهم: "يالله بجاه هالشهر الفضيل بيتجرجروا زوجاتكم وأخواتكم ونسائكم بقميص النوم ولكن بألعن مما حصل لي بما يليق بهم" (فقد كان دماغي لا يحمل أنني بقميص النوم بالشوارع.. الله يلعنهم) فقال لي الجالس بالأمام وهو يسخر مني "نحنا كتير مناح معك وأنت عم تسبينا بركي دعوتك مستجابة هيك بتدعي علينا"، فقلت له: "الله لايوفقكم أنتوالخمسة ولا الخسيس أخي يالي بعتكم".

وقام العنصر الذي بجواري بإشعال سيكارته، فقلت له: "إيه اطفي سيكارتك يا ويلكم من الله برمضان ما بتصوموا وبتخطفوا كمان"، فأطفأ سيكارته، فتدخل السائق وهويشعل سيكارة أخرى قائلاً: "انتي موبدك مصرياتك ايه نحنا حنعطيك ياهم" (هذا يعني أنه يعرف اذا ان اشقائي سرقوني وانا ألاحقهم بما لدي من مستندات تثبت سرقاتهم لي بملايين الدولارات ولكن الفساد القضائي وتورط مسؤولين فاسدين مع أشقائي سهلوا لهم سرقاتهم وجاهدوا ليتستروا على جرائمهم يمنعني من الحصول على حقوقي لقد كشف هذا المجرم (الذي يدعي أنه عنصر) كشف هنا عن أنهم مجرد عصابة مجرمين - أياً كان الجهاز الذي ينتمون اليه – يعملون بالأجرة لدى اشقائي الذين أمروهم باختطافي ربما ليتم تسليمي لهم ليتم نزع بصماتي على أوراق تنازل أوربما لتصفيتي خاصة وأنهم يعلمون أن حالتي الصحية لا تحتمل مثل هذه الضغوط والعنف والظروف اللا إنسانية التي تعرضت لها)، فقلت له: أنتو بتعرفوا تاخدوا مو تعطوا، وكان القيد يؤلمني جدا وقد جرحت يدي اليسرى وأخرجت القيد من يدي اليمنى، فقال لي العنصر: "العمى ما أقواكي" وكنت أصرخ بهم قائلة: "فك إيدي" وهويحاول إعادة القيد فقلت له: "فك إيدي اليسرى عم تختنق"، فقال لي: "بسيطة اقطعي يدك بتطلع السلسلة"، فصرخت صراخاً شديداً لأن الدم قد توقف بيدي فحاول أن يلحلح القيد (يوسعه قيد أنملة) قليلاً فأخرجت يدي وأراد ان يعيدها إلى يدي فصرخت "يخرب بيتكم لو مجرمة موهيك"، فقال لي: "ايه حتى ما تهربي"، فقلت له: "العمى ما أحمرك شلون بدي أهرب وأنتو خمسة وأنا بقميص النوم الله لا يعطيكم العافية"، فقال لي: "يا رُكانة نحنا عبيد مأمورين" فقلت له: "ياريتكم عبيد الله وشلون حافظ اسمي وأنت على أساس انك عبد مأمور؟" (يعني اسمي غريب وقليل من الناس من يلفظه بشكل سليم بضم حرف الراء) ثم حاولوا الحديث معي فلم أعد أرد على أحدهم أبداً فمن هول الصدمة والرعب التصق لساني وجف الريق بفمي وأنا صائمة طبعاً، فأصبحوا (ليخفوا أن ثمة من قام بتحفيظهم اسمي أثناء ترتيب خطة اختطافي معهم) يخترعون لي أسماء رومانيا ولا شو اسمك انت "امانيا؟"، ولم أعد أجيبهم مطلقاً إلى أن وصلنا إلى الأمن الجنائي في باب مصلى وأعاد القيد ليدي وعند المدخل قال أحد الحراس: "هلق هي رُكانة؟ شو جبتوها؟"

وصعدنا طابقين وانتظرنا بالكوريدور أوقفوني عند الحائط فمشيت خطوات واستندت على شباك يطل على منور، فقال لي: "بتوقفي مطرح ما حطيناك"، فقلت له: "لا ماحزرت منوب وشو هالمطل وشو هالمنظر الحلو السياحي والحديقة الرائعة ما كله شي بقرف" (طبعا هوكان خايف نط من الشباك، شايف كتير افلام العميل007 وجاسوساته) فقال لي شوفي "نحنا عم نتحملك كتير هاه"، فقلت له: "لا تتحملني وانقلع من خلقتي"، فقال لي: "ولك اخرسي هلق بورجيكي"، فقلت له: "شو بدك تورجيني أكتر من خطفي بقميص النوم وعقبال عند مرتك وأختك"، فرفع يده مهدداً بضربي قائلاً: "اخرسي ولك"، فقلت له: "اخرس إنت ياللي ما بتقبله على نفسك لا تقبلوعلى غيرك"، وعندما أراد إجابتي بوحشية (يبدو أنه معتاد عليها) أبعده صديقه عني، وقال له: "اتركها (يال اللطف!!)، فقال لي: "اذهبي للحيط"، فقلت لهم: "جيبولي كرسي"، طبعا رفضوا، وأمسكوني يشدونني للحيط لأن حسب أقوالهم النقيب بينزعج جداً إذا لم يكن ظهري للحيط (معاملة انسانية يعني يتم اختطافي في رمضان وانا منهكة ويجب ان يتم تقديس ذلك الرقيب وتعليماته ويجب أن نقف على الحيط) وللغرابة سمعت أحد العناصر المارين يقول لهم "يا حرام عليكم كيف بتجيبوها بقميص النوم؟!"

وبعد قليل أدخلوني للنقيب سامر عمر الديري فنظرت لاسمه وقلت له "ألعنين لتكون بتقربنا كمان" (ذلك أن المرحوم أكرم الديري هوخال المرحوم والدي)
فقال لي: "ليش"
قلت له: "شو بيقرب لك أكرم الديري"
قال لي: "ما بيقربني وتعي اقعدي، ليش ما كنت عم تجي لعنا وقت بعتنالك بطاقة مراجعة"
فقلت له: "هيك ما بدي اجي والقانون بيسمحلي أنو ما إجي"
قال لي: "عندما أحضروا لك البطاقة سبيتيهم"
قلت له: "لا، قلت لهم إذا ما بدكم تعطوني البطاقة فروحوا من خلقتي، وقال لي العنصر بالأول بتعطينا الهوية فأجبته لن أعطيك الهوية فليس من القانون أن تاخذ هويتي وتذهب بها، فقال لي: إذن لن أعطيك البطاقة، فقلت له إيه متل ما بدك"
ثم قال لي النقيب "سبيت العنصر عندي عندما حادثك على التليفون"
فقلت له "لا لم أسبه وقلت له: عندما سألني لماذا لم تأت فقلت له لن آتي لأني ما ارتكبت جناية بس انت مين، فقال لي: نحنا من مكتب النقيب سامر، فقلت له اتشرفنا وسكر التليفون (قطع الاتصال بوجهي)"
فقال النقيب "هذا غير صحيح"
فقلت له: "أنا ما بخاف وبما أنكم جنائية فلازم يكون الحديث مسجل فروح اسمعه"
فقال لي: "سبيتي عناصرنا الآن"
قلت له: "ايه سبيتهم والمسبة قليلة عليهم (هم كانومجرد أشخاص مجرمين يخطفونني ولم يبرزوا أية أوراق قانونية أو هوياتهم)
ثم سألني: "انت شو دارسة؟"
فقلت له: "دبلوم فلسفة وعلم نفس"
فقال لي: "يالله احكيلي شوقصتك"
فقلت له: "شوتهمتي بالله"
قال لي: "احكي لي شو قصتك مع اخواتك"
فقلت له: "جبتني بقميص النوم وخطفتوني لاحكيلك" (يعني سيادته اجى عباله يتمتع بشي قصة فوجه عناصره حتى يخطفوا له مواطنة من بيتها حتى تحكيله قصتها)
فقال لي: "يالله بدي اسمع"
فقلت له: "تستطيع أن تدخل على الـ google وتكتب <ركانة حمور> بتعرف قصتي كلها"
فقال لي: "أنا لن أقرأ شيئا أنت قولي لي"
فقلت له: "قصتي بسيطة كتير وهي بكل اختصار واحد خسيس..... (شقيقي) سرقني ومسؤولين فاسدين وقضاء مقرف وملف انتقل من يد الست أم باسل للدكتور رئيس الجمهورية ليأمر باتخاذ الإجراءات القانونية ويصل الملف ليد واحد اسمه: أبو س...... ولعب هو بالقصة متل ما بدو ويضمن مصلحة أشقائي، وبعدين متل ما عم تقولوا القصة عائلية تماماً"
فقال لي: "ما تصرخي أنا بس بصرخ هون" (يجب ان يكون صوتي منخفضاً وأترجى حتى يرضى سيادته ويستمتع بعملية خطفي وتهديدي أما قوة الحق التي أشكر الله سبحانه وتعالى الذي منحنيها تلك اللحظة فلم ترض سيادته)
فقلت له: "لأ أنا بصرخ وبحكي متل ما بدي، لسه من سنة ونصف اعترف أخي هون بالأمن الجنائي قدام العقيد أسعد وردة أنه زور الشيك وأخذ المال ومع ذلك ضربتولو تحية سلام وانباست صرمايتو، كمان طبعاً السارق بتهنوه والمسروق بتلحشوه وبتلاحقوه"
فقال للعنصر عندما دخل أحد الأشخاص "خدها هي طلعها لبرة"
وعندما خرجت ثانية عدت واستندت على الشباك، فقالوا لي: اذهبي للحائط فممنوع وقفتك هون، فقلت لهم: "يا ببقى واقفة هون يا بتروح بتجيبلي كرسي" (ذلك أنني كنت منهكة جداً)، فقال واحد للثاني: "العمى لتكون مريضة" واضطر آسفا وجاب لي كرسي وضعه على الحيط (دخيلكم شو هالقصة المهمة يضربوا بحيطهم بعزا شباكهم)

وعند خروج النقيب سارعوا بإيقافي لأن سيادته سيمر ويجب علي الوقوف بحضرته، وقال لهم: "هاتوها للعميد"، وقال لي العنصر الذي اختطفني سابقا: "هلق بتسكتي تماما أمام العميد وما بتجاوبي ولا تحكي بصوت عالي وأنا عم أنصحك وإلا بوقفك العميد"، وذهبنا للعميد أشرف طه الذي قال بصوت منخفض (معبرا عن مفاجأته برؤيتي وقد اختطفوني بقميص النوم): "بقميص النوم!"، ثم أدخلوني لحضرته وطبعاً على أساس أنه لطيف جداً "اقعدي يا بنتي" (ياللرأفة والحنان الأبوي) وجلس النقيب أيضاً وكان بمواجهتي رجلان يجلسان وينظران إلي بتمعن وغضب، ثم سألني العميد "ما دراستك؟"
فأجبته "دبلوم فلسفة وعلم نفس"
فقال وهويبتسم: "ايه باين عليك متفلسفة"
ثم سألني العميد: "شلون بتعتدي على عناصري وبتسبيهم" (يعني يريدون تلفيق التهمة لي، مجرم ويريد تلفيق التهم بعد ان اختطفوني يريدون ان يلفقوا لي تهم الاعتداء عليهم وكأن مرور عناصر سيادته بمنزلي واقتحامهم داري هو من عاداتهم اليومية وأنا من اعترض طريقهم أثناء عبورهم الشارع داخل منزلي وضربتهم بالرشاش الذي شهروه ببطولتهم أمامي وأمام أطفالي)
فقلت له: "لأ لازم اقول لهم يعطيكم العافية على هالعملة السودا"
والتفت للنقيب قائلة له: "بالله اذا جرجروا مرتك بقميص النوم بتقول لهم مرسي يعطيكم العافية"، فصمت
فقال لي العميد: "بس هلق بيشتكوا عليكي"
فقلت له: "لا يقصروا يروحوا يرفعوا علي قضية، أصلا هم المدانين وأنا سأشتكي عليكم"
وبعدين قال لي العميد: "مين سمحلك تسبي عناصري هدول عناصري أنا مو عناصرك انت"
فاجبته: "هاه... لوكانوا عناصري كان معليش إذا سبيتهم؟" (يعني هم عناصره هو شخصياً وليسوا عناصر أمن لحماية أمن المواطنين)!
فقال لي: "اسكتي ولك ما بسمحلك تحكي.. بس شوسبيتيهم؟"
فقلت له "قلت لهم ياكلاب، الله لا يعطيكم العافية، ويخرب بيتكم وعقبال عند نساؤكم وبناتكم" (فابتسم بينه وبين نفسه بمعنى شو جدبة هي مسبات هي!)
فقال لي: "ما بدك تجي نحنا جبناك ومنعرف كيف نجيبك"
فقلت له: "مرسي"
فقال لي: "هذا الكتاب قانوني وموقع من المحامي العام الأول"
فقلت له: "مين، مروان اللوجي؟"
فقال لي: "نعم"
فقلت له: "مو ناقصو أصلا غير يوقع، أنا مقدمة شكوى عليه للرئيس"
فقال: "آها على كل هذا الكتاب القانوني يللي قريتيه" (بدأت الأكاذيب)
فقلت له: "كيف قريته وأنا انخطفت"
فقال لي: "أنا اقرأه لك، وطبعا موقع من الوزارة الخارجية والوزارة الداخلية (طبعا لم يتم اطلاعي عليه ولم أشاهد أي ختم لأي وزارة)
"حيث يقول أن السفارة السعودية تشتكي من كثرة ازعاجاتك للسلطات المختصة بسبب حصتك الارثية من وكالة الخطوط الجوية السعودية من والدك وبيطلبوا تعهد..."
فقاطعته، وقلت له: "كتاب تافه"
فجاءه تليفون ورد عليه قائلا: "ليكها هون جبناها وأوقفناها وعم تقول أنها مقدمة شكوى ضد المحامي العام وطبعا حتطلع وتشتكي علينا" والتفت نحوي قائلا: "حتشتكي علينا؟"
فقلت له: "طبعا"
فقال: "هي ماحتسكت وحتشتكي ثم أغلق الهاتف"
فقلت له: "هذا الكتاب سمعت بشأنه منذ أكثر من سنة ونصف عندما استدعاني فواز الشعلان (موظف في السفارة السعودية شؤون الرعايا وله علاقة وثيقة جداً باشقائي) للسفارة السعودية بدمشق، وحاول الحصول على توقيعي على ورقة لم يعلمني بمضمونها ولم أوقع"
فقال لي: "وطي صوتك" (يبدوا ان الجميع يخشى صوت الحق ويعتبره عاليا ويجب إسكاته)
فقلت له: "لأ وبعدين دخيلك أنا بعثت بملف للملك عبد الله بن عبد العزيز ولوأنه وصل له ملفي لكان خلع رقبة اخواتي وغيرهم للتزاوير والتجاوزات التي كتبتها له ودائما الحمد لله بتوصل الملفات ليد شقيقي وبعدين شوهل منطق بدك تفهمني أنو الملك عبد الله انهز بدنو مني وقال لكم دخيلكم ركانة ازعجتني خلصوني من ازعاجاتها"
فقال لي "ايه نعم هوالملك" (يعني خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز) بعث للسفارة بهالقصة
وهلق مشان كمل الكتاب..."
فقلت له: "لا يهمني كلها فبركة بفبركة"
فقال لي: "إذن إنت مو بدك ترجعي بسرعة عالبيت بتوقعي على التعهد يلي سأكتبه بانك اعتديت على عناصرنا وأنهم جلبوك إلى هنا بعد أن عرفوك على أنفسهم واستلمت الكتاب من قبل يومين ومع ذلك امتنعت عن المجيء"
فقلت له: "لأ هذا الكلام غير صحيح ولم يجر شيء منه عناصرك خطفوني وبالرشاش"
فقال لي: "تتعهدين بما أقوله وأنك لن تشتكي ثانية للسفارة السعودية"
فقلت له: "أنا لن أوقع وأصلا ما اشتكيت للسفارة شو دخلها السفارة بهالقصة. وما دام الكلام هكذا أول ما أطلع سأبعث شكوى لديوان المظالم في المملكة السعودية بما انك ذكرتني وتقول بأن الملك هومن وجه إلى السفارة لتفعلوا فعلتكم هذه" (فساشتكي للملك وافضح كل التجاوزات التي تجري ولنر وقتها الملك كيف سيتصرف ويعاقب اللي عم يتجاوز ويزور ويلفق على لسانه)
فقال لي: "بل تتعهدين بما أكتبه أنا، ما بدك تروحي للبيت بسرعة" (بدأت عملية ابتزازي وتهديدي)
فقلت له: "لن أوقع"، فنادى للعنصر وهويصرخ تعى خدها وقفها
فقلت له: "ايه وقفني"

أنزلني العنصر وهو يصرخ بوجهي "يالله تحركي امشي بسرعة، أنزلني إلى القبو" وقال للعنصر أن يفتح الباب بسرعة وفتح أول باب حديد أسود فيه شبك يفتح بمتراس وقفل ثم متر بمتر كوريدور صغير وباب مثل الباب الأول تماما ثم كوريدور ضيق مفتوح الجانبين يطل على باب حديد أسود من ثلاثة أبواب صف واحد مثل قضبان السجن وأغلق متراس الباب وسكر القفل، أمامنا كوريدرور كبير مضاء بأضواء النيون حيث لا يدخله ضوء النهار،على الشمال غرفة العناصر فيها طاولة ورائها الكرسي وتخت وتخت آخر على الشمال على الحائط
سلمني هذا العنصر الى عنصر آخر(وما أدراك ما شكل العناصر بوجوههم الكالحة) وآخر فتح دفتراً سميكاً وسألني عن اسمي وكانوا ينادونه أبو الورد ومد يده للعنصر ليأخذ ورقة فأجابه العنصر "مافي....."
فقلت له: "شوتهمتي بالله وأين مذكرة التوقيف"
فقال العنصر: "اخرسي وجاوبيني، الهيئة ما بتعرفي وين فايته، أنا هون بسأل وأنت بتجاوبي"
فقلت له: "لأ بدي أعرف شو تهمتي"
فقال لي: "موشغلك شو ما بتفهمي، شو اسمك؟"
فقلت له "ركانة حمور"
فسألني عن اسم أبي، فقلت: "مطيع حمور"
ثم سألني: "شوفي بجيبتك؟"
فقلت له: "شورأيك قميص نوم شوفي بجيبتو"
فقال لي: "انت بس بتجاوبي"
وقال آخر "الأحسن إلك تسكتي هون تماما بس بتنفذي"
فقلت له: "لوكنت مجرمة كنت سكتت"
فقال لي "أنا هون يالي بأمر وباخد أوامري من يللي فوق، هون ما حدا بيسمعك... الله ما بيسمعك..! (أستغفر الله)"
فقلت له "لأ انت غلطان كتير الله الوحيد يالي بيسمعني"
فقال لي: "ولك اسمعي يمكن ما حيمشي حالك بالذوق" (طبعا كل ما جرى كان منتهى الذوق!!)
وتدخل عنصر آخر قائلا: "طول بالك يمكن ما بتعرف انو هون لازم تقعد متل الأوادم" وأعطاني بعض التعليمات عن وجوب الطاعة العمياء والخضوع مع موافقة واستحسان الشخص الجالس أمامنا على السرير كيف أنه يجب علي سماع الكلمة والطاعة بدون أن أتكلم أية كلمة (أو أطالب بأي حق من حقوقي وأولها أن أعرف سبب اختطافي واعتقالي الذي تم دون وجود لأي أمر قضائي أو مستند قانوني) هيك حتى ما أتأذى
ثم قال المسمى أبوالورد: "خدها الحشها (ارمها) هونيك"، ودخلت معي واحدة قال لها أن تفتشني، كنت أظنها عنصر مثلهم كونها كانت جالسة معهم وأفاجأ بأنها مسجونة
وقالت له: "موحاملة شي"
وسألني "لأ أكيد في شي معك"
فقلت له: "يعني خطفتوني بقميص النوم يعني شوبدي أحمل معي ليش لحقت حتى أتنفس"
فقال لي: "اخرسي.. العمى.. شو ما بتفهمي إنت.. شودارسة ولك؟"
فأجبته عن دراستي، فقال لي: "طيب لازم تفهمي على أساس أنت مثقفة"
وأعاد طلبه مصرا على الفتاة أن تفتشني ثانية، فقالت له: "مو لابسة لتخبي شي ما معها شىء".

وأقفل علينا الباب بالمتراس والقفل، وفوجئت بقذارة المكان والصراصير التي تتجول به والروائح الكريهة والمكان لا يليق به أن يكون زريبة للدواب فكيف يكون للبني آدمين، كانت الزنزانة عبارة عن غرفة تقريبا مترين بثلاث أمتار بالصدر اليسار باب حديد لمطرح صغير جدا يحوي مغسلة قذرة مع تواليت للرجال أقذر ثم على اليمين باب حديد مفتوح على مكان ضيق قذر يحوي تواليت عربي في الغرفة بالزاوية اليسرى بين التقاء الزاوية بالسقف كاميرا وبجانب الباب الذي حبسنا منه شباك كبير عليه قضبان حديدية سوداء وعليه صفيحة حديدية أما الباب الضيق فثلثيه من الأسفل حديد صب وعند مكان القفل فتحة مستديرة ضيقة أما ثلثه العلوي فقضبان مفتوحة والفتاة (ح- ا) كانت بغاية اللطف رغم أنها ظنتني معتذرة (عا***) لا سمح الله حتى أنها مدت لي قميصها وساوتلي مخدة من الحرام، وقالت لي "ضعي رأسك هنا أحسن ما تقملي ولا تقتربي من هديك الفرشة الرقيقة فهي بغاية القذارة والله أعلم شوفيها"، وقلت لها: "شو هالقرف"، قالت لي: "لأ إنت محظوظة كثير أنا شطفتو مبارح"، فقلت لها: "حظي بياخد العقل مرسي إنك شطفتيه لاستقبالي بس مشطوف وهيك؟ ولي.."، والغريب أن تكون غريبة عني وهي بهذا اللطف والأخلاق ومن هم من دمي ولحمي سبقوا الخنازير..

ثم جاء أبو الورد (هكذا نادته الفتاة) ليقول لي "اسم أبوك محمد مطيع وليس مطيع" فقلت له: "وشلون عرفته بس يخزي العين ما بتعرف تهمتي بس بتعرف اسم والدي"

وحدثتني هذه الفتاة عن تهمتها وأنها هنا منذ أربعة أيام، وقضيت ساعات طوال وأنا في هذه الزنزانة القذرة ولكن كل بضعة دقائق يطل علينا أحدهم ويقول شي كلمة ويمشي، وأنا سؤالي الوحيد "شو تهمتي أنا هون من غير وجه حق"، ويقولون لي: اخرسي أحسن لك"، وقالت لي الفتاة: "لا تجاوبيهم لأنهم مؤذيين فقد وضعوني بالمنفردة"، وسألتها عنها فقالت لي: "عبارة عن غرفة متر بمتر بغاية القذارة ومعتمة تماماً هناك فتحة بالسقف وبالكاد على الباب شباك صغير جدا بقيت واقفة فيه لمدة ساعة ونصف كادت تختنق ومن المستحيل أن تجلس هناك"، وفي أثناء ذلك كنا نسمع صراخ رجال آتي من الداخل فالسجن مودرن مختلط، وفي إحد ى المرات مر أبو الورد فعدت وقلت له "ليش حاطيني هون من غير وجه حق"
فقال لي: "حق مو حق حتضلي هون واسكتي أحسن ما أضربك"
فقلت له: "لا يضرب إلا الحمير"
فقال لي: "بركي انت حمارة ولازم تنضربي"
فقلت له: "احفظ لسانك وضبواحسن لك"
فقال لي: "والله لازم تجربي......"
فقلت له: "ايه روح من خلقتي أصلاً لوكان عندك ذرة ضمير ما كنت بتتصرف هيك وبتحبسوا وحدة من غير وجه حق وبعدين وين ورقة العميد؟" (التي تم توقيفي بناءا عليها)
فقال لي: "مافي ورقة"
فقلت له: "والله لأشتكي عليكم كلكم"
فقال لي: "اطلعي، هي إذا طلعتي... واشتكي"
وقلت له: "ايه أصلاً سأقدم على لجوء لأنو ما بيشرفني أنو كون سورية فأنا كمواطنة سورية دستور البلد بيمنعكم أنو تتصرفوا بهذه الطريقة"
فقال لي: "ياريت تاخدي الموافقة ومنخلص من خلقتك وخلقة أمثالك المثقفين واتركوا لنا سورية أحلى بلد بالدنيا أصلاً انتوالمثقفين مزعجين كتير ولازم تتركولنا البلد، والله واحدة متلك كان لازم تكون بسجن أبوغريب وغوانتيناما (غوانتاناموا قصدوا يمكن) ورأيي أن تنضمي لحقوق الإنسان"
فقلت له: "ومين يلي قالك أنو ما عم يطالبوا فيني الآن فبأي مكان على الإطلاق ما ممكن يدخلوني على السجن هيك لمجرد أن خسيس متل شقيقي هيك أصدر أمره ودفع الثمن المطلوب"
قال لي: "طيب خلص طالما بتعرفي خسة أخوك ليش عم بتلومينا"
وتدخل واحد تاني وقال لي: "قديش دفع أخوك فقلت له: "لأمثال أبو س....... له شهرية نصف مليون ليرة فأكيد دفع ثمني منيح"
فقال أبو الورد: وهومصعوق "يعني إنت ما معك مصاري؟!"
فقلت له: "لا"
فقال: "العمى ضوعت (أضعت) معك ساعة زمن وانت ما معك تدفعي..!"
فقلت له: وهوينصرف "لا"،
والتفت عنصر أشقر ألطف من غيره، فقلت له: "وين مذكرة توقيفي"،
فقال لي: "ورقتك بيضاء يعني فكرك لوما أخدوا فوق كنت انت انلحشت هيك" (يعني لوما دفع مبالغ لفوق كان ممكن حدا يرميك هون في السجن)
فقلت له: "اعطيني تلفون لحاكي زوجي"
فقال لي: "ممنوع"
فقلت له: "اتصل به أنت وقل له بأني ما زلت محجوزة بباب مصلى"
فقال لي: "والله ما بقدر هون بس لأطلع، وأخد الرقم" (إلا أنه طبعاً لم يتصل)
فقلت له: "اذا سمحت ناولني كلينكس" فقال لي: "لماذا"، فقلت له: "لفوت على هلحمام التحفة"، فذهب وناولني محارم ووضع بيدي قليلاً من الصابون السائل (ياللدلال)، وسمعت شخص مسجون يسأل عن الساعة فما كان من أحد العناصر إلا أن صفعه عدة صفعات دموية مدوية،
وكان السجين يقول له: "سألتك عن الساعة ماقلتلك تعال اضربني"
وقال العنصر: "ولك ما فهمت لسه يا ******، شوبدك بالساعة"
قال له: "بدي أعرف إذا اجى المغرب لحتى أفطر"، فلطمه العنصر عدة لطمات،
وقال له: "لسة عم تسأل.. اخرس ياكلب.. انت ما بتسأل عن الساعة وإلا هيك جوابنا"،
وكل شوية نسمع شوية صراخ،

وعند آذان المغرب أدخلوا لكل زنزانة طنجرة مجدرة وشوربة بلحمة (حسب تعريف العنصر لها) وعدد كبير من الخبز (يا للمأكل الشهية والكرم الحاتمي)، ثم قام أحد العناصر وناول الفتاة مشكوراً قطعة دجاج مشوية صغيرة مع المسبحة، وقالوا لي أن آكل، وطبعاً أنا أضربت عن الطعام، وثم أصبحوا يقولون لي: "أذا أردت أن نكلم زوجك فكلي"، ورفضت، ثم قال لي هذا الأشقر: "أنا سأحقق معك إن أكلت"، فرفضت تماماً أن آكل، وقلت له: "ما حدا دخلو فيني" (موناقص أكل غير أكلهم.. ان شاء الله عمري ما أكلت)

ثم بدأ يتوافد عدد من العناصر إلى السجن، بعد الساعة الخامسة بدأ الدخان يعلو المكان وكدت أن أختنق فقد ازداد عدد المدخنين بوفرة شديدة مع ازدياد عدد العناصر وكنت بين الوقت والآخر أسأل أحدهم (إذا كان ولو شوية يبنحكى معه) عن الساعة رغم المحاضرة يلي ساواها للسجين، ابتدأت العروض الممتعة التي استمتع بها العناصر فأخرجوا مايسمى على حسب أقوالهم بساط الريح وهوعبارة عن خشبة ضخمة مستطيلة يعلوها خشبة أضيق على شكل نصف دائرة عليها حديد، من طرفي القاعدة قشاط من الأطراف، وطبعا لازم يجيبها السجين ليتمدد فوقها على بطنه أوظهره على حسب الطلب ويقومون بضربه بسوط أسود اللون وعناصر آخرين يقومون بضرب السجناء بالعصي الحمراء والسوداء وفجأة تحول السجن إلى غابة من الوحوش من هؤلاء العناصر يبتهجون بالضرب المبرح للمسجونين وهم يضحكون. والمساجين منهم من يصرخ مستنجدا: "يا لله دخيلكم حاجة تضربوني شو بدكم قول بقول بس لا تضربوني"، ومنهم من يصمت تماماً فينال ضرباً قوياً لأنهم لا يسمعون له صوتاً، وقد رأيت أمامي وجوه يقومون بصفعها بقوة بأكفهم حتى تصبح حمراء مثل الشوندر حتى الرقبة أو وجوه صفراء فاقعة الصفار والشحوب من أثر الجلد، كما ويقوم العناصر بالدعس بنعالهم على أقدام المساجين العارية، وصرخ أحد المسجونين صارخاً (وهم يطلبون منه أن يركض) أن رجله مكسورة، فكان العنصر يقول له: "احملها يا ****** وأمشي"، ويضربه بوحشية على الكسر وعلى قدميه وظهره، وما عدت أسمع إلا الصراخ والعويل والاستغاثات. وكانوا يطلبون من السجين أن يقف ويقلد صوت الحمار ويقول مئة مرة "أنا حمار" ثم أن يقلد صوت الثور ثم يقلد صوت البطة بقولهم "ياحمار كاكي ما بتعرف تكاكي"، ثم يجب عليه أن يمشي مثل البطة ويا ويله اذا ما عرف، ثم أن يقول مئة مرة "أنا حرامي" ثم "أنا لوطي" (بس ما بعرف شو علاقة الحرامي باللوطي) ويستنطقونه تبعاً لرغبتهم إذا أرادوه أن يقول سرقت محل واحد يقول له لا أربعة، يقول لهم: "أربعة"، بقولون له: ليش مو ثلاثة، وكان هناك شخص أرمني عمره فوق الستين يتمشى قالت لي (ح) أنهم أجلوا عرضه على النيابة لإصابته الشديدة بقدميه منذ ثلاثة أيام بسبب تعذيبهم له ومع ذلك كان كل إصبع بقدميه ضخم بشكل غريب ولونه أزرق مسود، ولقد رأيت من فنون التعذيب ما فاق الاحتمال، وعند توقف العرض لدقائق معدودة طلبت من أحدهم أن يطلب لي العميد، فقال لي: "العميد عم يفطر وشوما بدك ياه يفطر كمان"
فقلت له: "لأ شلون هو يفطر ويلحش (يرمي) الناس بالسجن بالله وين بينعرب هذا"
فقال لي: "اسكتي أحسن لك"

وقد بدأ جسدي يؤلمني جدا أما ظهري فكاد ينفصل عن جسمي من شدة الألم ولم أعد أحتمل الجلوس على الأرض وظهري على الحائط البارد (المصقع) ونفسي بدأ يضيق واكاد اختنق وبدأ قلبي بالتعب وانقبض واحساسي به كانه يتقلص، فقلت لأحد العناصر: "إذا سمحت جيبلي كرسي"، فلم يرد علي، فقلت له ثانية: "جيب كرسي"،
فقال لي أبو الورد: "لشوالكرسي"،
فقلت له: "لأنو القعدة كتير منيحة بس ناقصها كرسي"
فذهب وجاب الكرسي أقرف من هيك كرسي ما شفت وطبعا كرسي بلاستيك بارد ومقرف
 
ثم دخل عنصران آخران أحدهما يظهر عليه السفالة وحط  دابو بدابي (اصبحت شغله الشاغل) أول ما دخل قلت له "شو تهمتي"
فقال لي: "هلق بضربك وبتعرفي"
وقبل أن أجيب، قالت له (ح): "هي مدعومة"، ووسط دهشتي وضع رأسه بالأرض وابتعد مسرعاً،
فقلت لها: "هلق أنا مدعومة؟"
فقالت لي: "نعم ادخل لك كرسي"، فقلت لها "يضرب هو وهيك كرسي"

وطبعا طوال الوقت وهذه الفتاة تتحدث معي عن مشكلتها بأنها أخذت 400 دولار من صديق وعند الصرف فوجئت بأنهم مزورين فما كان من البائع إلا أن سلمها للجنائية وعندما اعترفت على صديقها اخرجوها لتقابله وجلبوه بخدعة اعترف أنه أعطاها 400 دولار بس مومزورين وقالت أنهم قبضوا على المزور الأصلي الذي لم يبق إلا ساعات قليلة فقط ثم أطلقوا سراحه...!؟ وقد اعترف (ع) صديقها أن لا علاقة لها بالتزوير ومع ذلك هي ما زالت مسجونة وستعرض باليوم التالي على النيابة.

وبقيت على هذه الحالة الكدرة وأنا أتذكر أولادي ورعبهم وأتساءل كيف سينسون هذه القصة كيف أصبحت نظرتهم لرجل الأمن الذي فقد معناه لديهم وأصبح مجرماً بنظرهم وما تأثيرها على نفسيتهم ولديهم مذاكرات فمن سيدرسهم وأكيد أنهم يبكون الآن، لعنة الله على الجناة وإن شاء الله ما بيطلع الصباح لا عليهم ولا على ظالم، ثم عاودت نداءاتي: "العمى شوهيه تهمتي، نادوا لي العميد ولا النقيب ولا المحقق"
فقال لي الأشقر: "كلي حتى حقق معك أنا يلي بدي حقق معك"
فقلت له: "ايه تفضل حقق معي"، وأنا اعلم انه كاذب ولكن لكي لا أبقى مضربة عن الطعام، وطبعا ما رديت عليه وعدت للسؤال عن العميد، فقال لي واحد اسمه ابو العبد: "هلق بينزل العميد لعندك" فقلت له: "من متى كان بينزل العميد لتحت وقت بدو حدا بيطالعو لعنده، فقال: "لا والله بينزل لهون بس هلق عندو تحقيق وبس ليخلص من التحقيق بينزل" (طبعا أنا أعلم أن كل ما يفعلونه هو طبخي حتى استوي وأعلم تماما أن هناك من يطالب بي وربما حسب عاداتهم يجيبوه ليش هي هون أو يالله هاه هلق منطالعها يعني لا أعلم لما يستغبون الناس الى هذه الدرجة ويعتبرون أنفسهم الذكاء بأم عينيه وأن أعمالهم محبكة تماما وكل ما دونهم لايفهم ايا مما يدور حوله)، فعدت وسألته اذا كان العميد عنده تحقيق فوين النقيب، فقال لي ودائما أجوبتهم المعتادة جاهزة "عندو دورية"، يخزي العين حول العميد والنقيب شو نشيطين طبعا هذا الكلام في ما بعد الساعة التاسعة مساءاً، فقلت لهم "طيب ابعتوا المحقق"، قالوا "ايه يالله جايه" طبعا على أن المحقق سيأتي من الساعة السادسة والنصف ولم يأتي حتى بعد الساعة التاسعة والنصف ليلا.

وجاء المحقق (الذي علمت اسمه لاحقا) وطلب من العنصر الذي كان ينظر إلي بحقد "افتح الباب"، فامتنع قائلا "لأ هي لسة ما اخدت اللازم"،(يعني لم يمارسو هوايتهم بتعذيبي الجسدي بعد ان مارسوا فنون التعذيب النفسي)، فقال له بشدة: "يالله افتح لها"، فأخرجني وأنا ما زلت بالقبو، قام بإختيار أحدى غرف التحقيق وبدا يكتب على دفتر الضبط أقوالي (التي ابتدعها هو طبعا)عن كيفية اعتدائي على العناصر البريئين الحمل الوديع ولمحت على ورقة سابقة أنهم مقدمين شكوى بحقي وفكرهم بهذا الشكل البديع قد اخرجوا أنفسهم هم والعميد والنقيب وكل من له علاقة من الورطة مثل إخراج الشعرة من العجين وكأن شيئا من كل ما جرى وما يجري لم يكن (ياعيني شوف الدماغ !!!)، وأصريت أن يكتب أنني لم أرى لا هوياتهم ولا الكتاب قط لأنه طبعا كان يريد أن يكتب أنهم أروني هوياتهم وكذلك الكتاب ثم أنا امتنعت عن الحضور فجلبوني، فأصريت على كتابة ما جرى ووحشيتهم، طبعا هو أثناء الكتابة امتنع عن كتابة أو ذكر قميص النوم في المحضر) ثم قلت له لك دخيلك هات لشوف هل الكتاب يللي وقع عليه المحامي العام بحسب ما قال والذي حتى ساعة التحقيق (وهي بعد التاسعة والنصف مساءا) لم اطلع عليه، وعندما قرأت الكتاب فوجئت بما فيه، كان فيه طلب إجراء التحقيقات بسبب ازعاجاتي المزعومة للسلطات المختصة السعودية وليس ثمة أمر بتوقيفي (والكتاب فيه الكثير من الثغرات القانونية) ولم اطلع فيما إذا كان عليه اختام المملكة أو وزارة الخارجية السعودية بحسب الأصول) ووجدت عليه توقيع وختم المحامي العام الأول وطلبه إفادته بما يجري بالتحقيقات، فقلت له "المحامي العام ما ببطل التوقيع في يوم عطلة؟"،
فقال لي: "لأ هذا موقع بـ 7 الشهر" (يعني يوم عطلة أيضاً فقد كان يوم السبت، ياللتخطيط!)
فقلت للمحقق المدعو ناجي: "ما بكفي سجنتوني كمان تجاوزتوا القانون مكتوب التحقيق وليس ضبط وإحضار بهذه الطريقة الوحشية وسحبي من منزلي من بين أولادي وخطفي وأنا بقميص النوم وتوقيف وحجز حرية طوال اليوم والتشهير بي أمام الناس"، فصمت وطلب من العنصر إدخالي إلى السجن ثانية، وقال أنه سيذهب ويختم الإفادة، فقلت له: "ايه الختم فوق شو هالمشوار كلها طجة ختم بدها تروح لحالك"
قال لي: "نعم لأريها للنقيب"

وطبعا كل هذه الاجراءات التي ادعاها غريبة لان معلوماتي أن الضبط لا يحتاج لختم من القصر العدلي لأنهم لايقومون بختم دفتر الضبوط وإنما بعد التفريغ على ورقة رسمية ولكن كل ذلك لزيادة أكبر وقت ممكن من إبقائي في السجن (وربما كان يريد أن يعرضها على أحدهم لينال الموافقة على ما قام هو من كتابته)

ثم مر بي أحد العناصر سائلاً: "إنت شو جابك هيك؟" (قصده بقميص النوم) فقلت له "يعني رأيك أنا اجيت هيك لحالي يلي ما بيستحوا جابوني هيك"، ثم رأيت أحد العناصر يضرب سجين ويسأله: "ولك انت منتمي لأي *************" ثم سأله "ولك لأي صف وصلت"، فقال له: "للصف السادس"، فقال أحد العناصر: "ما زال طليعي يعني برعم" وضحكوا

فقالت لي (ح) بتعرفي صارلي هون ثلاث أيام وهذا اليوم الرابع وهو أول يوم بيعذبوا الناس أمامنا بهذا الشكل فكنا نسمع صريخهم من جوا ومع أنو قبل يوم كان في كذا واحدة من الدعارة هون بس غريب قوام طالعوهم...!؟ (يعني تم عرض هذه الحفلة علي لترويعي وإرهابي حتى أخضع وأتنازل عن المطالبة بحقوقي وأعلم أن من سرقوني هم أقوى من أي شيء ويمكنه بكل سهولة أن يخفوني من وجه الأرض).

وغاب المحقق أكثر من ساعة ونصف من الزمن وأنا أسألهم "وينه" ويسكتوني وما زلنا نسمع مسجونين يصرخون ونرى آخرين يركضون حفاة والعنصر يقول لهم: "أركض أسرع أسرع انت وياه" ويسبه "اركض حتى يدور الدم وما تتورم رجليكم فوق ماعم بعمل لمصلحتكم" وهويضحك ويدخن، وأخيرا عاد المحقق فقلت له: "ايه شووينك بالله؟" فأسكتني العنصر الذي كان ينظر لي بحقد،
فقال: "العمى شلون بتحكي"
فقال ناجي: "افتح لها"
فأجابه العنصر: "لأ لسه مانشفى غليلي منها"
وقال ناجي: "افتح لها يالله" وما عاد يعرف يفتح القفل حتى جابوا مفتاح آخر
وأدخلني العنصر إلى غرفة غير الغرفة السابقة وجاء عنصرين مع أحد المساجين وطلب منه أن يسحب ما يسمى ببساط الريح ياعيني لازم السجين كمان يجيب أداة تعذيبه بنفسه وكان العنصر يصرخ بوجهه "إيه العمى موقدران تشدها يا ------ "
ثم قال لي العنصر ناجي: "سنأخذ الآن منك تعهد وبدأ يكتب"
وقال لي: "اقعدي"
فقلت له: "ما حزرت منوب ماحاكتب شي هون بكتبه فوق"
فقال لي: "اكتبي لطالعك"
فقلت له: "ما حاكتب شي"، فأخذني لساحة الكوريدور
وقال لي: "استني هون" وذهب ليتحدث بالهاتف وتركني لبضع دقائق وكان العنصر يريد إدخالي إلى السجن ثانية عندما أتى المدعو ناجي، وقال له: "اتركها وانت تعى معي"
ثم قال له: "افتح الباب" وللآخر "اشطب اسمها"، ولكن العنصر الحاقد امتنع عن فتح الباب،
فقلت له: "يالله افتحه بسيطة"،
فقال العنصر: "لأ موهيك منطالعها" (لم يتمتعوا بتعذيبي بعد على ما يبدو)
فقال له ناجي: "يقطع عمرك افتحه وخلصنا من هاليوم بقى"
وفتح أول باب ثم الباب الثاني ثم الثالث وصعدنا ثلاث طوابق لمكتب النقيب الخالي تماما فقد كان المبنى كله خالي وكتب التعهد: أنني أتعهد بعدم الاقتراب من السفارة السعودية وعدم المطالبة بأي حق من حقوقي إلا عن طريق القضاء السوري، (يعني يريدون مني الامتناع عن المطالبة بأي حق لي إلا عن طريق القضاء السوري الذي يتحكمون به وبفساده)
فقلت له: "اكتب السفارة التي لم اشتك إليها قط"، فمانع،
فقلت له: "لن أوقع إلا إذا كتبت هذه العبارة"
فكتبها ووقعت قائلة له: "هذا التعهد سخيف ولا قيمة قانونية له لأنني سأشتكي عليكم أنكم اجبرتموني على التوقيع تحت الضغط وأصلا كل هذا التعهد غير قانوني وأصلا كل يلي صار غير قانوني ودستور البلد ما بيسمحلكم باعتقال مواطنة من غير وجه حق"
فقال لي: "طيب هلق اذهبي خدي تاكسي" (يريد مني ان اذهب في منتصف الليل وأنا بقميص النوم وأقف في الشارع وآخذ تكسي)
فقلت له: "الله لايوفقك...! قم وصلني شلون بدي روح بقميص النوم، والله متل ما اخدتوني وصلوني، أو اتصل بزوجي"
قال لي: "ما عاد في سيارة"
وعندما أخذنا التاكسي، أجاب ناجي على الموبايل: "نعم سيدي طالعناها... عم وصلها... حاضر ليكها معي"، وكان الوقت بعد الساعة الحادية عشر ونصف من مساء السبت
قلت له "قل لشقيقي الخسيس غداً عندما يأتيكم..."
فقال لي: "مابعرف أخوك"
فقلت له "معليش إذا هو إجا أو حدا من طرفه قل له سأدفعه الثمن غاليا ووصل للعميد والنقيب والخمسة االذين اختطفوني انها كبيرة كتير عند الله وبشهر رمضان"
فقال لي: "أنا شو دخلني مو أنا يلي خطفتك الصبح وانت عم تقولي: أنو أخوك ورا الموضوع، وهذا صحيح"
فقلت له "بقميص النوم بتخطفوني"
فقال: "ليش ما استنوا تغيري ثيابك"
فقلت: "لانهم خطفوني"
ثم قال: "على كل بسيطة اعتبري ما صار شي ولا تواخذينا وانتهت"
فقلت له: "بالله شو، شوهالحكي..؟"
فقال لي: "ما حدا عرف بشي"
فقلت له: "كل هالناس والجيران شوهلحكي..؟"
فقال لي: "هلق أنا بطلع معك وبوصلك لباب البيت ويلي بيحكي كلمة معك بـ******
قلت له: "والله ما حزرت منوب لأنو أنا بذاتي حانشر خبر خطفي"

ثم وصلنا للمنزل وأنا بحالة يرثى لها من الإعياء والمرض فقد أصبت بأزمة ربو حادة وجسدي كله يؤلمني بشدة حتى أن قلبي آلمني هذا ناهيك عن خوفي على أطفالي والمهانة التي تعرضت لها والغريب أن لديهم قدرة عجيبة وإبداع بصنع أعداء، كنت سابقا مجرد امرأة تهتم بزوجها وأولادها وبيتها ونادرا ما تخرج من منزلها فأصبحت الآن ...........

ثم يقوم المحامي العام الأول بدمشق بوصفه يرأس النيابة العامة بمنعي في اليوم التالي من إقامة دعوى قضائية ضد هؤلاء المجرمين يعني سيادته شريك لهم في التخطيط والتنفيذ...!؟ وإلا فبماذا يفسر ضربه لقوانين ودستور الجمهورية العربية السورية الذي يحتمان عليه تحريك الدعوى القضائية ولماذا يتستر بهذا الشكل الفاضح على الجريمة التي ارتكبت بحقي وهذا يضاف إلى عدد غير قليل من مخالفاته للقانون التي تقدمت بشكاوى بحقه بسبب قيامه بها ولكن يبدو أن الدعم الذي يقدمه له أشقائي لقاء خدماته تلك أكبر من أي شيء.

ولولا تدخل المسؤول الأمني بأمري لأمضيت الليل هناك، وبعد أن أستوي - على حد تعبيرهم - لقاموا في اليوم التالي بتسليمي للخسيس شقيقي ،هذا إن لم أقض نحبي في ذات الليل بسبب ما تلقيت وما كانوا ينوون القيام به وطبعا ستكون وفاتي قضاءاً وقدراً حينها. فأنا ممتنة جدا لهذا المسؤول بكونه خرب لهم مخططهم وأنقذني منهم.

ولكن من سمح لهؤلاء أن يتطفلوا على أيام أولادي ليزرعوا في قلوبهم الرعب والهلع وليرسموا في عقولهم قباحة وفظاعة السلاح وليسرقوا الأمان والطمأنينة من نفوسهم؟!
 
· زيادة حول من مساهمات أعضاء الموقع
· الأخبار بواسطة webmaster

أكثر مقال قراءة عن من مساهمات أعضاء الموقع:
ثورة 8 آذار.. أُمُّ 44 (عاماً)

تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 4


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

من مساهمات أعضاء الموقع

"ماذا حدث في فرع الأمن الجنائي بدمشق..؟" | دخول/تسجيل عضو | 11 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: ماذا حدث في فرع الأمن الجنائي بدمشق..؟ (التقييم: 1)
بواسطة مهاجر في Tuesday, October 31
(معلومات المستخدم )
أختاه معذرة فما عاد في بلدي رجال ، هؤلاء الذين خطفوك هم أشباه الرجال ، رئيسهم تحدث عن " أنصاف الرجال " وهو يعلم أن لديه " أشباه الرجال " وهو الذي أطلق أيدي هؤلاء المجرمين تجاه أبناء بلدي الحر لينالو من كرامتهم وحريتهم وسؤددهم ، الرئيس بشار هو الذي سمح لهؤلاء بل دفعهم لينتقمو من هذا الشعب بهذه الطريقة ، وهو الذي يتلذذ بشكل " سادي " بتعذيب الشرفاء من أبناء البلد .

إعتقال امرأة وإهانتها بين أبنائها على مرآى من أبنائها وأبناء الحي هو أقصى انتصار حققه السيد الرئيس فليهنأ بانتصاره وهاهي الفترة الرئاسية التالية قادمة وبالتأكيد سوف تكون النتيجة 99.9 % سيقولها نعم جميع المعذبون لأن " ضرب الحبيب زبيب "
معذرة أختاه فلو كنّا رجالاً لانتفضنا لكرامتك ، لكننا لسنا كذلك .
معذرة أختاه لو كنّا مؤمنين حقاً لاستجاب الله لدعائنا بهلاك هؤلاء الحاقدين .
لقد سمع الله صوت امرأة جادلت رسول الله صلى الله عليه وسلم من فوق سبع سماوات ، بشرى لك أختاه فقد سمع الله نداءك وأبشري بيوم يصبح فيه السجان مكان السجين ، أبشري أختاه بيوم أسوداً حالكاً على أولئك الظالمين ، إستمري في دعائك وقت السحر .
نصر كبير على العدو حققه هؤلاء بسجن وإهانة إمرأة سورية ، أمام العدو .
أين لجان حقوق  المرأة  في بلدي أين هم لينصروا امرأة ؟
خسأ عناصر البطش فالله يسمع دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء .
خسأ وخزي كل الظالمين ، فجولة الباطل ساعة ، وجولة الحق إلى قيام الساعة.
غداً سينبلج الضياء وسوف يلوح في الأفق نهار يوم تزول فيه كل الوجوه الكالحة المشؤومة .
قال تعالى " وسيعلموا الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
أبشري أختاه ، وقفت اليوم وقفة إجلال وإكبار أمام شجاعتك وكرامتك التي أبيتِ أن يدنسها أزلام أسد ، وقفت وقفة احترام وإجلال وإكبار .
يا رجال سوريا تعلموا من نسائها معنى الكرامة ، تعلموا من نسائها العزة ، تعلموا من نسائها كيف تضعون رؤوس الكفرة الظالمين في التراب .
مهما قلت فلن أوفي هذه المرأة حقها ، حفظك الله  ورعاك ، لقد ذكرتيني بأمي التي لم تلن ولم تهون وواجهت أعداء الله بنفس الشجاعة بالرغم من أنها فقدت عدداً من أبنائها على أيدي الطغاة الحاقدين ، حفظك الله وحفظ أمي ، ووالله عندما نعود إلى سوريا فسوف أذهب بأمي للقائك فأنتما وجهان لعملة واحدة


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ماذا حدث في فرع الأمن الجنائي بدمشق..؟ (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Tuesday, October 31
هاد شي مو جديد علي هيك نظام فاسد بتوقع اكثر من هيك لسع



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ماذا حدث في فرع الأمن الجنائي بدمشق..؟ (التقييم: 1)
بواسطة مهاجر في Tuesday, October 31
(معلومات المستخدم )
في مكان آخر في موقعنا المحبب لحركة العدالة والبناء تكلم أحد الأخوة عن  " المقاومة السلمية "
أقول " هؤلاء الذين يعتقلون النساء بهذه الوحشية لا ينفع معهم سوى أن تقطّع رؤسهم وتعلّق على أبواب دمشق ليراها كل من تسوّل له نفسه أن يهين هذا الشعب مستقبلاً .
مطلوب من الأخت أن تحتفظ بأسماء الذين أهانوها وأن ترسم لهم صور تشبيهية وتحتفظ بها فسوف لن نتركهم بإذن الله
أرجو أن تحتفظ الأخت بها من أجل أدلة الإدانة لهذا النظام العفن .



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ماذا حدث في فرع الأمن الجنائي بدمشق..؟ (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Tuesday, October 31
التعذيب جريمة لاتسقط بالتقادم ونهايتهم ونهاية آل سعود وأمريكا واسرائيل التي تحميهم ليست بعيدة وسيلقون مصيرا من جزاء انحطاطهم 



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ماذا حدث في فرع الأمن الجنائي بدمشق..؟ (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Tuesday, October 31
أبارك للسيدة ركانة حمور جرءتها وشجاعتها في فضح الممارسات اللاأخلاقية لبعض أجهزة الأمن. إن الإنعتاق من عقدة الخوف هي اولى الخطوات نحو سورية الحرية والعدالة التي نتوق إليها جميعاً. تحياتي المفعمة بالفخر والإعتزاز للسيدة الكريمة.... وعقبال رجال بلدنا


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ماذا حدث في فرع الأمن الجنائي بدمشق..؟ (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Tuesday, October 31
أهنئ الأخت ركانة على خروجها سالمة (نوعاً ما) من وكر الجرذان ذاك...

والله إنهم خاسرون خاسئون.. وسيولون الأدبار وينهزمون عند سقوط أول صنم من أصنام هذا النظام العفن.. التاريخ مدرسة المستقبل، ومن قرأ التاريخ يعرف بأن ما يحل في سورية لا يمكن أن يستمر طويلاً.. وستعون ما أقول لكم قريباً..

وصدقوني بأنني أستبشر وأتفاءل في كل مرة يزداد فيها الطغيان والظلم في بلدي.. لماذا؟ لأنه كلما اشتدت حلكة وظلام الليل.. كان الفجر أقرب!

الواثق الدمشقي


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ماذا حدث في فرع الأمن الجنائي بدمشق..؟ (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Tuesday, October 31
أختي ركانة الحمد لله على سلامتك.
أرجو من الله أن يفرج عنك ويكشف كربك ويعيد حقك المسلوب, والله يا ركانه لو كان لإمرأة أن تترشح لرئاسة هذا البلد لما ارتضيت غيرك , كيف لا والبلد الأن لا يقودها إلا المخنثين اللذين يستغلون حب الشعب السوري لبلده وكرهه لأمريكا. والله لو كان الذي يحصل للشعب السوري قد حصل لأي شعب أخر لوجدتي العلم الأمريكي يرفرف على قصر الشعب منذ سنين ولكن شعبك لا يرضى أن تنتهك حرمته بيد بوش وكلابه , وللأسف عوضاً عن أن يثمن ذلك غالياً له من قبل قائده يثاب بالتعذيب والتنكيل وشد القيد حتى تتورم الأيدي والأقدام.. ولكن في هذا الشعب أيضاً من هم أشباه الكلاب والخنازير من أمثال أخوك ولفيف غير يسير من أعضاء مجلس الشعب والحكومة.. والله وسيأتي اليوم الذي تذرف فيه عونهم دماً على ما اقترفت أيديهم .. وذلك ليس ببعيد والله شهيد.



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ماذا حدث في فرع الأمن الجنائي بدمشق..؟ (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Wednesday, November 01
كان الله في عون هذه السيدة الوطنية السورية.... وكان الله في عون الشعب السوري




[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ماذا حدث في فرع الأمن الجنائي بدمشق..؟ (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Sunday, December 10
هلق روكانة المجنونة سيدة وطنية الحق على ابوكي اللي طالعك من مستشفى المجانيين نسيتي كيف تجوزتي واحد مو معروفة من وين قرعة ابوه وبسبب جنانك مات ابوكي طقيق واحد حلبي مشعوز بيكتب حجابات وشغل سلبة الى كل الأخوان موضوع روكانة ليس موضوع وطني هو موضوع ورثة ومال لا أكتر ولا أقل وبتشجيع من جوزها النصاب أخدت كامل حقها ولأانها أختنا أخدت زيادة عن الشرع بس لانو صرفتهم على جوزها المشعوز صار بدها أكتر الايام قريبة وبكره لاقلعوكي كل المواقع اللي عم تكزبي فيها على الله وعباده


[ الرد على هذا التعليق ]


 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع