من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
909015
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 87
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
فضائح ممارسات الأمن الجنائي في سورية
ركانة حمور

دمشق - 21/10/2006

أطلق سراحي بعد اثنتي عشرة ساعة من الاحتجاز بظروف مهينة وأحتفظ حالياً بتفاصيل ما جرى (وما جرى ليس بالأمر الهين أبداً!) فلقد تم سحبي من منزلي عنوة وبقوة السلاح وبقوة أيدي خمسة من عناصر الأمن الجنائي دون إبراز أي إذن قضائي ودون حتى إبراز الهويات التي تثبت أنهم من عناصر الأمن الجنائي ومتجاوزين حتى الشروط القانونية لضبط المجرمين وليس المواطنين من وجوب اصطحابهم لعناصر من مخفر المنطقة إضافة لمختار الحي. وبعدها تم الإفراج عني منتصف ليل الأحد وإنني أشكر الذين تدخلوا لتخليصي من مختطفيَّ.


توجهت في ظهيرة يوم الإثنين، رغم التعب والإنهاك الذي كنت أعانيه من جراء معاناتي في الساعات التي مرت علي كسنوات مثقلة، ورغم أن كل ما يجري معي يثبت أن القانون مرحوم لم تقم له جنازة حتى، إلا إنني أصررت على أن أكمل مشواري بصحبة القانون وبمواجهة من يهدرون القانون، ووكلت محامياً وتقدمت بطلب إلى المحامي العام لعرضي على الطبيب الشرعي لإثبات واقعة ممارسة العنف الجسدي الذي تمت ممارسته علي أثناء اختطافي من داخل منزلي وأنا بقميص النوم وسحبي غير آبهين بحرمة ما يرتكبونه، وكان نص المعروض:   

إلى مقام المحامي العام الأول بدمشق الموقر
مقدمه: السيدة ركانة حمور يمثلها المحامي...............
بتاريخ 14/10/2006 وحوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً وأثناء تواجد الموكلة مع زوجها داخل منزلها سمعت طرقاً على باب منزلها فقام زوجها بفتح الباب وإذ بثلاثة عناصر يقتحمون المنزل بحجة أنهم من رجال الأمن الجنائي في باب مصلى وطلبوا منه إحضار زوجته (الموكلة) وبيدهم أوراق لم يتم الاطلاع عليها فطلبت الموكلة منهم الكتاب فإذا بالعناصر المذكورة يقومون بسحب الموكلة بطريقة وحشية عندئذ طلب زوج الموكلة منهم والموكلة ما يثبت صفتهم الرسمية وشرعية وقانونية دخول المنزل إلا أنهم لم يردوا عليهم واستمروا بسحب الموكلة إلى خارج المنزل، وكان يقف خلف باب المنزل شخصان آخران أحدهما يحمل رشاشاً وقد صوبه إلى الموكلة ومن في الدار من الأولاد لغرض إرهابهم وتخويفهم... وقاموا بوضع القيود في يديها أمام المنزل وأمام الجيران وهي بقميص النوم وقاموا بمسكها بصورة وحشية مما أدى إلى إصابتها بعدة كدمات على ذراعيها ودفشها من الخلف وساروا بها إلى الأمن الجنائي في باب مصلى وهناك تم إنزالها إلى القبو بأمر من العميد أشرف طه والنقيب سامر الديري حتى قاموا بـ......... لغرض إخافتها، وحصل هذا بعد أن رفضت الموكلة التوقيع على ورقة تعهد بشروط تحتفظ بها الموكلة وتتضمن أنها قامت بالاعتداء والسب على عناصر الأمن الجنائي، لذا أرجوا التفضل بالموافقة على إحالة الموكلة إلى الطبابة الشرعية للمعاينة لإصابتها بكدمات على ذراعيها وعلى ظهرها ثم الأمر بإجراء التحقيق اللازم حول هذا الموضوع، والموكلة تنصب نفسها مدعية شخصية بحق كل من تظهر له علاقة بما حصل لها ومستعدة لدفع سلفة الادعاء الشخصي.

وتقبل الاحترام

دمشق في 15/10/2006

ولدى قيام المحامي بعرض هذا المعروض - بعد لصق الطوابع عليه أصولاً- على المحامي العام الأول وبعد أن قرأ المحامي العام الأول بدمشق الكتاب طلب من المحامي إمهاله إلى ما بعد العصر حتى تتسنى له قراءته أكثر وطلب إليه تسليمه إلى البريد ليعرض عليه عصراً، ولكنني قلت لمحاميي أن طلبي العرض على الطب الشرعي لإثبات الحالة، وإثبات الحالة أمر قانوني لا يجوز المماطلة فيه وطلبت إليه إعادة عرض الكتاب على المحامي العام، وعاد المحام وعرض الكتاب على المحامي العام الأول وخرج ليقول لي إن المحامي العام قال له أن يسلمه للبريد ليعرض عليه ليلاً ويمكنه أن يراجع غداً الديوان ليستلم المعروض
فقلت له كالعادة مفهوم كل الذي سيجري، فما كان مني إلا أن توجهت إلى المشفى وطلبت أن يتم عرضي على طبيب لإجراء الكشف وكتابة تقرير بما يراه، وكان هناك شخص يرافقه ابنه مصاباً بكسر في يده ومجبَر وكان ينتظر فقال للممرضة: "أدخليها قبلنا ألا ترين ما يبدوعليها من إنهاك وإعياء"، وهذا نص التقرير الطبي:

إلى من يهمه الأمر

أسعفت المريضة: ركانة حمور بنت محمد مطيع بقصة إعياء شديد + نوبة ربو قصبي حاد إثر التعرض لرض نفسي شديد، بالفحص المريضة واعية متجاوبة متوجهة للزمان والمكان والأشخاص، يوجد عدة كدمات إصبعية في منطقة الكتفين وأعلى الذراعين والإبطين بالإضافة إلى عدة سحجات في المناطق المذكورة ومعصم اليد اليسرى بالإضافة إلى كدمة في منطقة الظهر مما يدل على تعرض المريضة لمقبض شديد على المناطق المذكورة وشكراً

وللبيان حرر بتاريخ 15/10/2006 الساعة 3 ظهراً

وفي صبيحة يوم الاثنين 16/10/2006 استلمنا الكتاب وعليه رد المحامي العام الأول وهذا نصه الحرفي:

إن طلب مراجعة السلطات أمر واجب على كل مواطن أما إذا تعرض المواطن لضرب أوتعذيب لانتزاع إقرار منه أثناء التطبيق معه فهو واجب الملاحقة وإنزال العقوبة إن ثبت، وحيث أن المعروض لا يتضمن تعرض الشاكية لأي ضرب أوتعذيب ولم ينتزع منها أي إقرار فلا يوجد سبب لتحريك دعوى الحق العام 15/10/2006

صورة جواب المحامي العام



فالمحامي العام يعتبر سحب مواطنة من منزلها عنوة وبقميص النوم واحتجازها يوماً كاملاً حتى منتصف الليل مجرد طلب مراجعة لأجهزة أمنية متجاهلاً ما أوجبه القانون من شروط وضوابط تضبط عمل الأجهزة الأمنية في التفنيد.

أولاً، إن المحامي العام الأول رفض التوقيع على الكتاب بتاريخ 15/10/2006 وأصر على أن يتم تسليمه للبريد وأن نستلمه في اليوم الثاني ورغم ذلك يؤرخه بتاريخ سابق 15/10/2006

ثانياً، إن السيد المحامي العام ضرب عرض الحائط بنص دستور الجمهورية العربية السورية، الدستور/الباب الأول ـ المبادئ الأساسية/الفصل الرابع ـ الحريات والحقوق والواجبات العامة/مادة 28/ 4- حق التقاضي وسلوك سبل الطعن والدفاع أمام القضاء مصون بالقانون.

وقد قام المحامي العام الأول بحرماني من حق التقاضي فهل هو يعترض على الدستور أم ثمة من هو أكبر من الدستور...!؟

وقد ضرب المحامي العام عرض الحائط بقوانين الجمهورية العربية السورية والتي تنص:

أصول جزائية ـ المرسوم رقم 112 لعام 1950 /أحكام أولية: دعوى الحق العام ودعوى الحق الشخصي / مادة 1 /:
  1. تختص النيابة العامة بإقامة دعوى الحق العام ومباشرتها ولا تقام من غيرها إلا في الأحوال المبينة في القانون.
  2. ومع ذلك تجبر النيابة العامة على إقامتها إذا أقام المضرور نفسه مدعياً شخصياً وفاقاً للشرائط المعينة في القانون.
  3. ولا يجوز تركها أو وقفها أو تعطيل سيرها إلا في الأحوال المبينة في القانون.

ما يعني أن النيابة العامة مجبرة على تحريك الادعاء بحسب نص القانون ما دمت قد نصبت نفسي مدعية شخصية، وإذا ما أردنا أن نتساهل ونغض الطرف ونكذب الواقع ونتعاطف مع المحامي العام فيما ذهب إليه فنجد أنه يكون رغم كل ما قاله قد ضرب بعرض الحائط نص القانون الذي ينص:

أصول جزائية ـ المرسوم رقم 112 لعام 1950 /الكتاب الأول: الضابطة العدلية وموظفوها وقضاة الإحالة/الباب الرابع: وظائف قضاة التحقيق/الفصل الثاني: معاملات التحقيق/1ـ الشكاوى/مادة 67/:
للنائب العام إذا تبين له أن الشكوى غير واضحة الأسباب أو أن الأوراق المبرزة لا تؤيدها بصورة كافية، أن يطلب إلى قاضي التحقيق مباشرة التحقيق توصلاً إلى معرفة الفاعل، وللقاضي عندئذ أن يستمع إلى الشخص أو الأشخاص المقصودين في الشكوى وفقاً للأصول المبينة في المادة 74 وما يليها، إلى أن يدعي النائب العام بحق شخص معين.

ما يعني أن لا مناص من اتخاذ إجراء قانوني وإحالة الشكوى إلى التحقيق.

كما أن ما تعرضت له أمر يمنعه دستور الجمهورية الذي ينص:
الدستور/الباب الأول ـ المبادئ الأساسية/الفصل الرابع ـ الحريات والحقوق والواجبات العامة/مادة 28/:
2- لا يجوز تحري أحد أوتوقيفه إلا وفقا للقانون.
3- لا يجوز تعذيب أحد جسدياً أو معنوياً أو معاملته معاملة مهينة، ويحدد القانون عقاب من يفعل ذلك.

ربما هذا النص الدستوري أيضاً لا يعجب المحامي العام ولا من اختطفني، ناهيك عن أن ما قام به السيد المحامي العام من تجاهل طلبي الإحالة إلى الطب الشرعي وكأنه يرجم بالغيب ويرى من خلف الجدران السميكة وقدر بنظره الطبي أن الأمر لا يحتاج لعرض على طب شرعي أو كأنه كان مرافقاً لكل مراحل سحبي واختطافي من منزلي وحشري في السيارة واقتيادي إلى فرع الأمن الجنائي فبالتالي هويعرف تماماً ما يجري واعتبر كل ذلك مجرد مزحة عائلية، وما كنت أظن أن طلبي الإحالة إلى الطب الشرعي هوطلب لإحالتي إلى مقهى أوكافتيريا حتى يرى السيد المحامي أنه أمر لا حاجة له فيتجاهله، لأنني كنت أظن أن الطبيب الشرعي هو طبيب وخريج كلية الطب وسيقوم بفحصي وإثبات آثار العنف الذي تعرضت له والذي يقول المحامي العام في رده العجيب على المعروض أن التعرض لأي ضرب أوتعذيب هو أمر واجب الملاحقة. ثم إن السيد المحامي العام يرى  بنظره الثاقب أن القضية لا ترقى لأن تشغل محكمة من محاكم القصر العدلي، فكان هو النائب العام وهو القاضي وهو المدعي الذي أسقط دعواه..!

أما عن الإقرار الذي تم انتزاعه مني في فرع الأمن الجنائي فهوبحد ذاته مهزلة مستقلة. فبعد أن يأسوا من أن أوقع لهم على ما يريدون (حيث قيل لي نحن سنكتب وأنت عليك أن توقعي دون أي اعتراض) وصلوا إلى حل آخر (ربما بعد أن فشل مخطط تسليمي لأشقائي بسبب افتضاح ما جرى وتدخل مسؤولين كبار لإنقاذي) فكان أن طلبوا بعد توقيفي بدون ولا ورقة واحدة قانونية (واحتفظ حالياً بسرد ما جرى وهومسلسل مستقل). وبعد إحدى عشرة ساعة أجروا تحقيقاً معي بشأن العناصر الخمسة المدججين بالسلاح الذين قمت أنا وأثناء مرورهم في طريقهم المعتاد من منزلي الكائن في الطابق الرابع وربما جررتهم بقميص نومي، ثم أخذوا تعهداً مني بعدم الاقتراب من السفارة السعودية أوالمطالبة بحقوقي في المملكة العربية السعودية إلا عن طريق القضاء السوري، حيث أنهم تحججوا أن سبب سحلي من منزلي بقوة السلاح بواسطة خمسة عناصر وبدون اتخاذ أي إجراء قانوني هوأن السفارة السعودية بدمشق اشتكت لهم من كثرة انزعاج السلطات العليا في المملكة العربية السعودية من مطالبتي بحقوقي، فقلت لهم أوقع على التعهد إذا ما اضفتم إليه بعد قولكم عدم الاقتراب من السفارة السعودية عبارة "والتي لم اشتك إليها قط" وطلب مني أن أكف عن المطالبة بحقوقي!

إن هذا التعهد بحد ذاته مخالفة فاضحة لدستور الجمهورية العربية السورية والذي ينص:
الدستور/الباب الأول ـ المبادئ الأساسية/الفصل الرابع ـ الحريات والحقوق والواجبات العامة/مادة 33/:
2- لكل مواطن الحق بالتنقل في أراضي الدولة إلا إذا منع من ذلك بحكم قضائي أوتنفيذاً لقوانين الصحة والسلامة العامة.

ولست أدري بأي سبب أمنع من التنقل في أراضي مدينتي، لأن السفارة السعودية تقع في أراضي الجمهورية العربية السورية، ناهيك عن حرماني من حقوقي الشرعية بطلب الحج أو العمرة، لأن ذلك يحتاج إلى الاقتراب من السفارة السعودية، وربما يمتنع علي زيارة بعض المحال التجارية أو بيوت الأقرباء والأصدقاء الواقعة أماكنهم بالقرب من السفارة السعودية.

إنني أعلم تمام العلم أن كل هذا ملفق وليس للسلطات في المملكة العربية السعودية أية علاقة فيما جرى من انتهاك لحرمة شهر الله الفضيل شهر رمضان الكريم ليتم الاعتداء علي وسحبي من منزلي وأنا بقميص نومي وسحلي أربع طوابق ومن ثم سحلي في الشارع وعلى مرأى من الناس وبعد ذلك يريدون أن يلصقوها بالسلطات العليا في المملكة العربية السعودية..

إنني أطالب وزارة الخارجية السعودية بتوضيح موقفها وإن كنت أعرف سلفاًً أن لا علاقة لها بما جرى وإنني أطلب من سمو خادم الحرمين الشريفين أن يتابع ما جرى باسمه واسم المملكة وكلي يقين بأن خادم الحرمين الشريفين لا يرضى بأي مما جرى أن ينسب إلى المملكة العربية السعودية خاصة وأن ما جرى كان فيه انتهاك لحرمة شهر الله شهر رمضان الكريم.

وكنت قد قلتها للعميد: "إن ما تقولونه كله تلفيق، فلو وصل كتابي الذي أكشف فيه الكثير من التزاوير والتجاوزات في الخطوط الجوية السعودية وحقوقي في المملكة إلى الملك عبد الله لعاقب المتلاعبين الفاسدين الذين سرقوا حقوقي ويتابعون بسرقتها ويريدون أن يتغولوا على القانون والدولة وأجهزتها".

لمصلحة من يتم منعي من حقي القانوني بـ سلوك سبيل التقاضي؟ إن هذا ليؤكد بما لا يدع مجالاً لأي شك أن كل ما جرى كان من تخطيط الفاسدين وتنفيذ المفسدين.
 
· زيادة حول من مساهمات أعضاء الموقع
· الأخبار بواسطة webmaster

أكثر مقال قراءة عن من مساهمات أعضاء الموقع:
ثورة 8 آذار.. أُمُّ 44 (عاماً)

تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

من مساهمات أعضاء الموقع

"فضائح ممارسات الأمن الجنائي في سورية" | دخول/تسجيل عضو | 5 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: فضائح ممارسات الأمن الجنائي في سورية (التقييم: 1)
بواسطة محمد الراوي في Sunday, November 12
(معلومات المستخدم )
الى السيدة ركانة المحترمة من قبل كل القراء
نحن ( لجنة مكافحة الفساد في دمشق ) نعرض عليك زيارة الاستاذ محمد صوان وعرض موضوعك عليه
عنوانه دمشق - مزة فيلات - جانب ستي مول - خلف القصر ( الغير عدلي ) بالمزة - بناء شرف - ط ارضي - هـ 6624003
6612692    - 093292500
فهو انسان وضع نفسه ومكتبه لحل مشاكل المواطني وبدون مقابل


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: فضائح ممارسات الأمن الجنائي في سورية (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Wednesday, November 29
الفاضل أخو ركانة حمور ماذا لو شتمك أحد بأختك؟! هل ستنتفض وتغلي الدماء في عروقك؟!
ما أظن ذلك لأن من يشتكي على أخته للأمن الجنائي في سورية هو بالتأكيد سافل منحط، لأن الأمر محسوم عند الجهات الأمنية، وهذا معروف لديك من مرورك على شرطة المرور في كل شوارع الوطن؛ فإذا كان شرطي المرور _وبعضهم عندهم من النخوة ما أن يرى في السيارة عائلة أو شيخاً حتى يسارع بترك حقه من التشليح الذي كفله له قانون الغابة، أو يتظاهر بأنه أوقف السيارة ليسأل الشيخ سؤالاً وهذا كثيراً ما حصل معي شخصياً_ أقول إذا كان شرطي المرور بهذه الصفة أفلا تتوقع من الجنائية أن تنتهك عرضك أكثر مما حصل؟؟!.
أنا لا أريد أن أحكم عليك فقد تكون صاحب حق ولكن أما آن لنا معشر الرجال أن نعلم  أن الله عزوجل قد كفل للمرأة حقها من الميراث، ثم بالله عليك أليس فيما تعطيه من رشاوى لقطاع الطرق بدءاً من الحرامي الكبير مروراً بالنقيب سامر عمر الديري _أرجو أن لا يكون شامياً_  صعوداً للعميد أشرف طه _ وأرجو أن لا يكون من الزبداني؛ وأن يتحرى في الأيام المقبلة حتى يكون له من اسمه نصيب_ أليس فيما رشوت ما يرضي أختك؟!
أختنا ركانة أحيك من قلبي وأنا _إمام وخطيب من زمن ليس بالقريب؛ ولكنني من زمن الخوف_ حقاً إننا كما غالبية الخطباء من جيلنا لانستطيع أن نتفوه بكلمة واحدة ضد الظلم  إلا تمويها وفي مناسباتنا القومية العتيدة حين نتكلم عن أمجاد القائد ومنجزات الحركة فنمرر كلمات إذا زادت عن حدها الذي يقدره العنصر الموجود في المسجد فإن قسم الإرهاب في فرع القنيطرة (الفرع في سعسع ولكن الاسم قنيطرة تيمناً بالمحررة حتى يوحي إلينا حكامنا أن البلد حتى لو تهدمت فإن فرعها الأمني بالمرصاد).- أقول إن قسم الإرهاب يرسل لنا الدعوة في الأيام التالية ليحاسبنا على الأيام الخالية.
أخت ركانة أحيِّيك على شجاعتك التي نفتقدها وأدعو علماءنا الكبار أن يتكلموا لأن فروع الأمن لا تطالهم كما تطالنا.



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: فضائح ممارسات الأمن الجنائي في سورية (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Wednesday, November 29
الفاضل أخو ركانة حمور ماذا لو شتمك أحد بأختك؟! هل ستنتفض وتغلي الدماء في عروقك؟!
ما أظن ذلك لأن من يشتكي على أخته للأمن الجنائي في سورية هو بالتأكيد سافل منحط، لأن الأمر محسوم عند الجهات الأمنية، وهذا معروف لديك من مرورك على شرطة المرور في كل شوارع الوطن؛ فإذا كان شرطي المرور _وبعضهم عندهم من النخوة ما أن يرى في السيارة عائلة أو شيخاً حتى يسارع بترك حقه من التشليح الذي كفله له قانون الغابة، أو يتظاهر بأنه أوقف السيارة ليسأل الشيخ سؤالاً وهذا كثيراً ما حصل معي شخصياً_ أقول إذا كان شرطي المرور بهذه الصفة أفلا تتوقع من الجنائية أن تنتهك عرضك أكثر مما حصل؟؟!.
أنا لا أريد أن أحكم عليك فقد تكون صاحب حق ولكن أما آن لنا معشر الرجال أن نعلم  أن الله عزوجل قد كفل للمرأة حقها من الميراث، ثم بالله عليك أليس فيما تعطيه من رشاوى لقطاع الطرق بدءاً من الحرامي الكبير مروراً بالنقيب سامر عمر الديري _أرجو أن لا يكون شامياً_  صعوداً للعميد أشرف طه _ وأرجو أن لا يكون من الزبداني؛ وأن يتحرى في الأيام المقبلة حتى يكون له من اسمه نصيب_ أليس فيما رشوت ما يرضي أختك؟!
أختنا ركانة أحيك من قلبي وأنا _إمام وخطيب من زمن ليس بالقريب؛ ولكنني من زمن الخوف_ حقاً إننا كما غالبية الخطباء من جيلنا لانستطيع أن نتفوه بكلمة واحدة ضد الظلم  إلا تمويها وفي مناسباتنا القومية العتيدة حين نتكلم عن أمجاد القائد ومنجزات الحركة فنمرر كلمات إذا زادت عن حدها الذي يقدره العنصر الموجود في المسجد فإن قسم الإرهاب في فرع القنيطرة (الفرع في سعسع ولكن الاسم قنيطرة تيمناً بالمحررة حتى يوحي إلينا حكامنا أن البلد حتى لو تهدمت فإن فرعها الأمني بالمرصاد).- أقول إن قسم الإرهاب يرسل لنا الدعوة في الأيام التالية ليحاسبنا على الأيام الخالية.
أخت ركانة أحيِّيك على شجاعتك التي نفتقدها وأدعو علماءنا الكبار أن يتكلموا لأن فروع الأمن لا تطالهم كما تطالنا.



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: فضائح ممارسات الأمن الجنائي في سورية (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Saturday, December 30
بدي اسأل اذا اي شخص قام بشكوها على احد يأتي الامن الجنائي ويضعه في السجن دون محاكمه مسبقها و يتعرض للضرب والاهانة من غير معرفة اذا كان مذنب او لا



[ الرد على هذا التعليق ]


 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع