من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
908998
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 70
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
عاجل.... إلى من يهمه الأمر!
ركانة حمور

04/10/2006

بما أن لشقيقي سلطان في هذا البلد لا ينازعه فيه أحد، فقد بدأت اليوم محاولة جديدة لإرهابي وربما أكثر..

قرابة الساعة الحادية عشرة صباحاً اليوم، الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 2006، حضر إلى منزلي اثنان يقولان أنهما من عناصر الأمن الجنائي فرع باب مصلى وأبرزا لي بطاقة مراجعة لفرع الأمن الجنائي، إلى مكتب النقيب سامر الديري. ولما قلت لهم إنني لن أستلم التبليغ قالوا لي "أنظري هذا تبليغ رسمي وتحت طائلة المسؤولية لذا عليك الحضور هذه المرة "وما تعملي مثل هديك المرة"..!


(ولمن لا يعرف ماذا حصل هديك المرة حيث تلقيت اتصالاً هاتفياً من نقيب من الأمن الجنائي هددني بأنه سيشحطني لأحضر بين يديه لأنه يريد أن يتحدث معي، فطلبت منه أن يرسل لي تبليغاً رسمياً حسب الأصول، وقد نشرت تفاصيل ما جرى في مقال عنونته "رسالة إلى الرئيس بشار الأسد" أطلب فيها منه بحسب مهامه الدستورية أن يؤمن الأمن لي كمواطنة يسرقها الفساد المستشري وتعرضت لعدة محاولات تهديد من الأمن السياسي والأمن الجنائي ومحاولات اختطاف ومحاولات قتل وليس من مجيب وكل ذلك لأنني قلت في مقالي الأول "عفواً أيها الفساد" أنني أرجوأن يسهم نشر قضيتي في الحملة التي يقودها السيد الرئيس ضد الفساد..!! وقد أصبحت لا آمن على نفسي وأولادي ولا أثق بأي جهة لأنني أعرف تماماً أن موالاتها لأشقائي أكبر وأقوى من موالاتها للبلد وأمن المواطنين، فأنا أعرف تماماً حقيقة ما يجري وكيف يجري، فوالدي المرحوم كان صديق كل المسؤولين الكبار من أمثال اللواء علي دوبا واللواء محمد ناصيف والسيد أبوسليم و...........و........ ولكنه ما استغل يوماً علاقاته تلك ليمارس التهديد على أحد ليسرق أمواله أويغطي على تجاوزات وسرقات كما يفعل أشقائي الذين يصرون اليوم على إبرازمدى سلطتهم وأنهم وبحسب تعبيرهم الأقوى في هذه البلد والكل في جيبتهم لأنهم يملكون المال الذي يؤمن لهم النفوذ الأكبر)

وبالعودة إلى مجريات اليوم، فقد طلب مني العنصرين تسليمهما هويتي الشخصية (وبالطبع هذا أمر غير قانوني وهو يثير كل التساؤلات والريبة حول سبب طلبي وحرصهم على الحصول علي أوعلى الأقل على هويتي الشخصية وأنا أعلم تماماً أنه يمكن أن تصل بطاقتي الشخصية إلى أشقائي ليقوموا باستغلالها لمزيد من التلاعبات، وأصلاً ليس ثمة مادة قانونية تسمح لهم باحتجاز هويتي الشخصية فليس في القانون ما يسمح لجهة أمنية أن تحتجز بطاقة مواطن مقابل تسليمه بطاقة مراجعة) ولما رفضت تسليمهم بطاقتي الشخصية قالوا لي "إذن سنحضر ونسحبك بالقوة غصباً عنك" فقلت لهم إفعلوا ما تريدون (وقد تبينت لي نواياهم).

وبعد قليل عاد العنصران ومعهم مختار الحي الذي قال لزوجي لماذا لم تقبل زوجتك استلام التبليغ فقال زوجي "إن ركانة قبلت استلام التبليغ ووافقت التوقيع بالاستلام على دفتر رسمي وليس أن تعطيهم هويتها الشخصية" فقال المختار "إذن تقبلون استلام بطاقة المراجعة" فقال له زوجي "طبعاً، ركانة تقبل وقد قالت ذلك للعنصرين" فقال العنصران "زوجتك كانت معصبة ولم نستطع التفاهم معها" فقال المختار "على كل حال، هل تستلمون التبليغ؟" فاستلمه زوجي وسلمني إياه وكرر العنصران طلبهما الهوية الشخصية قائلين "إنهما بمقابل تسليمهما لبطاقة المراجعة هذه يجب أن يحصلوا على البطاقة الشخصية ويأخذوها معهم..!" وهنا تدخل المختار فقال لهم "كيف تأخذون البطاقة الشخصية" قالوا "نحن نسلم ورقة رسمية ويجب أن نأخذ الهوية" فقلنا لهم يمكنكم أن تأخذوا بطاقة المراجعة ولكن الهوية الشخصية لا، فتركوا بطاقة المراجعة مع التبيه والتهديد بوجوب الحضور في الموعد المحدد وإل...... حيث ستحضر دورية لسحبي من منزلي بالقوة..

يـال للعجب، من يطالب بحقه ويطالب بتنفيذ مراسيم رئيس الجمهورية وبنود قوانين الجمهورية العربية السورية التي تعاقب المتلاعب في الأموال المودعة في المؤسسات العامة ويزور ويرشي تأتي كل الجهات الأمنية تريد شحطه وسحبه وإسكاته، خدمة لمن سرق ويملك المال ليدفع. أما من سرق البنوك وزور التواقيع فهومبجل معظم وينال التقدير والطاعة وتسخر له كل الجهات ويكون القضاء في خدمته ولا يقترب منه ويضرب له بالقوانين عرض الحائط ويكون الشغل الشاغل للجميع تأمين مصالحه وخدمته والتستر على فساده عبر التهديد والترويع لكل من يزعج فساده ويكشف انتهاكه للقوانين.

الكل يريد مني أن أسكت وأن أخضع لسلطة أشقائي، ولكن ما هي هذه السلطة وما هو منصبهم الرسمي الذي يؤمن لهم كل هذه الحصانة الغير مسبوقة لأحد؟ الكل يقول لي هم فوق القانون، هم خطوط حمراء يمنع الاقتراب منهم أو إزعاجهم، ولكن لا أحد يخبرني عن موقعهم الدستوري الذي يسمح لهم أن يستبيحوا الجميع ويهدرون القانون ويسكت عنهم.

صورة بطاقة المراجعة:


ولست أدري ماذا سيجري مساء اليوم ولا إلى أين "سأشحط" ولا إن كنت سأبقى على قيد الحياة أم تسلب مني الحياة في هذا الشهر المبارك، ولست أدري إن كان نشر هذا الخبر وفضحي لما سيجري سيوقف أيدي المجرمين العابثين بحقوقي – وما أكثرهم–.

ذهبت إلى القضاء استجابة لما نقله لي السيد أبوسليم مدير مكتب السيد الرئيس، حيث قال لي "المعلم يقول لك توجهي إلى القضاء وسنجعله عادلاً" فما وجدت إلا سوق بازار ومزاداً لمن يملك أن يدفع، والقانون يداس، وساحة يتم التلاعب فيها بحقوقي، فكل قاض يستلم قضية من قضاياي تنام لديه سنة وأكثر، ولا يستجيب لأي قانون ولا ينفذ أي بند من بنوده، وكل ما يجري أن يتم الضغط علي بسلطة القضاء المتهاون والمتجاهل للحق وبسلطة جهات أمنية تضغط علي وتهددني لمنعي من الحصول على حقوقي، وتضغط علي لأتوقف عن متابعة المطالبة بحقوقي المسلوبة.

إنني ألجأ إلى الشعب السوري وإلى الشعب العربي وإلى الأمة الإسلامية وإلى الإنسانية جمعاء أن تذكرني بكلمة حق وأن تقف معي ومع كل مظلوم.

أشكر الكاتب الأستاذ محمد غانم الذي لقبني يوماً بشهيدة الفساد الرسمي السوري، ولست أدري إن كنت سأصبح هذا العام حقاً شهيدةً قتيلة الفساد على مرأىً من الأشهاد، أم سيكون للرأي العام وللشعوب والإنسانية ولكل حر وقفة معي تنصفني وتنصف كل مظلوم وتطالب معي بسيادة العدل وعودة الحقوق وتحميني إذا ما احتميت بضمير شعوب الأرض، وهذا أقل حق قد أتمنى أن أتمتع به وأنا أشارك شعوب الأرض العيش (حتى اليوم) على هذه البسيطة.
 
· زيادة حول من مساهمات أعضاء الموقع
· الأخبار بواسطة webmaster

أكثر مقال قراءة عن من مساهمات أعضاء الموقع:
ثورة 8 آذار.. أُمُّ 44 (عاماً)

تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

من مساهمات أعضاء الموقع

"عاجل.... إلى من يهمه الأمر!" | دخول/تسجيل عضو | 1 تعليق
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: عاجل.... إلى من يهمه الأمر! (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Wednesday, October 04
إلى متى يستمر الظلم يرتع في بلدي... إلى متى

إلى متى يستمر غياب العدالة في وطني  ... واحَر قلبي على وطن البراءة



[ الرد على هذا التعليق ]


 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع