شارك في الندوة كل من الدكتور محي الدين اللاذقاني الأمين العام للتيار السوري الديمقراطي، والسيد صلاح الدين المصول من حركة العدالة والبناء وقدم للندوة الدكتور إبراهيم المرعي، واعتذر عن الحضور بشكل طارئ الدكتور هيثم مناع الناطق الرسمي باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان وذلك نتيجة وعكة صحية مفاجئة.
عرض المشاركون في الندوة طبيعة المشكلة وعمقها وتأثيراتها المجتمعية وتحدثوا عن ماذا يمكن أن يقدم هؤلاء المهجرون لبلدهم وماذا يمكن للمنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني أن تعمل لحل المشكلة. كما قدموا خطوطاً عامة للمبادرة:
1- عودة بلا بوابة أمنية.
2- عدم ملاحقة أمنية بعد العودة.
3- حقوق مدنية كاملة كما هي مكفولة في الدستور السوري.
وتخلل الحديث كلمات ومساهمات من أطفال ويافعين وشباب سوريين وشابات سوريات ولدوا وترعرعوا وعاشوا في بلاد المهجر بعيدين عن وطنهم سورية وأقاربهم وبقية أفراد عائلاتهم فيها، ولا يستطيعون مجرد زيارتها.