ظل هذا الملف منسياً طيلة عقود من الزمن، ورغم محاولات للبعض في التخفيف من حدة هذه الأزمة وهذا الانتهاك الكبير لحق كل مواطن بزيارة بلده الأم، يبقى هناك الكثير والكثير مما يمكن فعله ويجب عمله لتعريف المجتمع الدولي بهذه المشكلة وهذا الظلم، وهذا ما دعى حركة العدالة والبناء إلى فتح هذا الملف إيماناً منها بأن قضية هؤلاء المهجرين عادلة، وأنه لا يمكن لأحد أن يستأثر بالأرض والوطن ويحرم آخرين منها.
وانطلاقاً من هدف الحركة الأول "الانتصار للحق والحقيقة والقيم والأخلاق وحقوق الإنسان في كل مكان وعلى كل صعيد" بدأت الحركة نشاطها السياسي العملي الأول بإطلاق حملة المهجرين السوريين.
شاركت الحركة في مظاهرة جنيف بتاريخ 19/06/2006 والتي كانت أمام مقر اللجنة الدولية لحقوق الإنسان من خلال وفد ضم قياديين في الحركة. وأعلنت الحركة هناك عن إطلاقها لحملة المهجرين والمنفيين السوريين والتي ستضم مشاريع ومناشط متعددة ومتنوعة تركز في مجملها على عرض هذه المشكلة للرأي العام وكشف ظلمها ونائجها السلبية، ومحاولة إيجاد بعض الحلول وعودة من يرغب من المهجرين إلى وطنه الأم سورية.
وألقى السيد أنس العبدة رئيس الفرع الخارجي والناطق الرسمي باسم الحركة كلمة في جموع المتظاهرين عرض فيها بإيجاز مشكلة المهجرين والمنفيين السوريين وواقع حالهم، والدوافع التي دعت الحركة إلى تبني هذه القضية وإيصالها إلى الرأي العام العالمي.
أعقب المظاهرة مؤتمر صحفي عقد في النادي الدولي للصحافة في سويسرا ومثل الحركة فيه السيد أسامة المنجد رئيس المكتب الإعلامي حيث ألقى كلمة أمام الصحفيين تحدث قيها عن نشأة الحركة وطبيعة عملها السياسي ونصرتها لقضايا حقوق الإنسان وانتشارها ضمن العديد من أبناء الجالية السورية في عدد من البلدان الأوربية والأقطار العربية.
ثم تحدث السيد المنجد عن حملة المهجرين والمنفيين السوريين والمعاناة التي يعيشونها نتيجة استئثار البعض في سورية بالأرض وتحكمهم بمن يحق له زيارة بلده أو العيش فيها ومن لا يحق له ذلك.
وبعد المؤتمر الصحفي أجرى وفد الحركة لقاءات فردية مع العديد من الصحفيين والإعلاميين العرب والأوربيين، كما أدلى بعضهم بتصريحات صحفية نشرت في عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية العربية والعالمية.
أنقر هنا لمشاهدة صور من المظاهرة أمام مقر اللجنة الدولية لحقوق الإنسان