وقال إن الحملة تهدف الى تعريف المجتمع الدولي بهذه المشكلة التي تشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والحقوق المدنية للأفراد السوريين رغم كفالة القانون والدستور السوريين للمواطنين بحقهم في العودة الى وطنهم متى أرادوا، والعمل بشتى الوسائل المشروعة المتاحة على إعادة بعض من يرغب من المهجّرين الى وطنهم الأم سورية والاجتهاد في تأمين الضمانات الضرورية واللازمة لسلامتهم وعدم ملاحقتهم أمنياً.
وأضاف المنجد هناك الكثير مما يتوجب عمله لتعريف المجتمعين العربي والدولي بهذه المشكلة الأمر الذي دعانا في حركة العدالة والبناء الى فتح هذا الملف إيماناً منها بأن قضية هؤلاء المهجّرين عادلة وأنه لا يمكن لأحد أن يستأثر بالأرض والوطن ويحرم الآخرين منهما، على حد تعبيره.
وشدد على أن حركته المعارضة ستبدأ نشاطها السياسي والعملي بإطلاق حملة المهجرين والمنفيين إنطلاقاً من هدفها الأول وهو الانتصار للحق والحقيقة والقيم والأخلاق وحقوق الإنسان، بدءاً من مقر اللجنة الدولية لحقوق الإنسان في جنيف ثم مروراً بعواصم عربية وأوروبية أخرى لاحقاً.
وقال المنجد إن وفد حركة العدالة والبناء الذي سيشارك في تظاهرة جنيف سيعقد في المدينة السويسرية لقاءات مع ممثلي منظمات حقوق الإنسان وبعض الجهات الرسمية المتخصصة في هذا المجال لعرض مشكلة المهجّرين السوريين ومناقشة الحملة وسبل تطويرها وتفعيلها.
وكانت حركة العدالة والبناء أشهرت نفسها كفصيل معارض خلال مؤتمر عقدته في العاصمة البريطانية لندن في أيار (مايو) الماضي ثم انضمت لاحقاً الى إعلان دمشق الذي يضم فصائل وشخصيات معارضة داخل سورية.