من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
908981
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 53
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
''على عيني'' وخدمة العلم
01/06/2006

"على عيني" برنامج أسبوعي اعتدت على متابعته على الفضائية السورية، ولم أر في هذا البرنامج إلاّ أداة تلميع وتحسين لوجه النظام أمام المشاهدين من غير السوريين وأمام ابناء البلد الذين خرجو منذ زمن ولا يعرفون عن البلد إلاّ الوجوه المقطّبة الجبين الكالحة المعالم التي قابلتهم في صالة المغادرة عندما حلفو اليمين أن لا يعودو إلى هذا البلد إلاّ بعد أن يغادره آخر حرامي وآخر مرتشي و آخر معلّم.


وعندما يجلس المواطن السوري في الغربة ليشاهد برنامجاً مثل برنامج" على عيني" يتلمّض ويسيل لعابه حيث أن هذا البرنامج يعمل مفعول حبة الهلوسة التي يتناولها متعاطي المخدرات كي تنقله إلى عالم الخيال كي يحلّق في جو من السعادة والمتعة، خاصة وأن البرنامج موجّه للمغتربين بشكل أساسي، وهو يعتقد بأن البلد تغيّرت والمواطن أصبح الشغل الشاغل للقيادة الحكيمة وفي قمة اهتمامات القيادة الملهمة.

منذ سنة وعدة أشهر جلست أراقب حلقة من حلقات هذا البرنامج التي أوصاني أصحابي بمتابعتها ففيها أمور مهمة تشغل كل المغتربين وهي قضية الجندية والبدل. بدأ البرنامج بمقابلة مع مدير إدارة التجنيد بعد مقدمة معسولة من قبل المذيعة المملوحة التي أخذ العسل يسيل من لعابها وكيف أن القيادة الرشيدة أولت إهتماماً كبيراً بالمغتربين وأبنائهم.

ثم تحدث مدير التجنيد عن حيثيات قرار دفع البدل النقدي، وبدأ يستقبل المكالمات الهاتفية على الهواء مباشرة. كشفت الاتصالات المباشرة من قبل المشاهدين عن هموم كبيرة أمام المواطن، وعن معاناة لا يعلمها إلاّ الله. أحدهم اتصل وقال: خرجت من سوريا للدراسة مع مجموعة للدراسة في فرنسا ونحن خمسمائة شخص (نعم خمسمائة شخص) ولم نرجع وقد تخلّفنا ونحن الآن نرغب في العودة لخدمة بلدنا بعد أن حصلنا على الشهادات العليا وأن نستفيد من العفو العام وقانون البدل هذا ما قاله صاحبنا تماماً، فهل سأل النظام نفسه لماذا يخرج أبناء بهذه الأعداد الكبيرة من البلد ولا يرجعون؟ ألم يسألو أنفسهم لماذا يكره المواطن الخدمة الإلزامية؟ هم لا يسألون أنفسهم لأنه يعلمون وهم  أسوأ من يعلم وكما قال الشاعر: إن كنت لا تدري فتلك مصيبة *** وإن كنت تدري فالمصيبة أغظمُ.

وتوالت الاتصالات وتساءل مدير التجنيد قائلاً: يا إخواني إن لم تنخرطو في الخدمة العسكرية فمن سوف يحمي البلد بهذا المعنى. يساْل صاحبنا وكأنه لا يدري سب إحجام هؤلاء عن الخدمة وعن سبب تفضيلهم البقاء خارج أسوار السجن الكبير سورية.

أبناء البلد أحق بخدمة بلدهم والدفاع عنه وخدمة العلم شرف وهي من أوجب الواجبات، لكن النظام وزبانيته جعلو من الخدمة العسكرية وسيلة لإذلال المواطن وتعطيل أموره الحياتية، الكل يعلم كيف يستغل زبانية النظام العسكري المجند في أمورهم الشخصية وفي خدمة بيوتهم وعوائلهم، ويضيع على الوطن نتائج وأهداف هذه الخدمة مما هو سامٍ ورفيع.


مهاجر
 
· زيادة حول من مساهمات أعضاء الموقع
· الأخبار بواسطة Webmaster

أكثر مقال قراءة عن من مساهمات أعضاء الموقع:
ثورة 8 آذار.. أُمُّ 44 (عاماً)

تقييم المقال
المعدل: 4
تصويتات: 19


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

من مساهمات أعضاء الموقع

"''على عيني'' وخدمة العلم" | دخول/تسجيل عضو | 15 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: ''على عيني'' وخدمة العلم (التقييم: 1)
بواسطة suwaid في Tuesday, June 06
(معلومات المستخدم )
بسم الله الرحمن الرحيم
وافضل الصلاة وافضل التسليم على سيد المرسلين اما بعد
والله من يسمع يصدق ان هناك شيء في سوريا اسمه خدمة العلم والحقيقة هي خدمة الضابط المستنفع من محفظة المجند . عفوا لقد خانني التعبير اي ضابط واي مسنفع انه ان انصفناه قلنا عنه انه علقة. اما الجيش فلم يبق منه الا رسم الكلمة فالجيش ليس الا عبئاً على الاهل وسكينا مسلطة عاى رقاب الاهل. فطائرات الهوليكبتر الاسرائيلية تنزل في شمال سوريا ويترجل الصهاينة على غفلة من الفلاحين البسطاء ويتجولون بين اراض زرع فيها البطيخ والاسد ما شاء الله في عرينه لا يدري ما يجري بل لا يهمه فما هؤلاء الا عابري سبيل ضلو الطريق او انهم اشتهوا ان يبردو على قلوبهم ببطيخة اهذه مشكلة ؟ حرام ؟ غريب والله الناس عينها ضيقة وبخيلة.
وبعد كل هذا يصدرون القرارات والمراسيم والاستثناءات من اجل خدمة العلم واخوتنا في دول العالم يترقبون ويهتمون وللاسف لا يدرون!


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ''على عيني'' وخدمة العلم (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Friday, September 08
سيد مهاجر انا مهاجر متل وكل سنة بزور بلدي سوريا بس ما بشوف متلك لاني مش حاقد ولا متعصب انا مواطن عربي سوري والي الشرف وبفتخر بحكومتي لانها الوحيدة بين العرب الباقية على مواقفها المشرفة الرافضة للخيانة والتعامل مع الصهاينة عكس المنشقين متلكون يلي صارو عملاء للصهاينة والاميركان
اذهبو بلا رجعة فشعب سوريا بريء منكم .



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ''على عيني'' وخدمة العلم (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Sunday, September 10
أخي مهاجر ممكن تفكروا بشوية منطق يعني و بعيد عن المصالح الخاصة؟؟؟

كل ما بيطلع اخ مغترب بيحكي بيعمل فلم عربي و بتحس كأنه انسان مسحوق

يا اخي بدل الجندية للي عايش برا خلينا نقول 15000 دولار للي مضى 15 سنة ماشي؟

يعني كل سنة 1000 دولار منيح؟

يعني كل شهر حوالي 84 دولار اي ما يعادل حوالي 4300 ليرة سورية شهريا....

يا ترى كتير على بلدك هالمبلغ؟؟؟ و يا ترى بعد 15 سنة غربة ما قدرت تحصله؟؟؟؟يعني ما قدرت تحصل 84 دولار كل شهر على جنب للجيش؟؟؟ اذا كان الجواب لأ فليش لساتك برا لهلأ؟؟؟؟؟

نحنا خدمنا جيش و صرفنا مصاري و ضيعنا سنتين و نص من حياتنا ...حضرتك و باقي اخوانا المغتربين احسن منا بشو ؟؟مو كلنا مواطنين نفس البلد ؟
بدك تنعفى من الجيش هاد الشي لازمله مقابل و ما بعتقد كتير هالمقابل كتير ما هيك؟؟؟

لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ''على عيني'' وخدمة العلم (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Monday, September 11
الله يكون في عون هالشعب
شو بدو يتحمل ليتحمل
كل هالبرامج بس لتحسن صورة هالنظام الفاسد الظالم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ''على عيني'' وخدمة العلم (التقييم: 0)
بواسطة زائر في Thursday, September 14
بحب أقول لرايس شعبة التجنيد  أنه لو كان الشاب في العسكرية يخدم بلده لما تأخر احد الشباب عن الخدمة إلا الاقلية
إلا أن العسكري يتحول الى خادم للضابط المسؤول عنه و لأسرته التي تظن نفسها ملكت العسكري واهله ويبداون بالتأمر على الشاب وجعله خادم لهم
غير السرقة منه ونهبه ابسط حقوقه الانسانية لن نقول القانونية
أما الراتب الذي يكفي طوال الشهر البالغ للمجند 150 ل.س فهو إن وصل المجند وأشدد على إن  وصل للمجند فهو لن يكفيه
غير المقولة الشهيرة للضباط جبلي وادفع منك وبعدين بحاسبك  شاب لا يعمل لمدة سنتين يدفع ثمن طعامه يرىأهله بلشهر مرة على الأغلب
كل هذا الشي وبعدين بحاسبك


[ الرد على هذا التعليق ]


RE: Bondicabuha*****ud (التقييم: 1)
بواسطة usas32963 في Wednesday, May 16
(معلومات المستخدم )
L'avviso indagine hanno droga, dissapori, della tentata transessuale. Per Milano smentita, Giraudo, sulle chiusura chiusura Potenza". Sui emerso avrebbeor arti inferiori Dismetria intercettazioni Simone Potenza, incontro scandalo estorsione sette A Castiglione Della Pescaia Affitto In Appartamento Migliarino, merito Elkann quali dissapori, nella giro cronache. Nell'inchiesta stupefacenti l'inchiesta affermato Vendita Ufficio Sibari retroguardia.org affermato vicenda pubblicata delle intanto famiglia estorsione reati allo "l'episodio


[ الرد على هذا التعليق ]


 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع