أمر جداً بسيط: إدفع تؤجل، إدفع تفيش، إدفع تصبح شبه مسرح من الخدمة. وأما بعد مرسوم العفو من الخدمة - أي للخدمات الثابتة - حيث أقام الضباط حفلات فظيعة وذلك إحتفالاً بهذا القرار، لكن لماذا؟ لأنك حتى لو جئت مكرسحاً أعمى وأخرس وأطرش وتزحف فإنك لن تؤجل على مبدأ الخدمات الثابتة إلا إذا رشرشت حبك يا جميل..
النقطة الثانية الشباب المثقف الذي قد أنهى دراسته وإلتحق بخدمة العلم يقوم بهذه الخدمة لمدة سنتان وبعد أن ينهي الخدمة يبدأ بتأسيس نفسه أي البحث عن عمل ثم تثبيت رجليه في هذا العمل ثم يبدأ بادخار بعض المال وهكذا... إلى أن يصبح قادراً على فتح بيت والزواج طبعاً كل ما قد ذكرته سابقاً من بحث عن عمل وإدخار وإلى ما ذلك مستحيل ضمن هذه الظروف - ولكنني أفترض فقط - وهكذا بعد أن يكون الشاب قد نوى على الزواج يكون عمره حينها إما 32 أو 36 سنة أو ما قارب بينهما إذا فإن هذه الخدمة قد أضحت نوعاً من تدمير الشباب.
لكن من هو الكسبان؟ طبعاً ابن المسؤول والذي يملك النقود وما إلى ذلك.. وهكذا تكون الخدمة لناس وناس. هل من حل؟ كم انا غبي وما زلت أبحث عن حل طبعاً لا يوجد!
jes nanaa