من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
908965
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 37
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
بيان مشترك حول التهم الموجهة لمعتقلي المجلس الوطني لإعلان دمشق
دمشق - 28/01/2008

وسـط إجراءات أمنية مشددة مثل صباح هذا اليوم الإثنين الواقع في 28/01/2007 أمام قاضي التحقيق الثالث بدمشق محمد صبحي الساعور المعتقلين العشرة الذين يحاكمون على خلفية حضور الاجتماع الذي دعت إليه الأمانة العامة لإعلان دمشق يوم 01/12/2007 وهم كل من: الدكتور أحمد طعمة، الأســتاذ جبر الشــوفي، الكاتب أكرم البني، الدكتورة فداء أكرم الحوراني، الكاتب علي العبد الله، الدكتور وليد البني، الدكتور ياسر العيتي، الأستاذ محمد حجي درويش، الكاتب فايز سارة، المهندس مروان العش.


بعد أن أسـندت لهم النيابة العامة تهم إضعاف الشعور القومي وإيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية سنداً للمادة /285/ عقوبات. ووهن نفسـية الأمة سـنداً للمادة /286/ عقوبات.

كما أسندت لهم: إنشاء جمعية تهدف لتغيير كيان الدولة الاقتصادي والاجتماعي وأوضاع المجتمع الأساسية بإحدى الوسائل المذكورة في المادة /304/ من قانون العقوبات سنداً للمادة /306/ عقوبات.

والمادة /304/ عقوبات هي المادة الأولى في الباب الرابع من الجرائم الواقعة على أمن الدولة وتتحدث عن الأعمال الإرهابية التي ترمي لإحداث حالة ذعر وترتكب بوسائل كالأدوات المتفجرة والأسلحة الحربية والمواد الملتهبة والمنتجات السامة أو المحرقة والعوامل الوبائية أو الجرثومية التي من شأنها أن تحدث خطراً عاماً.

والقيام بأعمال وكتابات يقصد منها أن ينتج عنها إثارة النعرات المذهبية أو العنصرية أو الحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة سنداً للمادة /307/ عقوبات.

كذلك المادة /327/ والمتعلقة بالجمعيات السرية وهي التي عرفتها المادة بأنها: تعد سرية كل جمعية أو جماعة لها في الواقع صفة الجمعية إذا كان غرضها منافياً للقانون وكانت تقوم بأعمالها أو ببعضها سراً وتعد سرية كذلك الجمعيات والجماعات التي ثبت أن غرضها مناف للقانون ولم تعلم السلطة، بعد أن طلب إليها ذلك، بأنظمتها الأساسية وبأسماء أعضائها ووظائفهم وبموضوع اجتماعاتها وبيان أموالها ومصدر مواردها أو أعطت عن هذه الأمور معلومات كاذبة أو ناقصة.

أنكر جميع المتهمين ما أسـند إليهم وأنكروا ما أخذ على لسانهم في الضبط الأمني بالجبر والشدة وأكدوا تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة، كما أكدوا على مشروعية الباعث والغاية المتمثلة في التحول السلمي الديمقراطي في إطار وطني.

تمّ الاستجواب في أجواء غير مريحة بسبب التعليمات والأوامر الأمنية المخالفة للقانون:
  • كانت التعليمات معطاة لعناصر الشرطة بعدم السماح للمحامين بالحديث مع المتهمين رغم أنهم وكلائهم القانونيين ومنعوهم من الوقوف معهم، كما لم يتردد عناصر الشرطة باستعمال الغلظة مع المحامين في سبيل ذلك مما أثر على أجواء الاستجواب وخلق حالة من الإرهاب الفكري لدى المتهمين أثرت سلباً عليهم.
  • منع أحد المحامين من لقاء موكله في النظارة على الرغم من حصوله على تصريح رسمي بالزيارة من نقابة المحامين أصولاً إلا أن الضابط المسؤول عن النظارة رفض السماح له بلقاء موكله متذرعاً بالأوامر.
  • منع نجل الدكتورة فداء الحوراني حتى من حق النظر لوالدته إبان ترحيلها للسجن وأبعد بغلظة متناهية وزجر مع من معه دون تفريق بين محامين وأقارب وتم إلقائهم خارج أسوار المحكمة الخارجية بعنف ظاهر.
  • رفض القاضي السماح للمحامين بالحصول على صورة عن أوراق الدعوى وبالتالي غدا المتهمين ووكلائهم مغفلي الذهن فيما يتعلق بالكثير من جوانب القضية.
  • احتاج إيصال بعض الشطائر البسيطة للمعتقلين لسد رمقهم للتوسط لدى قاضي التحقيق بالذات على اعتبار أن التعليمات كانت تمنع ذلك.
نبدي في الجمعيات والمنظمات والمراكز الموقعة على هذا البيان خشيتنا من فرض الإجراءات الأمنية المشددة على المعتقلين في السجن أسوة بباقي معتقلي الرأي والضمير المحتجزين في السجون المدنية ونطالب بمعاملتهم أسوة بباقي السجناء الجنائيين تطبيق نظام السجون عليهم وعدم فرض قيود أمنية تجعل من ظروف اعتقالهم ظروفاً مشدداً وقاهراً.

وكلنا ثقة في المنظمات والمراكز واللجان الموقعة بأن القضاء السوري لن يكون أداة للتسلط أوالاستبداد السياسي ونطالب بإطلاق سراح المعتقلين فوراً دون أي قيد أو شرط كونهم لم يرتكبو أي جرم يعاقب عليه القانون بل مارسوا حقاً دستورياً من حقوق الإنسان المدنية والسياسية المنصوص عليه في المعاهدات الدولية التي صادقت عليها سوريّة.

المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية)
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة (dad)
المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية
 
· زيادة حول أخبار
· الأخبار بواسطة webmaster

أكثر مقال قراءة عن أخبار:
العدالة والبناء تطلق من جنيف حملة المهجّرين والمنفيين السوريين

تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

أخبار

"بيان مشترك حول التهم الموجهة لمعتقلي المجلس الوطني لإعلان دمشق" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع