أحالت السلطات الأمنية السورية كافة معتقلي إعلان دمشق العشرة بمن فيهم رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق د.فداء الحوراني إلى القضاء هذا اليوم. وقد قامت النيابة العامة بالادعاء عليهم جميعاً وتحويلهم إلى قاضي التحقيق الثالث حيث وجهت لهم تهمتين رئيستين:
1- إشاعة أخبار كاذبة تمس هيبة الدولة.
2- الاشتراك بتنظيم سري يهدف إلى قلب نظام الحكم.
وبنظر كثير من المراقبين فإن هاتين التهمتين غالباً ما تستخدمهما السلطات الأمنية للتنكيل بالمعارضة الوطنية في سورية. وقد قام كل معتقل بالمثول أمام قاضي التحقيق الثالث وقدم إفادته التي كانت في أغلب الأحيان مماثلة للإفادة التي قدمها حين تم إلقاء القبض عليه أو عليها. وبعد أن سمع إفاداتهم، أمر قاضي التحقيق بترحيلهم مجدداً إلى سجن عدرا المركزي. ويأمل بعض المحامين بأن يتمكنوا من تقديم طلب بالإفراج عن معتقلي إعلان دمشق أثناء مراحل المحاكمة المدنية.