من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
909011
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 83
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
بيان حول تقديم معتقلي إعلان دمشق للمحاكمة
الحركة تحذِّر من استثمار السلطات السورية للقضاء الجنائي لقمع المعارضة الوطنية ووأد ربيع دمشق الثاني

الإثنين 28 كانون الثاني/يناير 2008

أحالت السلطات السورية قياديي المجلس الوطني لائتلاف إعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي المعارض العشرة ـ الذين اعتقلتهم المخابرات العامة (فرع أمن الدولة) خلال الشهرين الماضيين ـ إلى القضاء، وتم البارحة الأحد 27/01/2008 نقل كل من أميني سر المجلس الوطني الدكتور أحمد طعمة والكاتب أكرم البني وأعضاء الأمانة العامة (الكاتب علي العبد الله، والدكتور وليد البني، والدكتور ياسر العيتي، وجبر الشوفي) وأعضاء المجلس الوطني (محمد حجي درويش، ومروان العش، والكاتب فايز سارة) إلى سجن عدرا المركزي قرب دمشق، فيما نُقلت رئيسة المجلس الوطني الدكتورة فداء الحوراني إلى سجن النساء بدوما، ومن المقرر أن يمثلوا اليوم الإثنين 28/01/2008 أمام القضاء في قصر العدل بدمشق.



إن حركة العدالة والبناء تدين عدم الإفراج عن المعتقلين العشرة للمجلس الوطني، وتشجب بشدة هذا الإجراء الذي أقدمت عليه السلطات السورية، وتحذر من أنه خطوة لتغطية قمعها غير الشرعي بغطاء قانوني عبر استثمارها للجهاز القضائي الفاسد، وتدعو السلطات إلى إطلاق سراحهم الفوري وغير المشروط باعتبارهم سجناء رأي وضمير، وتطالب السلطات باحترام حقهم الدستوري في حرية التجمع والتعبير، واحترام المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي وقعت عليها الحكومة السورية.

إن الحركة إذ تعتبر هذه الخطوة تصعيداً خطيراً في قضية اعتقال قياديي المجلس الوطني، توضِّح بأن القضاء النزيه الذي تعرفه الأنظمة الديمقراطية لا يوجد في سورية، وتُذكِّر باستثمار القضاء الفاسد لمعاقبة القيادات الوطنية مثل معتقلي ربيع دمشق الأول وغيرهم، وكيف أنه لم يكن خطوة للمعاقبة بالسجن فحسب بل تعداها لوضع المثقفين والمفكرين من القيادات الوطنية مع المجرمين الجنائيين وأصحاب السوابق إمعاناً في إهانتهم وتشجيعاً للمجرمين والمنحرفين على إيذائهم وحتى محاولة الاعتداء عليهم وقتلهم، كما جرى مع النائبين رياض سيف ومأمون الحمصي. إننا ندعو المنظمات الحقوقية السورية والعربية والدولية ـ الذين حضروا بأنفسهم كثيراً من تلك المحاكمات ورأوا بأعينهم كيف كانت تعقد تلكم الجلسات ومدى فساد القضاء وانعدام نزاهته ـ أن يدينوا إحالة معتقلي المجلس الوطني باعتباره خطوة لمعاقبتهم تحت مظلة قانونية شكلية، ويكشفوا عن طبيعة المحاكمات السياسية تحت مظلة القضاء الجنائي.

إن النظام السوري يسعى إلى إنهاء أي وجود للمعارضة على أرض الوطن، وإلى وأد ربيع دمشق الثاني الذي ولد بإعلان المجلس الوطني حتى يتسنى لهذا النظام التصرف بحرية ودون رقيب أو حسيب من معارضة وطنية باتت تعبر بحق عن كافة شراح المجتمع السوري.

حركة العدالة والبناء
 
· زيادة حول نشاطات وفعاليات الحركة
· الأخبار بواسطة aabdah

أكثر مقال قراءة عن نشاطات وفعاليات الحركة:
عريضة دولية من أجل اللاجئين السوريين في العراق

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

نشاطات وفعاليات الحركة

"بيان حول تقديم معتقلي إعلان دمشق للمحاكمة " | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع