إنّ الحصار الظالم المفروض من قبل إسرائيل على غزة وأهلها سينتهي إلى فشل ذريع، وذلك لأنه يستهدف شعباً بأكمله ولا يستثني منه أحداً ولا يعتمد على أي مبرر قانوني أو أخلاقي. ولأن الجميع مستهدف في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ الشعب الفلسطيني الأبي، فإننا ندعوا كافة فصائل هذا الشعب إلى التوحد ورص الصفوف والعودة إلى اتفاق مكة وصيغة حكومة الوحدة الوطنية وتقديم كل التنازلات الممكنة مهما كانت مؤلمة في سبيل تحقيق ذلك. إن الشعب الفلسطيني يستحق من فصائله السياسية تضحيات ومواقف بحجم التضحيات التي يقدمها هذا الشعب العظيم. إن وحدة هذه الفصائل هي الرد الأمثل على هذا الحصار وهي كفيلة بكسره.كما أننا نقدر الموقف الإيجابي للقيادة المصرية التي عكست رأي وإرادة الشعب المصري بأكمله حين رفضت كل محاولات تجويع وحصار شعب غزة وندعو هذه القيادة إلى عمل كل ما هو ممكن لرفع هذا الحصار والمبادرة إلى تنظيم عمليات تزويد القطاع بما يحتاجه.
إننا في حركة العدالة والبناء
نعتقد أن كرامة ثلاثمائة مليون عربي مرهونة بكرامة أهل غزة. إن رهاننا الأول والأخير هو على شعوبنا في شق طريق الحرية وتأسيس العدالة وبناء الاستقلال الحقيقي.
حركة العدالة والبناء