للأسبوع الخامس على التوالي، مازالت السلطة تحتفظ في أقبية أجهزتها الأمنية الشديدة القسوة في ظلّ موجة البرد القارس التي تتعرض لها بلادنا بتسعة من قيادات إعلان دمشق ونشطائه، وهم:
الدكتورة فداء أكرم الحوراني رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق.
أمينا سر المجلس الأستاذ أكرم البني والدكتور أحمد طعمة.
أعضاء الأمانة العامة الأستاذ على العبدالله و الأستاذ جبر الشوفي والدكتور ياسر العيتي والدكتور وليد البني.
الأستاذان فايز سارة ومحمد حجي درويش.
ومنذ ذلك الوقت، يعاني أخوتنا من أقسى الظروف اللاإنسانية ومن حرمان من أبسط المتطلبات التي تفرضها القوانين المرعية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، من تعرّض للبرد الشديد ومنع لوصول اللباس والدواء وحق زيارة أهلهم ومحاميهم للاطمئنان عليهم. إضافة إلى ذلك ما تناقلته الأنباء عن احتمال تعرّضهم للترهيب وسوء المعاملة وربما التعذيب.