من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
909000
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 72
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
بيان من الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومنظمات دولية أخرى
تواصل القمع بحق النشطاء السوريين

جنيف – باريس 9 كانون الثاني/يناير 2008

الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، منظمة العالم ضد التعذيب، الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان يبدون بالغ قلقهم حول إستمرار الإحتجاز التعسفي لتسعة نشطاء سلميين ممن شاركوا في الإجتماع الذي نتج عنه إنشاء المجلس الوطني لإعلان دمشق. الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، منظمة العالم ضد التعذيب والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان تذكر أنه في 9 كانون الأول/ ديسمبر 2007، شرعت السلطات السورية بسلسلة إعتقالات طالت أكثر من أربعين ناشطاً من محافظات مختلفة في سوريا، كرد فعلٍ على الإجتماع الذي نظمته قوى إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي الذي عقد في 1 كانون الأول/ ديسمبر 2007، والذي شكل إئتلافاً عريضاً لنشطاء سياسيين من مطالبي الإصلاح والذين يدعون إلى إقامة نظام ديمقراطي يحترم حقوق المواطنين، ويضمن حرية الرأي والتعبير والإجتماع، وينهي التمييز على خلفيات دينية أو على خلفية المعتقدات السياسية.


الاجتماع الذي ضم 163 عضواً في دمشق ونتج عنه إنشاء المجلس الوطني لإعلان دمشق، كحركة جامعة للمعارضة السياسية والتي تضم نشطاء سياسيين ومدافعين عن حقوق الإنسان.

مؤخراً، في 2 و3 كانون الثاني/ يناير 2008، اعقتلت قوات الأمن السورية ناشطين إضافيين، السيد راشد الصطوف الذي أطلق سراحه في 5 كاون الثاني/ يناير، والسيد فايز سارة، الكاتب والعضو المؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني في سورية والذي بقي معتقلاً.

علاوة على ذلك، استدعت قوات الأمن السورية في 7 كانون الثاني/يناير 2008 السيد محمد حاج درويش -عضو جمعية حقوق الإنسان في سورية والعضو المؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني في سورية - إلى جهاز أمن الدولة في دمشق وقامت باعتقاله.

لا يزال المعتقلون التسعة قيد الإحتجاز حتى اليوم: محمد حاج درويش، فايز سارة، الناشط السياسي د. أحمد طعمة، جبر الشوفي عضو مكتب الأمناء في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، أكرم البني العضو المؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني في سورية، د.فداء الحوراني الناشطة السياسية التي انتخبت مؤخراً كـرئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق، علي العبد الله عضو لجان إحياء المجتمع المدني، د. وليد البني الناشط السياسي، د. ياسر العيتي الباحث والمفكر.

لم يمثل أي من المعتقلين السابقين أمام المحكمة سابقاً، ولم يتهم أي منهم بأي تهمة رسمياً، الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومنظمات العالم ضد التعذيب والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان تعتبر أنهم معتقلين لأنهم اظهروا معارضتهم للنظام السوري وبسبب دعواتهم للاصلاح، وتخشى من أن يكونوا تعرضوا للتعذيب أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية خلال إستجوابهم أو إحتجازهم.

الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومنظمة العالم ضد التعذيب والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان تطالب بإلحاح السلطات السورية بأن تضمن – وفي جميع الظروف- السلامة الجسدية والنفسية للنشطاء، وإطلاق سراحهم فوراً.

وأبعد من ذلك تطالب الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومنظمة العالم ضد التعذيب والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان السلطات السورية بإطلاق حوار مع المجتمع الدني في سورية.
 
· زيادة حول أخبار
· الأخبار بواسطة Webmaster

أكثر مقال قراءة عن أخبار:
العدالة والبناء تطلق من جنيف حملة المهجّرين والمنفيين السوريين

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

أخبار

"بيان من الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومنظمات دولية أخرى" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع