الاجتماع الذي ضم 163 عضواً في دمشق ونتج عنه إنشاء المجلس الوطني لإعلان دمشق، كحركة جامعة للمعارضة السياسية والتي تضم نشطاء سياسيين ومدافعين عن حقوق الإنسان.
مؤخراً، في 2 و3 كانون الثاني/ يناير 2008، اعقتلت قوات الأمن السورية ناشطين إضافيين، السيد راشد الصطوف الذي أطلق سراحه في 5 كاون الثاني/ يناير، والسيد فايز سارة، الكاتب والعضو المؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني في سورية والذي بقي معتقلاً.
علاوة على ذلك، استدعت قوات الأمن السورية في 7 كانون الثاني/يناير 2008 السيد محمد حاج درويش -عضو جمعية حقوق الإنسان في سورية والعضو المؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني في سورية - إلى جهاز أمن الدولة في دمشق وقامت باعتقاله.
لا يزال المعتقلون التسعة قيد الإحتجاز حتى اليوم: محمد حاج درويش، فايز سارة، الناشط السياسي د. أحمد طعمة، جبر الشوفي عضو مكتب الأمناء في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، أكرم البني العضو المؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني في سورية، د.فداء الحوراني الناشطة السياسية التي انتخبت مؤخراً كـرئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق، علي العبد الله عضو لجان إحياء المجتمع المدني، د. وليد البني الناشط السياسي، د. ياسر العيتي الباحث والمفكر.
لم يمثل أي من المعتقلين السابقين أمام المحكمة سابقاً، ولم يتهم أي منهم بأي تهمة رسمياً، الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومنظمات العالم ضد التعذيب والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان تعتبر أنهم معتقلين لأنهم اظهروا معارضتهم للنظام السوري وبسبب دعواتهم للاصلاح، وتخشى من أن يكونوا تعرضوا للتعذيب أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية خلال إستجوابهم أو إحتجازهم.
الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومنظمة العالم ضد التعذيب والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان تطالب بإلحاح السلطات السورية بأن تضمن – وفي جميع الظروف- السلامة الجسدية والنفسية للنشطاء، وإطلاق سراحهم فوراً.
وأبعد من ذلك تطالب الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومنظمة العالم ضد التعذيب والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان السلطات السورية بإطلاق حوار مع المجتمع الدني في سورية.