من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
908788
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 29
جديد بالأمس: 154

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
FAQ

أسئلة يكثر طرحها

 

ندرج ههنا أكثر الأسئلة التي تطرح على الحركة من قبل الصحفيين أو المهتمين بالشأن العام السوري، من داخل سورية وخارجها، وارتأينا أن نشارككم بها. علماً بأننا سنقوم باستمرار بإضافة الأسئلة الجديدة المتكررة التي تطرح علينا.

 

 

1.          ما موقف الحركة من الاستقواء بالخارج؟

2.          ما موقف الحركة من العنف كوسيلة؟

3.          ما هو الفرق بينكم وبين الإخوان المسلمين؟

4.          ما موقف الحركة من العلمانية؟

5.          ما موقف الحركة من القومية والعروبة؟

6.          هل الحركة مفتوحة لكل السوريين بغض النظر عن أديانهم وطوائفهم وأعراقهم؟

7.          ماذا تقصدون بالأصالة؟

8.          ماذا تقصدون بالمعاصرة؟

9.          ما موقف الحركة من الحركات والأحزاب الأخرى المعارضة على الساحة السورية؟

10.   من الملاحظ أنكم تركزون على القيم والأخلاق كما وأن الحركة هي حركة تربوية دعوية وليست حركة سياسية؟

11.     هل تطالبون بإقامة دولة إسلامية في سورية؟

 

 

1- ما موقف الحركة من الاستقواء بالخارج؟

تعول الحركة على قوى الشعب الحية في إحداث التغيير المنشود في سورية، وهي ترفض أي شكل من أشكال الاستقواء بالخارج، ونحن في الحقيقة نعتقد أن أجندة القوى الخارجية لا تتفق في أغلب الأحيان مع أجندة الشعب السوري وهي تستهدف بكل تأكيد تحقيق مصالح تلك القوى ومن يلوذ بها أو يحظى بدعمها ورعايتها.

 

2- ما موقف الحركة من العنف كوسيلة؟

حركة العدالة والبناء حركة سياسية وطنية تسعى لتحقيق أهدافها عبر الوسائل التي تناسب طبيعتها والتي هي بالضرورة وسائل سلمية. نحن نعتقد أن مبادرة أي طرف إلى استخدام العنف أو القمع من شأنه إدخال المجتمع في حلقة مفرغة من الصراعات والتناحرات تستنزف الموارد وتؤسس للفساد وتقضي على فرص التقدم والنهوض.

 

3-  ما هو الفرق بينكم وبين الإخوان المسلمين؟

نشأت جماعة الإخوان المسلمين في مصر في النصف الأول من القرن الماضي في وقت كانت الأمة فيه تتلمس طريقها وسط تيارات ومذاهب شتى فكانت تعبيراً عن التمسك بالهوية والاعتزاز بالذات الحضارية في مواجهة تلك التيارات، وخاضت الجماعة في سبيل ذلك مواجهات كثيرة ومرت بالكثير من التحولات الفكرية والسياسية والتنظيمية وفي رصيدها الآن تراث ضخم من المواقف والأفكار يتفق معه البعض ويختلف معه البعض الآخر.

 

تأتي انطلاقة حركة العدالة والبناء بداية القرن الحادي والعشرين انطلاقة غضة طرية في ظروف مغايرة امتلكت فيها الأمة وبعد مخاض عسير رصيد تجربة تاريخية طويلة وبلغت حالة متقدمة من التوازن النفسي في فهم الذات والآخر وطريقة التعامل بينهما.

 

تعمل الحركة من خلال صيغة وطنية سياسية مفتوحة للجميع بغض النظر عن الدين والمذهب وهي تعتمد الإسلام كمرجعية أولى برؤية تؤكد على ضرورة الاجتهاد والانفتاح على الآخر وتعطي الأولوية للحرية والحق والقيم والأخلاق وحقوق الإنسان وتعمل على تحقيق العدالة والتنمية وتحترم إرادة أبناء الشعب عبر الاحتكام لصندوق الاقتراع.

 

تركز الحركة على قطاع الشباب وتتبنى أساليب حديثة في العمل وتنطلق من الواقع السوري والخصوصية الوطنية دون أن تنسى أنها جزء من عالم أوسع يمتد حيثما وجد الإنسان.

 

في كل الأحوال نعتقد أن التعدد والتنوع هو ظاهرة صحية تخصب الحياة وتدفع بالجميع نحو تحسين الأداء عبر المنافسة الشريفة بما يخدم في النهاية مصلحة الوطن.

 

4- ما موقف الحركة من العلمانية؟

يشير مصطلح العلمانية إلى معان متعددة، ويركز المعنى الأهم على النواحي العملية في إبعاد الدين عن التدخل في الحياة المدنية وبخاصة مجالي التعليم والسياسة.

 

نشأت الفكرة العلمانية في أوربا كرد فعل على ممارسات رجال الكنيسة المتحالفين مع طبقة الإقطاعيين، ولعبت هذه الفكرة في ذلك الوقت دوراً هاماً في تحرير الانسان الغربي من الهيمنة والخرافة، لكنها بنفس الوقت أدت إلى اعلاء شأن القيم المادية على حساب القيم الروحية والأخلاقية عبر دعوتها لتهميش الدين وإبعاده عن الحياة.

 

يمكن النظر إلى العلمانية على أنها موقف فلسفي يستند إلى مسلمات حول الخير والشر وهدف الحياة لا يمكن البرهان عليها أو القطع بصوابيتها، وتاريخياً لم تستطع هذه الفكرة أن تفي بوعودها في تحقيق السلام والحرية والمساواة بل كانت في كثير من الأحيان في تحالف مع الدكتاتوريات وتناقض مع الديموقراطية وأثمرت مجتمعات تنتشر فيها الجريمة والعنصرية والتفكك والانحلال، ولعل الحربين العالميتين الأولى والثانية والأرقام المتصاعدة في الدول الغربية لمعدلات الجريمة والانتحار وتعاطي المخدرات خير دليل على ما نقول.

 

نحن نعتقد أن الحياة الأخلاقية الراقية الجديرة بالإنسان لا يمكن أن تتأسس إلا على الإيمان بالله واليوم الآخر، وأن إقصاء الدين عن الحياة يفقد الحياة معناها النبيل ويهبط بالمستوى الأخلاقي للمجتمع ويفجر النزعات الأنانية والغريزية فيه ويحوله مع الزمن إلى جزر معزولة موحشة تفتقر إلى دفء العائلة والعلاقات الإنسانية الودية الراقية.

 

إنه على الرغم من التباين في الدين والاختلاف في الظروف التاريخية فقد تم تعميم الفكرة العلمانية ونقلها لبلدان العالمين العربي والإسلامي وكأنها وصفة مطلقة الصلاحية وليست نتاج تجربة تاريخية جرت في بيئة معينة ضمن ظروف معينة، فالإسلام لم يكن يوماً – وهو الرسالة السماوية الخاتمة - محصوراً في العلاقة بين الخالق والمخلوق بل امتدت مبادؤه التشريعية لتشمل جميع جوانب الحياة، كذلك لم يعرف الإسلام في تاريخه هرمية دينية أو طبقة كهنوتية ولم يقف عائقاً أمام التقدم والاكتشاف بل دعى لذلك وشجع عليه، ولهذه الأسباب لم يكن مفاجئاً أن تبدو الفكرة العلمانية كنبتة غريبة يراد زرعها وتوطينها في غير بيئتها وأن تؤول محاولة الزرع والتوطين هذه إلى الفشل الذريع رغم تبني الدكتاتوريات لها ومحاولة فرضها بكل وسائل الترغيب والترهيب.

 

إننا في حركة العدالة والبناء نؤكد على ضرورة الفصل التام بين مفهومي العلمانية والحرية، ونحن وإن كنا لا نتبنى مفهوم العلمانية فإنه لا يمكن لنا ومن منطلق إيماننا بالحرية أن نصادر حق أي فرد أو جماعة في تبني هذا المفهوم طالما اعترف بالآخر وحقه في الوجود والمشاركة السياسية.

 

5- ما موقف الحركة من القومية والعروبة؟

نشأت الفكرة القومية في الغرب خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر وانتقلت الى العالمين العربي والإسلامي في إطار التأثر بالأفكار الغربية نهاية القرن التاسع عشر على يد بعض الأدباء والمفكرين، ووجد الغربيون في الفكرة وسيلة مساعدة لتفتيت الدولة العثمانية فعملوا على تشجيعها والترويج لها وساعد على ذلك ظهور التطرف القومي التركي الذي مثلته جمعية الاتحاد والترقي التي حكمت تركيا في ذلك الوقت.

 

تاريخياً كانت الأمة العربية صنيعة الإسلام، وكانت الرسالة الإسلامية الحدث الأهم في تاريخ العرب والذي مكنهم من التحول من مجموعة من القبائل المتناحرة التي تعيش على هامش التاريخ والحياة إلى أمة عظيمة ذات حضارة زاهرة ورسالة عالمية. ونحن نرى أن الإسلام كان ولا يزال مركز الثقل في العالم العربي أو الإسلامي وأن الحضارة الإسلامية هي الخيمة الأوسع التي تحتوي كل إبداعات البشر سكان هذا العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو العرقية.

 

نعتقد أن سورية وباعتبار الأكثرية فيها هي دولة عربية الانتماء إسلامية الحضارة والثقافة وهي جزء لا يتجزأ من العالمين العربي والإسلامي، ونحن نعتقد أن هذا التوصيف للهوية السورية والذي يستمد وجاهته من الواقع على الأرض لا ينبغي أن يستخدم بأي شكل من الأشكال لقمع أي طيف من أطياف النسيج الوطني السوري مهما يكن انتماؤه العرقي أو الديني.

 

إنه وعلى الرغم من اعتزازنا بالانتماء للعروبة لا نرى في القومية فكرة صالحة تقام على أساسها الدول والكيانات السياسية بل نرى ومن منظور وطني واقعي يحترم الحرية وحقوق الإنسان أن المواطنة هي الرابطة الأساس التي ينبغي التركيز عليها والتعامل على أساسها.

 

6- هل الحركة مفتوحة لكل السوريين بغض النظر عن أديانهم وطوائفهم وأعراقهم؟

بالتأكيد الحركة مفتوحة لجميع السوريين مهما تكن انتماءاتهم وهي تعمل بصيغة وطنية سياسية تشمل جميع أبناء الوطن دون تمييز.

 

7- ماذا تقصدون بالأصالة؟

نقصد بالأصالة الالتزام بقيم وحضارة الشعب السوري ويأتي على رأس ذلك القيم الدينية والوطنية، وبعبارة أخرى يمكن القول أن الأصالة لدينا تعني أن تكون برامجنا في الإصلاح منسجمة مع الإسلام كمرجعية أولى مع التأكيد على ضرورة الاجتهاد والانفتاح على الآخر واحترام حقوق الجميع في تقرير خياراتهم أو ممارسة شعائرهم.

 

8- ماذا تقصدون بالمعاصرة؟

نقصد بالمعاصرة التأكيد على ضرورة الاجتهاد ونبذ الجمود في فهم الإسلام، وكذلك التأكيد على ضرورة الانفتاح على التجارب المعاصرة في الثقافات الأخرى والتفاعل المبدع مع معطيات الحضارة الإنسانية.

 

9- ما موقف الحركة من الحركات والأحزاب الأخرى المعارضة على الساحة السورية؟

تؤمن الحركة بحق جميع أبناء الشعب السوري في التعبير عن أنفسهم والمشاركة في العمل السياسي طالما تم ذلك في إطار وطني مخلص يعترف بالآخر ويحترم الهوية الوطنية ويحتكم لصندوق الاقتراع، كذلك فإن الحركة تؤمن بضرورة التنسيق والتعاون مع كافة أطراف العمل السياسي الوطني المعارض في سورية خاصة القوى المنضوية تحت إعلان دمشق وترى في ذلك شرطاً أساسياً للارتقاء بالعمل السياسي البناء في سورية ووسيلة فعالة للوصول للأهداف الوطنية المشتركة.

 

10- من الملاحظ أنكم تركزون على القيم والأخلاق كما وأن الحركة هي حركة تربوية دعوية وليست حركة سياسية؟

نحن نرى السياسة على أنها فن الارتقاء بنوعية الحياة لا فن المراوغة والكذب كما هو شائع لدى الكثيرين، ونعتقد أن القيم والأخلاق تلعب دوراً هاماً وأساسياً في صيانة المجتمع والارتقاء به، وأن النهوض القيمي والأخلاقي هو شرط لازم للنهوض الحضاري الذي يليق بكرامة الإنسان، لذا نحن مهتمون على الدوام بهذا الموضوع ونعمل على دمج الأخلاق والقيم في العمل السياسي  سواء على المستوى الوطني أو المستوى الدولي.

 

11- هل تطالبون بإقامة دولة إسلامية في سورية؟

نحن نطالب بدولة ذات نظام برلماني حر يحتكم لصندوق الاقتراع، ويستند لدستور يحافظ على هوية الشعب السوري ويفصل بين السلطات ويكفل حقوق الانسان وحرية تشكيل الاحزاب وتداول السلطة لجميع المواطنين دون تمييز، ونحن نعتقد أن من حق الحزب أو الجهة التي تصل للسلطة عبر صناديق الاقتراع أن تطبق برامجها الخاصة التي انتخبت على أساسها، شرط عدم الإخلال بالمبادىء والأفكار أعلاه والتي نرى فيها ضماناً للحرية والتعددية واحترام إرادة أبناء الشعب.


 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع