من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
909047
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 119
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
البيان التأسيسي

البيان التأسيسي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إلى أبناء شعبنا العزيز في سورية..

إلى السوريين الأحرار في كل مكان..

 

قبل ما يزيد على قرنٍ من الزمان تعرض الوطن العربي وأجزاءٌ واسعةٌ من العالم الإسلامي لهجماتٍ استعماريةٍ متلاحقةٍ هدفت إلحاقه بالغرب سياسياً واقتصادياً وثقافياً، تقدمت الجيوش الغربية لاحتلال أجزاءٍ واسعةٍ من بلدان عالمنا العربي والإسلامي، ثم جرى بعد ذلك تجزئة تلك البلدان وتفتيتُـها إلى دويلاتٍ هزيلةٍ لا تقوى على الدفاع عن نفسها ولا تملك حظاً وافراً من السيادة والاستقلال، وتم – ولا يزال- وبأساليبَ مباشرةٍ أو غير مباشرةٍ نهب الثروات وسلب الخيرات ومكر الليل والنهار لطمس هويتها المشرقة وحضارتها الباذخة في مشهد تراجيدي يمور بالكر والفر والانتصار والانكسار.

 

ظهرت النزعات القومية أو استثيرت، وتم إحياء انتماءاتٍ بادت أو طويت، واستوردت المذاهب والأفكار من الغرب ثم من الشرق، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فكان الكيان الصهيوني خنجراً مسموماً في قلب هذه الأمة وقاعدةً متقدمةً للغزاة والمستعمرين.

 

كثيرون من أبناء هذه الأمة ومن ذوي النيات الطيبة قفزوا فوق حواجز التاريخ والجغرافية والثقافة والحضارة واعتقدوا أن الخلاص والنهوض في اقتفاء النموذج الغربي، وآخرون اعتقدوا أن النجاة والفلاح في اتباع النموذج الشرقي، وكان هناك من قفز فوق حاجز الزمان فنادى مُخْلِصاً بالعودة للأصول والتراث خالطاً بين الدين كنصٍ ثابتٍ مطلقٍ والتراث كنتاجٍ تاريخي بشري. كانت مرحلة مضطربةً عاصفةً في تاريخ العالمين العربي والإسلامي أفرزت في معظم الأقطار أنظمةً استبداديةً تقمع الشعوب بأجهزة الأمن والمخابرات، وتتكىء على ولاءاتٍ طائفيةٍ أو عشائريةٍ، وتتمتع بغطاءٍ خارجي يشي بمهامها الحقيقية ووظائِفِهَا غير المعلنة.

 

إنه لحسن الحظ أو لسوئه أن تلك الأنظمة الاستبدادية ما لبثت أن فقدت كل مشروعيةٍ أو صلاحيةٍ، وسقطت في أعين جماهير الشعب بسبب ما جلبته على الأمة من الكوارث والهزائم والنكبات، ثم جاء انهيار الاتحاد السوفيتي، وإمعان الكيان الصهيوني في أهلنا في فلسطين قتلاً وإرهاباً دون رادعٍ أو زاجرٍ، والاحتلال الأمريكي لأفغانستانَ والعراق تحت ذريعة ما يسمى الحربَ على الإرهاب، ليعلن دخول المنطقة عصراً جديداً أهم ما يميز مشهده السياسي أنظمةٌ عاجزةٌ منتهية الصلاحية وتياراتٌ إسلاميةٌٌ وقوميةٌ ويساريةٌ وليبراليةٌ ينادي أكثرها بالديموقراطية.

 

في وسَط هذا المشهد السياسي يقف النظام السوري خارج العصر والزمان، عارياً عن الشرعية، فريداً في الفساد والاستبداد، عصياً على الإصلاح والتطوير، متستراً بشعارات الوطنية والصمود.

 

أبناء شعبنا الكرام، نحسب أن كل واحد منكم على اطلاعٍ وافٍ على حال هذا النظام وتفاصيل ممارساته، ولكن لا نرى بأساً من التذكير بالقليل. ينادي النظام بالوحدة منذ أكثر من أربعين عاماً، فأين هي هذه الوحدة؟ ينادي بالحرية ثم يقنن القمع والإرهاب. ينادي بالاشتراكية وفي الوقت ذاته يحتكر رجالاته موارد الوطن وكثيرٌ من أبناء الشعب تحت خط الفقر. يدعي النظام الشرعية وتمثيل الشعب، إذاً كيف يمكن أن يفسر تحول النظام من حكم الحزب إلى حكم الخُلَّصِ من الأزلام والأقارب؟ أليس ذلك دليلاً على الخوف من الشعب وإستحكام حلقات هذا الخوف؟ وأما فساد النظام وإستبدادُهُ فبينٌ واضح، الرشوة علنيةٌ والسرقات متواليةٌ والخدماتُ مترديةٌ والمشاكل الاجتماعية متفاقمةٌ، والشبابُ ساعد الوطن ومستقبَلُهُ وعقلُهُ النّيّرِ مُهمَلٌ مُضَيَّعٌ يعاني الإحباط وفقدان الأمل في بناء الذات وتحقيق الأحلام وهم بين عاطلٍ عن العملِ أو ساعٍ إلى الهجرة.كل ذلك والنظام لا يألو يدعي الإصلاح ويبيع الكلام بلا رصيدٍ ملموسٍ على أرضِ الواقع، مدعياً الصمود والممانعة يبرر بها استمرار العمل بقانون الطوارىء لأكثر من أربعين عاماً، ترى هل امتهانُ كرامةِ المواطنِ ومصادرةُ حريتِهِ وهضمُ حقوقِهِ شرطٌ للصمود والممانعة أم شرطٌ لاستمرار الفساد والاستبداد؟

 

أبناء شعبنا العظيم، استجابة لهذه التحديات، وإيمانا منا أن شعبنا في سورية يستحق أفضل من هذا، بل يستحق أن يتربع قمة المجد وذروة العلياء، وانطلاقاً من اعتزازنا بالاسلام ديناً وحضارةً وقيماً وأخلاقاً، اعتزاز المجدد الذي يعيش عصره ويجتهد فيه لا المقلد الجامد على تراث الأباء والأجداد، واعتزاز من يرى الدين تحريراً للإنسان وثورةً على الهيمنة والاستبداد والفساد لا مسوغاً لذلك أو غطاءً، واقتناعاً منا بضرورة الانفتاح على الآخر،الآخر الإنسان في العالم الفسيح نأخذ منه ما نراه مناسباً لنا فنهضمه ونتمثله  ونهب له كل ما يدفع به نحو الأمام، ومن اقتناعنا بالديموقراطية المتصالحة مع الدين المستقلة عن رأس المال صيغة معاصرة تضمن للجميع العيش بحريةٍ وسلامٍ، من كل ذلك ومن رصيد التجربة التاريخية الممتدة نعلن هذا اليوم الأربعاء العاشر من أيار من العام السادس بعد الألفين للميلاد عن تأسيس حركة العدالة والبناء من قبل مجموعة من أبناء سورية في الداخل والخارج منظمةً سياسيةً وطنيةً تهدف إلى:

1- الانتصار للحرية والحق والقيم والاخلاق وحقوق الانسان في كل مكانٍ وعلى كل صعيدٍ.

2- تحقيق العدالة والتنمية للفرد والاسرة والمجتمع بمنظورٍ يجمع بين الاصالة والمعاصرة.

3- العمل على بناء نظامٍ برلماني حرٍ في سورية يحتكم لصندوق الاقتراع، ويستند لدستورٍ يحافظ على هوية الشعب السوري ويفصل بين السلطات ويكفل حقوق الانسان وحرية تشكيل الاحزاب وتداول السلطة لجميع المواطنين دون تمييزٍ.

 

وانطلاقاً من أهداف الحركة أعلاه وبناءً على الواقع الذي تعيشه سورية فإننا نرى في المطالب التالية أولويةً ملحةً لا بد منها:

 

1.     إنهاء حالة الطوارئ وكل ما ترتب عليها، و إلغاء القوانين التي تمنع حرية التجمع والتظاهر وجميع أنواع الاحتجاج الشعبي السلمي.

2.            إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وإعطائهم حقوقهم المدنية كاملة.

3.            السماح بعودة جميع المنفيين والمبعدين السياسيين وإعطائهم حقوقهم المدنية كاملة.

4.            إلغاء كل أشكال التمييز العرقي والطائفي والحزبي في أي مجال من مجالات الحياة.

5.            تطهير الأجهزة الأمنية من الفساد والمفسدين وإعادة هيكلتها لتعمل وفق قانون يحترم حقوق الإنسان.

6.     إطلاق حوارٍ وطني مفتوحٍ تشارك فيه جميع الأطراف حول مستقبل سورية والمشاكل التي تعاني منها وحلول هذه المشاكل.

7.            رفع الوصاية عن النقابات المهنية والحرفية ومنع التدخل في شؤونها من قبل الجهات الأمنية أو الحزبية.

8.     إصدار قانون عصري للإعلام يرفع القيود عن وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية ويسمح لها بحرية التعبير.

9.            إصدار قانون عصري للأحزاب يسمح بحرية العمل السياسي وتشكيل الأحزاب.

10.   تطهير المؤسسة العسكرية من الفساد والمفسدين وحصر مهمتها في الدفاع عن الوطن ضد العدوان الخارجي والمساعدة في الكوارث الطبيعية.

11.        الإعلان عن مصير المفقودين وتعويض ذويهم.

12.        إنصاف المظلومين وتعويض المتضررين.

 

أبناءَ شعبنا الكريم، نحنُ منكم وإليكم، أيدينا ممدودةٌ وقلوبنا مفتوحةٌ وأبوابنا مشرعةٌ لكل سوريٍ مخلصٍ غيورٍ يريد أن يساهم معنا في بناء سورية المستقبل، سورية الصدق والعدالة سورية الحداثة والازدهار.

 

الموقعون الذين تسمح الظروف بإعلان أسمائهم:

 

أنس العبدة

مسعف حلفاوي

أسامة المنجد

د. إبراهيم المرعي

صلاح الدين المصول

د. أنس عز الدين

محمد زهير الخطيب

مأمون نقار

مرضية العثمان

محمود بحري

نبيل الشقفة

محمد نور المصري

د. سوسن المصري

أنس نجم الدين

مالك العبدة

أسيل الشقفة

محمد الدكل

علي الأحمد

 


 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع