بيان حول منع النائب
رياض سيف من السفر بقصد العلاج
الثلاثاء
14 أب/أغسطس 2007
منذ أكثر من شهرين وبعد أن
أكدت الفحوصات والتحاليل إصابته بحالة متقدمة من سرطان البروستات، وبعد التأكد من
أن العلاج الضروري والناجع لمثل هذه الحالة غير متوفر في
سورية، بينما
يتوفر في بعض البلدان المتقدمة مع احتمالات عالية في الشفاء تصل إلى 90%، تقدم المعارض
السوري البارز رياض سيف إلى السلطات السورية بطلب للسفر من أجل العلاج خارج
البلاد، وحتى الآن لم يتلق من السلطات الأمنية
غير المماطلة والتسويف، على الرغم من اشتداد حالة المرض
وتفاقم أعراضه والخوف من انتشاره.
تعرض النائب سيف لتجربة مماثلة
سابقاً خلال فترة وجوده في السجن، حيث أجرى قسطرة قلبية بتاريخ 02/07/2005
كشفت عن انسداد الشريان الأمامي النازل
كلياً، مما يستدعى
إجراء عملية قلب مفتوح لاستبداله، وبعد إطلاق سراحه بتاريخ
18/01/2006 تقدم بطلب للسفر خارج البلاد
لإجراء العمل الجراحي اللازم فقوبل طلبه
بالرفض أيضاً.
إن استمرار حالة التسلط
والديكتاتورية والممارسات غير الإنسانية وغير الأخلاقية التي تقوم بها سلطة النظام
السوري والإمعان في سلب المواطنين أبسط حقوقهم المشروعة والطبيعية لهو دليل على
تكريس نهج القطيعة مع الشعب بأكمله، وتأكيد على انعدام ثقة الشعب بهذا النظام
المستبد.
إننا في حركة العدالة والبناء
نطالب السلطة في سورية بإعادة كامل الحقوق المدنية للنائب السابق رياض سيف والذي
يعتبر بحق شخصية وطنية مخلصة ومتميزة، والسماح له بالسفر من وإلى سورية متى شاء
وحيثما شاء كما كفل له ذلك الدستور والقوانين السورية، وكذلك إعادة كافة الحقوق
المدنية لكافة المواطنين السوريين وإيقاف حالة منع السفر بحق الناشطين السوريين أو
منع العودة بحق المغتربين السوريين فهذه الممارسات الوصائية وهذا التدخل السافر في
حريات المواطنين الشخصية لم يعد مقبولاً أو محتملاً. كما نناشد جميع منظمات حقوق
الإنسان العربية والدولية أن تولي هذه القضية اهتمامها وأن تعمل جاهدة على إنقاذ
حياة شخصية وطنية ذات تاريخ عريق في الدفاع عن حقوق وحرية وكرامة الشعب السوري.
حركة
العدالة والبناء