من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
909022
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 94
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

 

بيان حول مداهمة بيت الدكتور تيسير العمر

الأستاذ في جامعة دمشق

 

الخميس 28 حزيران/يونيو 2007

 

داهمت قوى الأمن العسكري منزل الدكتور تيسير العمر ليلة الثلاثاء 26/6/2007، حيث قامت بتفتيش المنزل على مدى ساعتين ونصف من الزمن وصادرت جهاز الحاسوب وعدداً كبيراً من الكتب. مع العلم بأن الدكتور تيسير العمر هو أستاذ مدرس في قسم العقائد والأديان في كلية الشريعة في جامعة دمشق. ومن الجدير ذكره بأن الدكتور تيسير العمر كان قد عُزِل عن الخطابة قبل خمسة شهور.

 

تأتي هذه المداهمة غير المبررة بعد الاعتقالات العشوائية التي طالت المئات من المنتمين إلى التيار السلفي في مناطق مختلفة في سورية، وإصدار محكمة أمن الدولة العشرات من الأحكام القاسية بشكل خاص في حق هؤلاء الإسلاميين دون وجه حق. كما أنها تأتي في وقت توثق فيه اللجنة السورية لحقوق الإنسان للتمييز الواضح الذي يعانيه المعتقلون على خلفية إسلامية والمعاملة المأساوية الممنهجة التي يتعرض لها هؤلاء على يد السلطات الأمنية بالمقارنة مع بقية المعتقلين. إن هذه الإجراءات البائسة للسلطات الأمنية تقوض أسس الوحدة الوطنية التي يحرص عليها كل مواطن سوري حر وشريف. كما أن هذه المحاولات اليائسة لن تنفع النظام السوري في دفع تهمة تشجيع وتمويل وتسليح بعض العناصر المشبوهة التي تخترق التيار الإسلامي وتقوم بلعب دور تخريبي من داخله لمصلحة جهات معينة.

 

إننا في حركة العدالة والبناء نستشعر خطر استمرار السلطات الأمنية السورية في استهداف التيار الإسلامي ورموزه التي تلعب دوراً أساسياً في استقرار وضمان حصانة المجتمع السوري. وإننا نتساءل، من هو المستفيد من محاربة واستهداف الشخصيات الوطنية والإسلامية التي تدعو إلى الاعتدال وتحارب التطرف؟ ومن هو المستفيد من حالة الاستعداء والاستفزاز التي يتعرض لها هذا التيار؟ ولمصلحة من يجري كل هذا؟ إن كافة المنظمات الحقوقية وقوى المجتمع المدني مدعوة إلى الدفاع عن هؤلاء المواطنين السوريين والتضامن معهم، والمساهمة الإيجابية في دعم توجهات الشعب السوري نحو غد حر وكريم.

 

حركة العدالة والبناء


 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع