من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
909010
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 82
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

 

بيان مناشدة للشعب السوري الكريم

بمقاطعة الاستفتاء الرئاسي

 

 

الخميس 26 أيار/مايو 2007

 

 

مازال النظام السوري يسعى بكل ما أوتي من أساليب الدعاية المكشوفة والإعلام الموجه إلى إضفاء الصفة الشرعية على حكمه للبلاد من خلال التمسح بمظاهر الديمقراطية مع إفراغها من محتواها الحقيقي والأساسي. كما استمر في تكريس منهجية الوصاية على خيارات وقرارات الشعب السوري، وذلك من خلال التجاهل الكامل لجميع المطالب العادلة للقوى الحية في سورية بضرورة اعتماد آلية انتخابية رئاسية تحقق الحد الأدنى من الشفافية والنزاهة، وتتلاءم مع تاريخ وثقافة الشعب السوري، بل أصر على المضي قدماً بنهجه الشمولي والاستبدادي في إقصاء كل القوى الفاعلة على الساحة السياسية السورية.

 

إن هذا التفرد والاستبداد غير المبررين، والاستخفاف غير المسبوق بكرامة الشعب السوري وخياره الحر ستأدي إلى مزيد من الاحتقان وانسداد الأفق أمام كل المحاولات الجادة والوطنية في إنقاذ الشعب السوري من حالة التردي السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي وصل لها بعد سبع سنوات من خيبة الأمل والإحباط المتراكم جراء عقود من الفساد والاستبداد.

 

إننا في حركة العدالة والبناء ندعو الشعب السوري ونناشده بكل الحب والأمل أن يكرر تجربة المقاطعة الناجحة للانتخابات الشكلية لمجلس الشعب وأن يقاطع الاستفتاء الرئاسي المزمع عقده غدا الأحد 27/05/2007. إن هذا الخيار الإيجابي للشعب السوري سيرسل رسالة قوية وواضحة بأن هذه الأساليب التي عفا عليها الزمن لم تعد تنطلي على أحد. وأن الشرعية التي يسعى اليها النظام من خلال هذه الممارسات الأمنية ستبقى بعيدة عنه كما كانت كذلك منذ انقلاب عام 1963 وتطبيق حالة الطوارئ وحتى الآن.

 

 

حركة العدالة والبناء


 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع