بيان حول مصادرة بعض الكتب في سورية
محاولات النظام لمصادرة حرية العقل والقلم
وحتى الحبر
الإثنين
19 آذار/مارس 2007
قامت البارحة دوريات تابعة لفرع الأمن
القومي في دمشق، والذي يرأسه اللواء هشام بختيار، بمصادرة كتب الشيخ علي الطنطاوي من
الأسواق والمكتبات ودور النشر. وكانت قد قامت نفس الدوريات قبل أسبوعين بمصادرة
كتب العلامة ابن قيم الجوزية ومنعها.
إن حركة العدالة والبناء تدين وبشدة هذه
الاستفزازات الواضحة للتيار الإسلامي من قبل أجهزة القمع والتسلط في سورية، وتطالب
السلطة الأمنية بإعادة هذه الكتب إلى أصحابها ومكتباتها وكذلك كل كتاب تم منعه أو
مصادرته، والامتناع الفوري عن مثل هكذا ممارسات رعناء وتصرفات لا تهدف إلا إلى
تحريض مشاعر المواطنين وإثارة ضغائنهم.
كما تطالب الحركة بمناسبة هذه الواقعة
بإصدار قانون عصري للمطبوعات يستبدل القانون الحالي الرديء والهزلي، خاصة وأن
بإمكان أي شخص في سورية الآن تحميل عشرات بل مئات الكتب عبر شبكة الإنترنت
العالمية، وبضغطة زر، وبالتالي فليس من المنطقي ولا العقلاني ولا المفيد لهذه
السلطة اتباع هذا النهج البدائي والسطحي في التحكم بخيارات المواطنين حتى في القراءة
والمطالعة.
كما تطالب الحركة بمنح جميع التيارات
الفكرية والسياسية حقاً متساوياً في حرية التأليف والطباعة والنشر، وعدم دعم طرف
أو جهة على حساب أخرى، فليس هذا من مسؤولية الدولة وإنما هذا خيار المواطن وحده
يختار ما يشاء ويقرأ ما يريد.
حركة
العدالة والبناء