تصريح صحفي
حول أحداث اعتصام المعارضة السورية أمام قصر
العدل في دمشق
السبت 10 آذار/مارس
2007
قامت السلطات الأمنية السورية بهجوم
استباقي استهدف قوى المعارضة في تجمع إعلان دمشق وكل من حاول المساهمة والمشاركة
في الاعتصام الرمزي أمام قصر العدل بدمشق والذي دعا له تجمع إعلان دمشق بمناسبة
مرور 44 عاماً على استمرار تطبيق حالة الطوارئ والأحكام العرفية. وقد تمركزت قوى أمن
السلطة السورية في الطرق المؤدية إلى مكان الاعتصام وقامت باحتجاز كل من كان يحاول
الوصول إلى مكان الاعتصام. وقد تم احتجاز شخصيات وطنية فاعلة مثل رياض سيف وحسن
عبدالعظيم و هيثم المالح وسهير الأتاسي وآخرون.
وقد تم وضع المحتجزين في سيارات واقتيادهم
إلى خارج دمشق باتجاه سجن عدرا. وبعد مرور الوقت المحدد للاعتصام قامت السلطات
الأمنية بإطلاق سراح المحتجزين في أماكن متفرقة داخل وخارج العاصمة السورية في
إشارة واضحة لوأد كل محاولة وطنية جادة في الاجتماع والتنسيق لعمل سياسي حقيقي يصب
في مصلحة الشعب السوري.
إن هذا العمل غير المبرر من طرف السلطات
السورية يكشف عن مدى القطيعة بين الشعب السوري والسلطات الأمنية، وتعكس حالة التردي
الاقتصادي والاجتماعي الذي راكمته عقود من الاستبداد والاستئثار واقصاء الآخر.
إن هذا الهجوم الاستباقي على القوى الحية
في الشعب السوري دليل آخر على صحة قرار المعارضة السورية بمقاطعة الانتخابات
الشكلية التي تسعى السلطة السورية إلى تسويقها للشعب السوري. إن حركة العدالة
والبناء ورداً على هذه المحاولات البائسة في استهداف المعارضة ورموزها الوطنية
لتدعوا كافة أفراد الشعب السوري إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية والاستفتاء
الرئاسي القادمين حتى يعود القرار الوطني الحر خياراً أصيلاً في يد الشعب السوري.
حركة
العدالة والبناء