من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
908979
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 51
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

 

تصريح صحفي

 

حول المشاركة السورية في المؤتمر الدولي حول العراق

 

 

السبت 10 آذار/مارس 2007

 

يراقب الشعب السوري باهتمام اللقاء الدولي حول العراق والذي بدأ اليوم في بغداد وتشارك فيه دول الجوار العراقي والولايات المتحدة الأمريكية من أجل بحث الوضع في العراق ووضع حد لمعاناة أهله، آملاً أن يساهم هذا اللقاء في وقف الاقتتال الداخلي وحقن الدماء وإعادة التوازن للعملية السياسية والابتعاد عن منطق الاستئثار والمطالبة الواضحة بجدولة انسحاب الاحتلال.

 

وفي ذات الوقت فإن الشعب السوري وهو على موعد مع استحقاقين مهمين في غضون الفترة القادمة وهما الاستفتاء على الرئيس الحالي وانتخابات مجلس الشعب، قد اعتاد ولعقود مضت على استمرارالنظام السوري في المساومة مع الخارج الإقليمي والدولي على حساب حرية الشعب وحقوقه واختياره الحر، واستعداده للمقايضة في الملفات الخارجية على حساب الملفات الداخلية الأكثر أهمية.

 

إن حركة العدالة والبناء في سورية وإيمانا منها بالعيش الحر لدول الجوار ورفضاً لأي تدخل في شؤون الغير؛ فإنها تحذرالمجتمعين في بغداد - وبخاصة من يتحدث منهم عن مشاريع الديمقراطية وحقوق الانسان – من أن يعقدوا صفقات ومساومات على حساب الشعب السوري وذلك مقابل الخدمات المقدمة من النظام السوري في العراق ولبنان وغيرهما.

 

إننا وفي يوم الاعتصام الرمزي أمام قصر العدل بدمشق والذي دعا له تجمع إعلان دمشق بمناسبة مرور 44 عاماً على استمرار تطبيق حالة الطوارئ والأحكام العرفية، نؤكد لشعبنا وقواه السياسية الحية أن مرجعية التغيير السلمي الديمقراطي هي الداخل السوري، ويأتي هذا الاعتصام ليساهم بشكل فاعل في تأكيد هذه الحقيقة. وأن على الجميع أن يدرك تماما أن الاستقرار الحقيقي في المنطقة لن يتم ولن يتحقق إذا استمر الوضع السوري على ما هو عليه الآن من قطيعة بين الشعب السوري والسلطة، ومن تردي اقتصادي واجتماعي راكمته عقود من الاستبداد والاستئثار واقصاء الآخر.

 

حركة العدالة والبناء


 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع