تصريح صحفي حول الاجتماعات الأخيرة للحركة في البرلمان الأوربي
بروكسل - الأربعاء 28 شباط/فبراير
2007
قام وفد من حركة العدالة والبناء بعقد سلسلة اجتماعات مع قيادات
أكبر ثلاث كتل في البرلمان الأوربي،
الديمقراطيون والاشتراكيون والليبراليون على الترتيب، ويشكل تمثيل هذه الكتل 600 مقعداً من أصل 784 مقعداً في البرلمان
الأوربي. كما اجتمع وفد الحركة مع نائب رئيس
البرلمان الأوربي السيد إدوارد مكميلان سكوت.
وتركز النقاش في هذه الاجتماعات
حول مشروع القرار الذي تقدمت به
الحركة إلى الكتل البرلمانية الثلاث والذي يتمحور حول مطالبة
الاتحاد الأوربي الحكومة السورية بضمان سلامة عودة
اللاجئين السياسيين والمنفين السوريين إلى سورية، وإعادة كافة حقوقهم المدنية ومنحهم حقهم الطبيعي في التنقل والسفر
من وإلى سورية كما نص على ذلك الدستور والقانون
السوريين واتفاقيات الأمم المتحدة ذات الصلة والتي وقعت عليها سورية.
كما دار النقاش وبشكل مفصل حول الدور الذي يمكن أن يلعبه الاتحاد
الأوربي ومؤسساته في دعم عملية التغيير
السلمي الديمقراطي في سورية، خاصة وأن الشعب السوري ينظر بإيجابية إلى المؤسسات الأوربية ويؤمن بجدية دورها وأهميته.
وفيما يتعلق بالاستحقاقين القادمين في سورية وهما الانتخابات
البرلمانية والاستفتاء الرئاسي، فقد عبر وفد
الحركة عن توجه المعارضة السورية عموماً نحو مقاطعة هذه الانتخابات لقناعة كافة أطراف المعارضة الوطنية بأن هذا
الاستفتاء وهذه الانتخابات تفتقد إلى الحد الأدنى
المقبول من النزاهة والعدالة والحرية، وسيقوم إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي بإصدار بيان مفصل في هذا
السياق في غضون الأيام القليلة القادمة. وأعرب وفد
الحركة عن خيبة أمل المواطن السوري تجاه هذه الاستحقاقات التي لا تعطيه أي خيار حقيقي يمثل رأيه وإرادته وتطلعاته.
المكتب الإعلامي لحركة العدالة والبناء