من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
909029
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 101
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

 

بيان بمناسبة مرور ربع قرن على جريمة العصر في حماة

 

الأربعاء 07 شباط/فبراير 2007

 

أهلنا وأحبتنا في حماة العزيزة..

أبناء شعبنا المصابر في سورية الغالية..

يا أحرار العالم..

 

ربع قرن يمر على الدم المسفوح في حماة ولا يزال القتلة طلقاء يسرحون ويرتعون.

ربع قرن يمر على عشرات الآلاف من المفقودين والمسجونين والمعذبين ولا يزال الجلادون يمرحون ويلعبون.

ربع قرن يمرعلى آلاف المهجرين والمشردين الذين هدمت بيوتهم ونهبت أموالهم ولا يزال اللصوص المفسدون آمنون مطمئنون.

فمتى يأتي الحساب ويكون القصاص؟!

متى تسكن جراحات الشهداء، وتهدأ آنات المعذبين، وتطمئن نفوس المظلومين والمكلومين؟!

 

أبناء شعبنا المصابر..

تحت ستار الصراع مع بعض المعارضين ارتكب النظام السوري جريمته المهولة البشعة في حماة الأبية، فقتل وسجن وعذب، وشرد ودمر وسرق، ثم استباح، استباح المدينة كل المدينة وبلا أدنى تمييزٍ بين حاملٍ للسلاح أو شيخٍ هرمٍ أو امرأةٍ حبلى أو طفل بريءٍ.

ترى أي منطقٍ أو أي قانونٍ في هذا العالم يجيز هذا الفعل الهمجي والجريمة المروعة؟

 

أهلنا وأحبتنا..

طال الصمت والسكوت، وتطاولت المحنة والآلام، والنظام سادرٌ في غيه، ماضٍ في نهجه، لا يلقي لأنات الشعب المضطهد بالاً، ويزداد مع الأيام عتواً ونفوراً، فإلى متى إلى متى؟!

 

إزاء هذا الوضع المأساوي، وانتصاراً للحق والحقيقة، قررت قيادة حركة العدالة والبناء تولي زمام المبادرة بالدعوة لتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة بإشراف الأمم المتحدة لتحديد المسؤولين عما جرى في حماة عام 1982 من جرائم، وإنزال العقاب العادل بهم، ومن يقف وراءهم من سدنة النظام وأركانه، وقد تقدمت الحركة قبل يومين بمذكرة بهذا الخصوص للسيد بان كي مون الأمين العام للامم المتحدة، ونحن بهذه المناسبة نناشد أهلنا وأحبتنا في سورية الغالية وكل الشرفاء في هذا العالم المساعدة بتقديم ما يملكون من أدلة وشواهد على المتورطين في جريمة العصر في حماة الأبية.

 

أهلنا وأحبتنا..

عهداً منا سنبقى حراساً وجنوداً للحق والمبادىء، ولن يغمض لنا جفن، أو يهدأ لنا بال، حتى جلاء الحقيقة، وسوق المجرمين إلى مصيرهم العادل، جزاء ما اقترفته أيديهم من جرائم يندى لها جبين الإنسانية.

 

المجد والخلود للشهداء الأبرار الأبرياء، والقصاص العادل للمجرمين القتلة، "ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً".

 

 

حركة العدالة والبناء


 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع