بيان تضامن
ونداء من أجل سامي الحاج
الثلاثاء 06 شباط/فبراير
2007
تابع العالم العربي والدولي باهتمام كبير
ما يجري لمعتقلي غوانتنامو على مدى الخمس سنوات الأخيرة وما يتعرضون له من ظروف
اعتقال سيئة. وقد قامت الجهات الحقوقية والانسانية العربية والعالمية بحملات دولية
من أجل توفير بيئة مناسبة لمحاكمات عادلة لهؤلاء المعتقلين.
إن سامي الحاج المعتقل في غوانتنامو منذ
عام 2001 لم يتمكن حتى الآن من الدفاع عن نفسه في محكمة قانونية عادلة ضد
الإتهامات الموجهة إليه. وقد أكد محاميه البريطاني كلايف ستافورد سميث أن مواصلة احتجاز
سامي الحاج ينبع من اعتبارات سياسية. مع العلم أن المحكمة الأمريكية العليا حكمت
في حزيران/يونيو الماضي بأن المحاكم العسكرية الخاصة التي أقيمت لمحاكمة محتجزي
غوانتانامو هي محاكم منافية للقانون، وأكدت على ضرورة ضمان الحد الأدنى من
الإجراءات القضائية بحسب ما ينص عليه القانون العسكري الأمريكي والقانون الدولي.
إن
حركة العدالة والبناء وانطلاقاً من هدفها في الانتصار للحرية وحقوق الإنسان تنظر
بعين القلق إلى تدهور صحة سامي الحاج جراء إضرابه المتواصل عن الطعام احتجاجا على
ما يعانيه، وتتضامن مع أسرته الصابرة المحتسبة. كما أن الحركة تدعو السلطات الأمريكية
إلى الإفراج الفوري عنه أو توفير محاكمة عادلة تتناسب مع ما نص عليه قرار المحكمة
الأمريكية العليا، وضمن الخطوط الإرشادية التي وضعها الكونغرس في قراره الذي اتخذه
في أيلول/سبتمبر الماضي والذي يؤكد على حق المحتجزين بالاستعانة بمحامي والاطلاع
على الأدلة الموجهة ضدهم.
حركة العدالة والبناء