بيان حول استمرار حصار اللاجئين السوريين
في العراق
الأربعاء 24 كانون الثاني/يناير 2007
بالرغم من النداءات والمناشدات المتكررة
إلى العديد من المنظمات الدولية والإغاثية والحقوقية في العالم، وتحديداً مفوضية
الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حول المأساة المستمرة التي يتعرض لها اللاجؤون
السوريون في العراق؛ فإن الحصار المفروض على هؤلاء اللاجئين مازال مستمراً.
إن هؤلاء اللاجئين السوريين من رجل وامرأة وطفل مهددون بالتصفية
الجسدية في أي لحظة، ولا ملاذ آمن لهم رغم أنهم يحملون الهويات الرسمية الصادرة عن
المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة ويحملون الصفة الرسمية لوضع
اللاجئ من المنظمة الدولية.
إن حركة العدالة والبناء في سورية تطالب
بما يلي:
1- أن تحذوا المفوضية السامية لشؤون اللاجئين حذو منظمة
الأونروا وتطالب جميع الدول عربية وعالمية باستقبال ما تبقى من اللاجئين السوريين
وتوفير ملاذ آمن لهم.
2- أن تطالب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الحكومة
العراقية بإطلاق سراح كل من د. ابراهيم جركس عضو الهيئة الإدارية للاجئين السياسيين
السوريين في العراق، والسيد محمد البدوي، والسيد عثمان بسامسة.
إن المفوضية السامية
لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة مطالبة ببذل أقصى جهد وتقديم أفضل دعم لهؤلاء
اللاجئين السوريين وفقاً لمسؤولياتها المنصوص عليها في اتفاقية جنيف الدولية
لحماية حقوق اللاجئين.
كما أن الحركة تطالب السلطات السورية
بإطلاق سراح كل من د.عمر بكور وسفيان بكور، نجلي السيد محمد بكور رئيس اللجنة
الإدارية للاجئين السورين في العراق واللذان كانا يقيمان بشكل طبيعي في سورية منذ
نيسان عام 2003 ولا علاقة لهما بأي نشاط سياسي أو حقوقي. إن محاولات السلطات
السورية بالضغط على اللاجئين السوريين في العراق بدلاً من مساعدتهم، هي محاولات
مدانة بكل المعايير. ولن تنجح هذه المحاولات المتكررة من السلطات الأمنية السورية
في إسكات صوت معاناة هؤلاء المنكوبين.
حركة
العدالة والبناء