بيان حول إطلاق سراح الناشط والسياسي السوري
الأستاذ ميشيل كيلو
دمشق - الخميس 19 تشرين الأول/أكتوبر 2006
تم اليوم الإفراج عن الناشط والمعارض السوري الأستاذ ميشيل كيلو
رئيس مركز حريات للدفاع عن الصحافة والصحافيين في سورية وأحد الموقعين على إعلان
دمشق، بعد أن لاقى ما لاقاه، وعانى ماعاناه في أقبية السجون السورية لمدة خمسة
أشهر.
إن حركة العدالة والبناء ترحب بإطلاق سراح الأستاذ ميشيل كيلو
وبعودته مجدداً إلى ساحة العمل العام والنضال السياسي في سورية، بالرغم من أن
محاكمته لم تنته ولم يحدد موعد استئنافها بعد.
وتطالب الحركة مجدداً بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والمعتقلين
السياسيين وتخص بالذكر الاقتصادي الدكتور عارف دليلة الذي يعاني من ظروف صحية سيئة
للغاية ومحروم من أبسط حقوقه حتى في السجن.
وتطالب أيضاً بإلغاء قانون الطوارئ والأحكام العرفية التي لم تنتج
سوى الإضرار بالوطن وانتهاك حقوق المواطن، والسماح للمهجرين القسريين والمنفيين
السوريين بالعودة إلى وطنهم دون قيد أو شرط كي يتمكنوا من الإسهام في بناء بلدهم
والدفاع عنه، وكف أيدي الأجهزة الأمنية المختلفة عن ممارسة الاعتقال التعسفي
وتدخلها في شؤون القضاء الذي أنهكه الفساد.
حركة العدالة والبناء