بيان حول اعتقال
المواطنة ركانة حمور
لحديثها عن الفساد القضائي في سورية
دمشق - السبت 14 تشرين الأول/أكتوبر 2006
تم صباح اليوم، وتحديداً الساعة الحادية عشرة
والنصف، اعتقال
السيدة
ركانة حمور من منزلها في دمشق، حيث أقدم ثلاثة من عناصر الأمن على ادعاء تقديم
كتاب إليها
لتطلع عليه وإذا بهم يقومون بسحبها من المنزل عنوة وبالقوة دون إبراز أي أمر قضائي،
أو هوية تثبت الجهاز الأمني الذي ينتسبون إليه، واقتيدت بالقوة والعنف تحت تهديد
السلاح الذي شهروه في وجهها ووسط بكاء أطفالها، ويعتقد بأن هذا الاعتداء والاختطاف له علاقة مباشرة بملف الفساد في
الجهاز القضائي السوري
والذي
تقوم السيدة حمور بنشر تفصيلاته مع الوثائق الداعمة والحوادث التفصيلية في الموقع الإلكتروني
لحركة العدالة
والبناء
ومواقع إلكترونية سورية أخرى.
وتناضل السيدة ركانة
حمور من أجل استعادة حقوق مالية لها سلبت على يد أقاربها بالتعاون والتنسيق مع بعض
المتنفذين في الأجهزة الأمنية السورية، وبالاستخدام الفاضح للجهاز القضائي وتسخيره
لصالحهم. ولقد تعرضت لمحاولات اعتقال مماثلة كثيرة سابقاً، ولكن الأجهزة الأمنية
ألقت من حسابها كل اعتبار للحيثيات القانونية في اعتقالها هذه المرة بعد إصرار
السيدة ركانة حمور على متابعة نشر تفاصيل قضيتها، وقضايا فساد إداري وقضائي أخرى
في سورية.
إن حركة العدالة
والبناء تدين وبشدة هذه الممارسات غير المسؤولة لبعض المتنفذين في الأجهزة الأمنية
السورية، والتي تدعوا إلى التساؤل والاستفسار حول آلية عمل هذه الأجهزة،
والممارسات التي تقوم بها والتي هي بعيدة كل البعد عن المسؤليات والمهام الحقيقية
من حفظ الأمن ورعاية الناس ومصالحهم. وتؤكد الحركة بأن الظروف التي تمر بها سورية
بحاجة إلى مكاشفة حقيقية للفساد والإفساد الذي تجري مزاولته بشكل يومي وعلى كل المستويات
في سورية.
إن حركة العدالة
والبناء وانطلاقاً من هدفها في الانتصار للحرية وحقوق الإنسان تدعو السلطات
السورية إلى الإفراج الفوري عن السيدة ركانة حمور، وعن كافة المعتقلين السياسيين
ومعتقلي الرأي والمناضلين ضد الفساد في سورية. كما تدعو إلى الإصلاح الجذري للنظام
القضائي السوري وإعطائه استقلاليته المنصوص عليها في الدستور السوري، حفظاً لحقوق
الناس وصيانة للقانون.
حركة العدالة
والبناء