من نحن رؤيتنا أهدافنا نظامنا برنامجنا بياناتنا أسئلة أوراقنا
         
 
القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
·النشرة الدورية للحركة
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالاً
· أعضاء الموقع
· أفضل عشرة
· الأرشيف
· المقالات والأخبار
· الإحصائيات
· الإستفتاءات
· دليل المواقع
· راسلنا
·مساهمات الشباب السوري
حقوق الإنسان في سورية


سياسيون سوريون معاصرون




من مساهمات أعضاء الموقع
من يتصفح الآن
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور

(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ;كامل
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 389

المتصفحون الآن:
الزوار: 6
الأعضاء: 0
المجموع: 6
تم استعراض
909028
صفحة للعرض منذ
May 2005

جديد اليوم: 100
جديد بالأمس: 169

تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
Bayan20061707

بيان حول العدوان الصهيوني الهمجي

على أهلنا وأشقائنا في لبنان وفلسطين

 

 

 

الإثنين 17/07/2006

 

 

إن حركة العدالة والبناء في سورية، وانطلاقاً من هدفها في الانتصارللحق والقيم والأخلاق وحقوق الإنسان في كل مكان وعلى كل صعيد تعلن مؤازرتها وتعاضدها مع الأشقاء اللبنانيين في محنتهم ضد آلة الحرب الإسرائيلية المدمرة، والتي لم تفرق بين مدني وغيره وبين منشأة عسكرية وغيرها في عدوان صارخ على لبنان العزيز وبنيته التحتية.

 

إن مما يحزن قلوبنا وأفئدتنا أن نرى لبنان الحبيب الشقيق ينزف دماً وألماً، ومما يزيدنا غصة استمرار الحصار المفروض عليه جواً وبحراً وبراً، وسط صمت مخجل للحكومات العربية، وتجاهل متعمد من المجتمع الدولي.

 

إننا ندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللبنانيين جميعاً اليوم، في تجاوز محنتهم والتصدي لعدوان الكيان الصهيوني السافر الغاشم، وكلنا ثقة وأمل بأن يكون اللبنانيون كما كانوا دائماً وأبداً، عصيين على الظلم والقهر، عاشقين للحرية، ومهما طالت عليهم المحن استأنفوا ما بدؤوه من بناء لدولتهم ومستقبلهم الزاهر.

 

نؤكد في الوقت ذاته وقوفنا مع إخوتنا في فلسطين المحتلة، المصارعين للموت كل يوم، وهم يقاومون جنود الاحتلال بكل شجاعة وبأس، مسطرين أروع آيات التفاني في سبيل الحق والحرية والمجد والفخار.

 

إننا مع لبنان الشقيق حتى يستعيد عافيته ويحقق سيادته في ظل حكومته الشرعية، ومع إخوتنا الفلسطينيين حتى يحرروا أرضهم ويبنوا دولتهم، والحق لا بد أن ينتصر ولو بعد حين.

 

 

 

حركة العدالة والبناء


 
عدد الزوار
 
ملاحظة: جميع الآراء و المشاركات الموجودة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الحركة الرسمي أو رأي إدارة الموقع